الجمعة، 19 يونيو 2026

05:22 ص

هاتريك ميسي وثنائية مبابي وصمت رونالدو.. بداية نارية للمونديال

الجمعة، 19 يونيو 2026 04:00 ص

جنة عادل

مبابي وميسي ورنالدو

مبابي وميسي ورنالدو

شهدت الجولة الأولى من كأس العالم 2026 بداية نارية لعدد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، حيث خطف الثلاثي ليونيل ميسي وكيليان مبابي وكريستيانو رونالدو الأضواء في أول ظهور لهم بالبطولة، كلٌ بطريقته الخاصة، بين التألق التهديفي، والحسم المبكر، ومحاولات فرض الشخصية داخل المباريات الكبرى.

ورغم اختلاف الظروف الفنية لكل مباراة، إلا أن المقارنة بين الثلاثي تظل محور اهتمام جماهيري وإعلامي، خاصة مع استمرار الجدل حول من ينجح في ترك البصمة الأقوى في البطولة العالمية الأكبر.

ليونيل ميسي..بداية مثالية بهاتريك أمام الجزائر

قدّم النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي واحدة من أقوى بداياته في بطولات كأس العالم، بعدما سجل ثلاثة أهداف (هاتريك) في شباك منتخب الجزائر، في المباراة التي انتهت بفوز الأرجنتين 3-0.

ميسي ظهر في قمة مستواه الفني والبدني، حيث سيطر على إيقاع اللعب، ونجح في استغلال الفرص بدقة عالية داخل منطقة الجزاء، ليؤكد مرة أخرى أنه لاعب المناسبات الكبرى.

أداؤه في هذه المباراة لم يقتصر على التسجيل فقط، بل كان محور التحركات الهجومية للأرجنتين، ما جعله يخطف الأنظار منذ الجولة الأولى، ويبعث رسالة واضحة بأن حضوره في المونديال ما زال مؤثرًا رغم تقدمه في السن.

كيليان مبابي.. حسم مبكر وكتابة التاريخ أمام السنغال

من جانبه، واصل الفرنسي كيليان مبابي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم الجيل الحالي، بعدما سجل هدفين حاسمين في فوز فرنسا على السنغال بنتيجة 3-1.

المباراة شهدت تألقًا لافتًا لمبابي، الذي نجح في إنهاء الهجمات في لحظات حاسمة، وفرض إيقاعه السريع على دفاع المنافس.

كما حملت المباراة إنجازًا تاريخيًا للنجم الفرنسي، بعدما أصبح أحد أبرز الهدافين في تاريخ فرنسا في بطولات كأس العالم، ليعزز مكانته كقائد هجومي لا غنى عنه في تشكيلة “الديوك”.

أداء مبابي عكس نضجًا كبيرًا في التعامل مع الضغط، وقدرة على الحسم في المباريات الكبيرة، وهو ما جعله محور الحديث الإعلامي بعد نهاية الجولة الأولى.

كريستيانو رونالدو.. خبرة حاضرة ولكن بدون بصمة تهديفية

أما النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، فقد شارك أساسيًا في مباراة منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية، والتي انتهت بالتعادل 1-1 ضمن منافسات دور المجموعات.

ورغم حضوره البدني والخبرة الكبيرة التي يتمتع بها، إلا أن رونالدو واجه صعوبات واضحة في الخط الهجومي، حيث أضاع فرصتين واعدتين أمام المرمى، واكتفى بأداء هادئ دون بصمة تهديفية.

اللافت في المباراة أن رونالدو دخل التاريخ مجددًا، بعدما أصبح أكبر لاعب يبدأ مباراة في تاريخ كأس العالم (باستثناء حراس المرمى) بعمر 41 عامًا و132 يومًا، وهو رقم يعكس استمرارية استثنائية لمسيرته الدولية.

ورغم غياب الأهداف، فإن وجوده داخل الملعب ظل مؤثرًا من حيث التحرك والخبرة، لكنه لم ينجح في ترجمة الفرص إلى أهداف كما اعتاد في نسخ سابقة.

اقرأ أيضًا ..

المواهب العربية .. من الأقرب لخطف عقد أوروبي ضخم بعد البطولة؟

السحر في كأس العالم 2026.. شائعات تلاحق مشجعي المنتخبات الإفريقية وتحديدًا غانا

أبرز اللاعبين العرب بعد الجولة الأولى من كأس العالم 2026 .. بينهم ثلاثي مصري

الرابط المختصر

search