الأحد، 14 يونيو 2026

11:27 م

في ذكرى ميلادها.. نيفين مندور نجمة «فيحاء» التي خلدها فيلم واحد في ذاكرة الجمهور

الأحد، 14 يونيو 2026 08:39 م

 نيفين مندور

نيفين مندور

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نيفين مندور، التي ارتبط اسمها لدى قطاع كبير من الجمهور بشخصية «فيحاء» في فيلم «اللي بالي بالك»، أحد أبرز الأفلام الكوميدية التي حققت نجاحًا جماهيريًا كبيرًا في مطلع الألفية الجديدة. 

في ذكرى ميلادها.. نيفين مندور نجمة «فيحاء» التي خلدها فيلم واحد في ذاكرة الجمهور

ورغم أن مسيرتها الفنية لم تكن طويلة أو حافلة بعدد كبير من الأعمال، فإنها استطاعت أن تحجز لنفسها مكانًا خاصًا في ذاكرة المشاهدين من خلال ظهورها اللافت في عمل واحد ظل حاضرًا في الوجدان حتى اليوم.

وُلدت نيفين مندور في 14 يونيو، وعاشت حياة بعيدة إلى حد كبير عن الأضواء قبل دخولها الوسط الفني، وكانت انطلاقتها الحقيقية من خلال مشاركتها في فيلم «اللي بالي بالك» عام 2003، الذي قام ببطولته الفنان محمد سعد وحقق نجاحًا استثنائيًا وقت عرضه، ليصبح واحدًا من أشهر الأفلام الكوميدية في تلك الفترة.

وخلال أحداث الفيلم، قدمت نيفين شخصية «فيحاء»، الفتاة البسيطة التي تميزت بخفة الظل والعفوية، ونجحت في تكوين ثنائي لافت مع محمد سعد، الذي كان يعيش آنذاك ذروة نجاحه الجماهيري بعد تقديمه شخصية «اللمبي»، ورغم أن الدور لم يكن طويلًا مقارنة بأدوار أخرى في الفيلم، فإنه تمكن من ترك أثر واضح لدى الجمهور، الذي ظل يتذكر نيفين مندور باسم الشخصية التي جسدتها.

ويرى كثيرون أن نجاح نيفين في أولى تجاربها السينمائية كان كفيلًا بفتح أبواب أوسع أمامها داخل الوسط الفني، إلا أن مسيرتها اتخذت مسارًا مختلفًا، إذ لم تستمر بالوتيرة نفسها، و ابتعدت تدريجيًا عن الساحة الفنية، لتصبح واحدة من الفنانات اللاتي ارتبطت شهرتهن بعمل واحد صنع لهن مكانة خاصة لدى الجمهور.

وشاركت نيفين مندور بعد ذلك في عدد محدود من الأعمال، لكنها لم تحقق الصدى نفسه الذي حققته من خلال «اللي بالي بالك»، و مع مرور الوقت، اختارت الابتعاد عن الأضواء، الأمر الذي زاد من فضول الجمهور حول أسباب غيابها وحياتها بعيدًا عن الفن، خاصة أن ظهورها الإعلامي كان نادرًا للغاية.

ورغم سنوات الغياب الطويلة، ظل اسم نيفين مندور حاضرًا كلما جرى الحديث عن فيلم «اللي بالي بالك»، إذ ارتبطت شخصية «فيحاء» بمرحلة مهمة من تاريخ الكوميديا المصرية، وباتت واحدة من الشخصيات التي يتذكرها المشاهدون بسهولة بمجرد استعادة مشاهد الفيلم.

وفي ديسمبر 2025، عاد اسم الفنانة الراحلة إلى الواجهة مجددًا، و لكن هذه المرة من خلال خبر رحيلها المفاجئ، الذي أثار حالة من الحزن بين جمهورها و محبيها، إذ توفيت نيفين مندور في 17 ديسمبر 2025، إثر حريق اندلع داخل شقتها بمنطقة العصافرة شرق محافظة الإسكندرية، حيث تعرضت لاختناق نتيجة تصاعد الأدخنة، لتنتهي حياتها في حادث مأساوي شكل صدمة للكثيرين.

وجاء رحيلها بعد سنوات طويلة من الابتعاد عن الساحة الفنية، إلا أن ذكراها بقيت مرتبطة بالشخصية التي قدمتها بإحساس صادق وبساطة قريبة من الناس، ما جعلها تحتفظ بمكانة خاصة لدى الجمهور رغم محدودية أعمالها.

وتؤكد قصة نيفين مندور أن النجاح الفني لا يرتبط دائمًا بعدد الأعمال أو سنوات الوجود على الساحة، فهناك فنانون يقدمون عشرات الأدوار دون أن تترك أثرًا حقيقيًا، بينما ينجح آخرون في صناعة حالة استثنائية من خلال عمل واحد فقط.

 وفي ذكرى ميلادها، يستعيد الجمهور سيرة فنانة مرت سريعًا أمام الكاميرا، لكنها استطاعت أن تترك بصمة لا تُنسى، لتبقى «فيحاء» واحدة من الشخصيات التي حفرت اسم صاحبتها في ذاكرة الفن المصري.

اقرأ أيضاً.. دينا فؤاد توجه رسالة دعم لمحاربات سرطان الثدي خلال زيارتها لمؤسسة بهية

الرابط المختصر

search