الثلاثاء، 09 يونيو 2026

05:01 م

طلاب كلية التربية النوعية بعين شمس يطورون بيئة افتراضية للارتقاء بالطلاب المعلمين وأخصائيي تكنولوجيا التعليم

الثلاثاء، 09 يونيو 2026 03:27 م

المصري الآن

طلاب تكنولوجيا التعليم

طلاب تكنولوجيا التعليم

قام فريق من طلاب قسم تكنولوجيا التعليم، بكلية التربية النوعية جامعة عين شمس، من خلال مشروع تخرجهم من اعداد بيئة افتراضية تشاركية للتدريس المصغر، تحاكي المواقف التعليمية الحقيقية.

اسم المشروع: بيئة افتراضية تشاركية للتدريس المصغر.

الهدف من المشروع:

يهدف المشروع إلى الارتقاء بجاهزية الطلاب المعلمين وأخصائي تكنولوجيا التعليم من خلال توفير بيئة تدريس مصغر افتراضية تحاكي المواقف التعليمية الحقيقية. ويسعى إلى تمكين المتدربين من ممارسة الاستراتيجيات التدريسية المختلفة وتوظيف الوسائل والكائنات التعليمية المعدة مسبقًا داخل بيئة تفاعلية آمنة. كما يتيح المشروع خاصية التبادل الديناميكي للأدوار بين المعلم والمتعلم، مما يساعد على تحويل التعلم النظري إلى أداء تطبيقي متكامل. ويسهم كذلك في تقليل القلق النفسي المرتبط بالممارسة الميدانية، والتغلب على العديد من التحديات اللوجستية مثل توفير الأماكن المناسبة للتدريب، وتقليل التكاليف، وتسهيل تجهيز المحتوى التعليمي وتسجيل الجلسات التدريبية ومراجعتها لاحقًا.

الفئة المستهدفة:

الطلاب المعلمون.

المعلمون.

أخصائيو تكنولوجيا التعليم.

طلاب كليات التربية والتربية النوعية.

فريق عمل المشروع:

تحت إشراف:

الدكتورة/ أمل نصر الدين

المعيد/ أحمد مكاوي

إعداد الطلاب:

آلاء إبراهيم محمود 

آلاء مجدي عبد الصمد 

جنة أشرف عوض 

سماء إيهاب محمد 

سيف سيد حنفي 

ندى احمد معوض 

منى احمد علواني

وصف المشروع:

تتمثل فكرة المشروع في إنشاء بيئة افتراضية تشاركية متعددة المستخدمين مخصصة للتدريس المصغر، حيث تحتوي على مجموعة من الكائنات والعناصر التعليمية المعدة مسبقًا بما يدعم تنفيذ الأنشطة والمواقف التعليمية المختلفة. وتستهدف هذه البيئة تدريب الطلاب المعلمين وأخصائيي تكنولوجيا التعليم على مهارات التدريس بصورة عملية تحاكي الواقع التعليمي الفعلي.

تعتمد البيئة على إتاحة تواجد المشاركين بشكل متزامن داخل مساحة تفاعلية مشتركة، بحيث يمكنهم التواصل والتفاعل وتنفيذ الممارسات التدريسية في الوقت نفسه. ويساعد ذلك على توفير تجربة تدريبية واقعية تُمكن المتدربين من تطبيق استراتيجيات التدريس المختلفة واكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئات التدريب الميداني الحقيقية.

كما توفر البيئة إمكانية تبادل الأدوار بين المشاركين، حيث يستطيع المتدرب أداء دور المعلم أو الطالب وفقًا لمتطلبات النشاط التدريبي، مما يساهم في تنمية مهارات التواصل والتفاعل وفهم أدوار أطراف العملية التعليمية بصورة أعمق. وتساعد هذه الخاصية على تقديم تجربة تدريبية مرنة وشاملة تتيح للمشاركين رؤية الموقف التعليمي من زوايا مختلفة.

ويتميز المشروع بقدرته على كسر حاجز الرهبة والخوف المرتبط بالمواقف التدريسية الأولى، من خلال توفير بيئة آمنة تسمح بالتجربة والخطأ والتعلم المستمر دون ضغوط. كما يضمن رفع مستوى الكفاءة المهنية للمتدربين وإتقان الأداء التطبيقي، مع الاستفادة من إمكانات التكنولوجيا الحديثة في تطوير برامج إعداد المعلمين وتحسين جودة التدريب التربوي.

الرابط المختصر

search