الإثنين، 25 مايو 2026

11:29 ص

"مشاعري وأحاسيسي".. مشروع تخرج لقسم تربية الطفولة بجامعة عين شمس لرعاية الصحة النفسية للطفل

الإثنين، 25 مايو 2026 09:50 ص

المصري الآن

طالبات قسم تربية الطفولة بجامعة عين شمس

طالبات قسم تربية الطفولة بجامعة عين شمس

تقدمت طالبات بقسم تربية الطفولة في كلية البنات بجامعة عين شمس، مشروع تخرجهم والذي يحمل عنوان “مشاعري وأحاسيسي”، ويهدف المشروع إلى تقديم أدوات تعليمية ونفسية متكاملة مصممة على هيئة “كُتيبات تفاعلية يدوية” للأطفال.

ويأتي هذا المشروع كاستجابة واعية للتطور التربوي والنفسي الحديث، وتأكيداً على أهمية رعاية الصحة النفسية والذكاء الوجداني للطفل كركيزة أساسية لا غنى عنها في بناء شخصيته وتشكيل وعيه في مراحل نموه المبكرة.

ويتمثل المشروع في تقديم أدوات تعليمية ونفسية متكاملة مصممة على هيئة "كُتيبات تفاعلية يدوية" (Quiet Books)، نُفذت بخامات حسية مبتكرة وآمنة تماماً. 

وتأخذ هذه الكتيبات طفل الروضة في رحلة سيكولوجية وبصرية مشوقة، يستكشف من خلالها بعمق ثلاثة مشاعر محورية تشكل سلوكه اليومي وهي: (الخوف، الغضب، والسعادة).

ويتميز المشروع بتوظيفه الدقيق لاستراتيجيات التعلم النشط، والتعلم باللعب، والأنشطة الحسية التي تركز على المهارات الحركية الدقيقة؛ مما يُمكّن الطفل من استيعاب كينونة الشعور، وفهم مسبباته، واكتساب آليات التعبير عنه وتفريغه بطرق تربوية سليمة وصحية.

ولا يقتصر تميز المشروع على كونه أداة تفاعلية للطفل فحسب، بل يمتد ليشكل جسراً تربوياً يُمكّن كلاً من الأم والمعلمة من قيادة الحوار الوجداني مع الطفل بشكل سلس وعلمي؛ حيث يتيح للمعلمة داخل الروضة تطبيق استراتيجيات الدعم النفسي وتفريغ الانفعالات بشكل جماعي ومنظم، بينما يمنح الأم في المنزل أداة مثالية لفتح قنوات اتصال آمنة لفهم مكنونات طفلها ومساعدته على تجاوز مخاوفه ونوبات غضبه، مما يحقق تكاملاً حقيقياً وملموساً بين الدور الأسري والمؤسسي في تنشئة الطفل.

ويهدف المشروع في النهاية إلى إحداث توازن دقيق ومدروس بين تنمية الوعي الذاتي لدى الطفل وضبط انفعالاته، وبين تعزيز مهارات التعاطف وتقبل مشاعر الآخرين والتفاعل الإيجابي معها؛ مما يسهم في صياغة سمات طفل متزن عاطفياً، واثق من ذاته، وقادر على الاندماج والتعايش بكفاءة ومرونة في محيطه الاجتماعي.

الرابط المختصر

search