طلاب قسم الدراسات السياحية بمعاهد أبوقير العليا يقدمون تجربة ثقافية تفاعلية باستخدام الحضارة والأساطير المصرية
الإثنين، 22 يونيو 2026 02:57 م
المصري الآن
فريق العمل
أعد تيم كيمت المتميز بقسم الدراسات السياحية تخصص إدارة الأعمال السياحية في معاهد أبوقير العليا، مشروعا متميزا بهدف تقديم تجربة ثقافية تفاعلية مختلفة، يستغل من خلاله الحضارة والأساطير المصرية، في خلق أنواع جديدة من السياحة، كسياحة الرعب النفسي وسياحة المغامرات، وجذب محبي الكوميكس والألغاز من أماكن مختلفة.
ويقول الفريق: لو سألنا أي حد من محبي الكوميكس: "إيه أكتر نوع كوميكس بتحب تقراه؟" غالبًا هيقول DC أو Marvel، أو ممكن يقول مانجا ياباني أو مانهوا كوري أو صيني.
طيب ليه مفيش كوميك مصري؟
ومن هنا بدأت فكرة مشروعنا.
إحنا بنقدم كوميك مصري بيتكلم عن الميثولوجيا المصرية، أو بمعنى تاني الآلهة المصرية، لكن مش أي آلهة، إحنا مركزين على آلهة الشر عشان نزود عنصر الإثارة والتشويق.
والكوميك مش مجرد قصة عادية، ده كمان فيه ألغاز لازم القارئ يحلها عشان يقدر ينتقل للمرحلة التانية. ولما ينجح في حل الألغاز دي، بيكون معاه الجزء الأول من تذكرة الدخول للتجربة.
الجزء التاني من المشروع إن الشخص بينتقل عشان يعيش المغامرة اللي قراها في الكوميك، لكن بشكل مختلف تمامًا. صحيح هو والأبطال موجودين في نفس المكان، لكن التجربة اللي هيعيشها مختلفة عن تجربتهم.
المرحلة دي عبارة عن متاهة داخل غابة، وجدران المتاهة كلها متحركة. يعني لو دخلت الغابة مرتين ورا بعض، هتلاقي الطريق مختلف في كل مرة.
وأنت ماشي جوه الغابة، بتتعرض لشوية رعب نفسي لأن فيه إله بيجري وراك. والإله ده بيتم تجسيده باستخدام الهولوجرام، عشان نقدر نتحكم في شكله وحجمه، وفي نفس الوقت أنت مش عارف الطريق الصح وبتحاول تخرج بأسرع وقت ممكن.
مش بس كده، حتى أرضية الغابة نفسها متحركة، ممكن ترتفع أو تنخفض، وده بيأثر على مستوى صعوبة وصولك للمرحلة الأخيرة.
الغابة كمان مغطاة بالكامل بقبة سماوية تقدر من خلالها تحدد الطريق الصح اللي المفروض تمشي فيه، وفي نفس الوقت بتساعدنا نخلي جو التجربة ليل دايمًا، وكمان نتحكم في حالة الجو داخل الغابة.

وخلال الرحلة بتحاول تجمع أكبر قدر ممكن من العناصر اللي هتفيدك بعد كده، زي إنك تاخد دم من نافورة الدم لأنه هيساعدك في مراحل معينة، أو تلاقي جعران ذهبي يعتبر أداة مساعدة، وغيرهم من العناصر المختلفة.
ولما توصل للمرحلة الأخيرة من الغابة، بتبدأ رحلتك للعالم الآخر من خلال هرم.
ولو اتأخرت في الخروج من الغابة والوصول للهرم، هتلاقي الأرض ارتفعت أو انخفضت باستخدام أنظمة هيدروليكية. لو ارتفعت، هتحاول تنزل بسرعة لمدخل الهرم قبل ما ترتفع أكتر، ولو انخفضت هتحاول تطلع لبوابة الهرم قبل ما الوقت يخلص وتنخفض أكتر.
