السبت، 20 يونيو 2026

09:48 ص

هل تكسر هولندا العقدة؟ حظوظ "الطواحين" في حصد لقب كأس العالم 2026

السبت، 20 يونيو 2026 07:00 ص

جنة عادل

هولندا

هولندا

يستعد منتخب هولندا لكرة القدم، المعروف بلقب "الطواحين"، لخوض تحدٍ جديد في بطولة كأس العالم 2026، وسط تساؤلات متجددة حول قدرته على كسر العقدة التاريخية التي تلاحقه منذ عقود، والعودة أخيرًا إلى منصة التتويج العالمية.

ورغم المكانة الكبيرة التي يحتلها المنتخب الهولندي في تاريخ كرة القدم، إلا أن غياب لقب كأس العالم لا يزال يمثل علامة استفهام كبرى، خاصة مع تكرار اقترابه من المجد دون الوصول إليه في اللحظات الحاسمة.

عقدة تاريخية تطارد الطواحين

يُعد منتخب هولندا واحدًا من أكثر المنتخبات التي عرفت طريق النهائيات في كأس العالم دون أن ترفع الكأس، حيث وصل إلى المباراة النهائية في ثلاث مناسبات سابقة، لكنه خسرها جميعًا.

بدأت رحلة الإخفاق في عام 1974 أمام ألمانيا الغربية، قبل أن تتكرر في 1978 أمام الأرجنتين، ثم في نسخة 2010 أمام إسبانيا، في مباراة نهائية ما زالت عالقة في أذهان الجماهير الهولندية.

هذا السجل جعل من هولندا نموذجًا لمنتخب “القريب دائمًا من القمة”، لكنه يفتقد اللمسة الأخيرة في لحظات الحسم، وهو ما أطلق عليه الإعلام الرياضي وصف “عقدة النهائي”.

هوية كروية تمنح الأمل

ورغم هذا التاريخ المؤلم، لا يغيب المنتخب الهولندي عن قوائم الترشيحات في كل نسخة من كأس العالم، بفضل هويته الكروية الواضحة وأسلوبه الهجومي الذي يميز المدرسة الهولندية منذ عقود.

ويعتمد المنتخب على فلسفة “كرة القدم الشاملة”، التي تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرة على صناعة الفرص، وهو ما جعله دائمًا خصمًا صعبًا أمام كبار المنتخبات.

كما يضم الفريق عادة مجموعة من اللاعبين المحترفين في الدوريات الأوروبية الكبرى، ما يمنحه عمقًا فنيًا وقدرة على المنافسة في البطولات الكبرى.

حظوظ هولندا في مونديال 2026

يدخل منتخب هولندا كأس العالم 2026 بطموحات متجددة، لكنه في الوقت نفسه لا يُصنف كمرشح أول للقب مقارنة بمنتخبات مثل البرازيل وفرنسا والأرجنتين وإنجلترا، التي تمتلك خبرات أكبر في حسم النهائيات.

ورغم تعادل منتخب هولندا أمام اليابان في الجولة الأولى، الإ أن آمال "الطواحين" تعتمد على عدة عوامل، أبرزها الاستقرار الفني، وتوازن العناصر بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى الخبرة التي اكتسبها عدد من اللاعبين في البطولات الأوروبية الكبرى.

في المقابل، يواجه المنتخب تحديات واضحة، أبرزها الضغط التاريخي المرتبط بعدم التتويج، إلى جانب صعوبة المنافسة في الأدوار الإقصائية التي غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة.

هل تكون 2026 الفرصة المنتظرة؟

يرى بعض المحللين أن بطولة كأس العالم 2026 قد تمثل فرصة جديدة لهولندا، خاصة مع زيادة عدد المنتخبات المشاركة إلى 48 فريقًا، ما قد يفتح الطريق أمام المنتخبات الكبرى للوصول إلى مراحل متقدمة.

لكن في المقابل، يؤكد آخرون أن اتساع البطولة لا يعني بالضرورة سهولة الطريق، بل قد يزيد من شدة المنافسة وضغط المباريات.

المرات التي وصل فيها المنتخب الهولندي إلى نصف نهائي المونديال


وصل منتخب هولندا إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) في كأس العالم خمس مرات (1974، 1978، 1998، 2010، 2014)، ولم يفز باللقب حتى الآن. وفي كل مرة وردت كالتالي:

1974 – ألمانيا الغربية (نهائي، خسارة 1–2) – المركز الثاني.
1978 – الأرجنتين (نهائي، خسارة 1–3 بعد الوقت الإضافي) – المركز الثاني.
1998 – البرازيل (1–1 بعد التمديد، خسر بركلات الترجيح 2–4) – المركز الرابع.
2010 – أوروغواي (خسارة 2–3) – المركز الثاني.
2014 – الأرجنتين (0–0 بعد التمديد، خسر بركلات الترجيح 2–4) – المركز الثالث.

اقرأ أيضًا ..

سيناريوهات تحسم تأهل مصر والمغرب والسعودية في كأس العالم 2026

شيوخ المهنة في المونديال.. المدربون الأكبر سنًا يخطفون الأضواء في كأس العالم 2026

كل ما تريد معرفته عن منتخب نيوزيلندا قبل مواجهة مصر بكأس العالم 2026

الرابط المختصر

search