الثلاثاء، 09 يونيو 2026

07:19 ص

أستاذ مناهج لـ«المصري الآن»: التعليم التقني ركيزة للتنمية وربطه بسوق العمل ضرورة ملحة

الثلاثاء، 09 يونيو 2026 06:00 ص

أسامة محمد   -  

د. أحمد عبد الرشيد

د. أحمد عبد الرشيد

أكد الدكتور أحمد عبد الرشيد، أستاذ المناهج وطرق التدريس بكلية التربية جامعة العاصمة، أن التعليم التقني والتكنولوجي أصبح أحد المحاور الرئيسية لتحقيق التنمية المستدامة، مشددًا على أهمية ربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل في ظل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.

وقال عبد الرشيد، في تصريحات خاصة لـ«المصري الآن»، إن الدولة المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير منظومة التعليم، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي الهادفة إلى إعادة هيكلة برامج التعليم الجامعي وقبل الجامعي بما يتوافق مع متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا.

تطوير منظومة التعليم

وأوضح أن منتدى التعليم التقني والمهني لدول البحر المتوسط، الذي انطلقت نسخته الأولى بمشاركة واسعة من الدول والمؤسسات التعليمية، يعكس توجه الدولة نحو تعزيز التعاون الدولي في مجالات التعليم التقني والتكنولوجي، ودعم الابتكار والتحول الرقمي وتنمية مهارات المستقبل.

وأضاف أن المنتدى ركز على إعداد كوادر بشرية تمتلك المهارات التقنية والرقمية القادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا، من خلال ربط التعليم باحتياجات سوق العمل وتمكين الشباب من مواكبة التطورات المتسارعة.

وأشار إلى أن المنتدى شهد تنظيم ورش عمل مبتكرة مستوحاة من نموذج «الهاكاثون» الإيطالي، شارك فيها طلاب من دول البحر المتوسط ضمن فرق عمل مشتركة، بهدف تعزيز الإبداع والتفكير متعدد التخصصات وتبادل الخبرات بين المشاركين.

وأكد عبد الرشيد أن هذه المبادرات تسهم في ترسيخ ثقافة العمل الجماعي والابتكار، وتدعم دور التعليم الفني والمهني في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على الاستجابة لمتطلبات سوق العمل المتغيرة.

ولفت إلى أن مصر حققت خلال السنوات الأخيرة خطوات مهمة في تطوير التعليم التقني والتكنولوجي، من خلال التوسع في الجامعات التكنولوجية والمدارس الفنية المتقدمة، إلى جانب التركيز على التخصصات الحديثة التي يحتاجها سوق العمل، مثل الذكاء الاصطناعي والبرمجة والتكنولوجيا الرقمية والصناعات المتخصصة.

تطوير برامج إعداد وتأهيل معلمي التعليم التقني

وأضاف أن الدولة واصلت التوسع في إنشاء مدارس التكنولوجيا التطبيقية، بالتوازي مع تطوير برامج إعداد وتأهيل معلمي التعليم التقني، بما يضمن تخريج كوادر تمتلك المهارات والخبرات المطلوبة.

وأوضح أن نظام «الجدارات» يمثل أحد أهم ركائز التعليم التقني الحديث، إذ يركز على إكساب الطلاب المهارات المهنية والتقنية وفق معايير الجودة، إلى جانب تنمية قدراتهم المعرفية والثقافية بما يؤهلهم لمواكبة التطورات التكنولوجية.

وأكد على ضرورة تغيير النظرة المجتمعية للتعليم التقني والتكنولوجي، باعتباره مسارًا استراتيجيًا لدعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة، داعيًا إلى تكثيف الجهود الإعلامية والتوعوية لإبراز أهميته ودوره في بناء مستقبل أكثر تنافسية.

الذكاء الاصطناعي 

يذكر أنه، أوضح محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم، أن العالم يشهد تحولات متسارعة بفعل التطور التكنولوجي والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، الأمر الذي يجعل مهارات الأفراد وقدراتهم العامل الحاسم في تنافسية الدول، مؤكدًا أن رأس المال البشري أصبح المحرك الحقيقي للتنمية والنمو.

وأضاف أن الدولة المصرية، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وضعت تنمية الإنسان في صميم خططها التنموية، وتعمل على تطوير منظومة التعليم الفني من خلال التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية، وتعزيز الشراكات مع القطاع الصناعي، وتحديث المناهج وربطها باحتياجات سوق العمل.

وأشار الوزير إلى أن التعليم الفني والتدريب المهني لم يعودا مسارًا ثانويًا، بل أصبحا مسارًا استراتيجيًا للتوظيف والإنتاجية والابتكار وريادة الأعمال، مؤكدًا أن المنتدى يمثل فرصة لبناء شراكة متوسطية حقيقية تستهدف تنمية مهارات المستقبل ومواجهة التحديات المشتركة.

اقرأ أيضا 

وزير التعليم العالي يعلن صدور قرارات جمهورية بتعيين عمداء كليات بعدد من الجامعات

جامعة دمنهور تدرج في تصنيف التايمز للتخصصات الأكاديمية 2026

التعليم العالي: برنامج تدريبي لمنسقي المشروع الوطني للقراءة بالجامعات المصرية

وزير التعليم العالي يبحث سبل التعاون مع منظمة OBREAL الدولية بالقاهرة

وزير التعليم: معاهد الكوزن نقلة نوعية في تطوير التعليم التكنولوجي بمصر

الرابط المختصر

search