وبمجرد ما توصل لبوابة الهرم، اللي تعتبر بوابة العالم الآخر، بتبدأ رحلة مستوحاة من رحلة العالم الآخر عند قدماء المصريين، بنفس الترتيب تقريبًا، لكن في صورة غرف متتالية. بداية من غرفة الغروب، مرورًا بمحكمة أوزوريس، وغيرها من مراحل العالم الآخر.
التجربة كلها معمولة بنظام الـ Gamification، وعشان كده عندنا 3 نهايات مختلفة.
من أول ما بتدخل التجربة بيكون هدفك إنك تدور على برديات الخلود أو برديات طيبة، واللي بتكون عرفت قصتها من خلال الكوميك.
لو وصلت للغرفة الأخيرة، وحليت كل الألغاز بنجاح، وحققت سكور عالي، بتاخد البردية كاملة، ودي النهاية الأولى.
أما لو السكور بتاعك ما كانش عالي كفاية أو اتأخرت في الوصول للهرم وحل الألغاز، فبتحصل على نص البردية بس، ودي النهاية التانية. والنص ده بيسمح لك تدخل التجربة مرة تانية بسعر مخفض عشان تحاول تحصل على البردية كاملة أو تكمل الجزء الناقص منها.
أما النهاية التالتة، وهي الأسوأ، فبتكون إنك تخرج من غير أي جزء من البردية، وده بيحصل لو اتأخرت جدًا في إنهاء التجربة.
بعد ما بتخرج، سواء حصلت على البردية كاملة أو نصها أو حتى ما حصلتش على أي جزء منها، بتنتقل لمنطقة خضراء مغطاة بزجاج أزرق شفاف، معمول مخصوص عشان يوفر جو هادئ يساعد على الاسترخاء بعد التجربة اللي مريت بيها.
ومش بس كده، هتلاقي أماكن تعليمية وثقافية زي "جاليري ريشة ماعت"، واللي بيشرح للزوار إزاي كان بيتصنع ورق البردي عند المصريين القدماء، وإزاي يرسموا عليه بنفس الأساليب القديمة.
وكمان فيه مخابز بتعمل العيش بالطريقة المصرية القديمة، والزائر يقدر يتعلم بنفسه إزاي يصنعه.
غير منافذ بيع الكوميكس اللي بتوفر الأعداد الجديدة والقديمة، عشان أي شخص يقدر يكمل القصة لو فاته جزء منها.
وطبعًا فيه كافيهات ومطاعم كلها مصممة بالطابع المصري القديم، لدرجة إن الزائر يحس كأنه رجع بالزمن آلاف السنين.
الهدف من مشروعنا إننا نقدم تجربة ثقافية تفاعلية مختلفة، ونستغل حضارتنا وأساطيرنا في خلق أنواع جديدة من السياحة، زي سياحة الرعب النفسي وسياحة المغامرات، وكمان نجذب محبي الكوميكس والألغاز من أماكن مختلفة.
إحنا عايزين نخلي تجربة السائح مختلفة، تبدأ من لحظة ما يعيش الخيال جوه الكوميك، لحد ما يعيش مغامرته الحقيقية بنفسه.
وأنا شايف إن مصر تمتلك حضارة عظيمة جدًا، ومن خلال مشروعنا نقدر نعرف الناس أكتر بحضارتنا، لكن بشكل مختلف، لأنهم هيعيشوها بنفسهم، والحاجة اللي الإنسان بيعيشها عمره ما بينساها.
أما بالنسبة للفيديو، فإحنا حبينا إن لجنة التحكيم تعيش تجربة حسية حقيقية، وكأنهم دخلوا المشروع بنفسهم.
للأسف الجزء الأول من العرض ما اتصورش. إحنا صنعنا تابوت، وجبنا عربية نقل موتى، ودخلنا بالعربيه جوه الكلية وبعدين نزلنا التابوت وشيلناه بهدوء لحد ما وصلنا للمدرج.
بعد كده خرجنا ودخلنا جهاز الدخان وجهزنا
وبعدها خرجنا لبسنا ماسكات بتمثل آلهة الشر، وبدأنا نتكلم عن التجربة.
وفي أثناء العرض عرضنا الإلهة سخمت جوه التابوت باستخدام الهولوجرام، وخَلّيناها تتكلم وتتحدى اللجنة وتعرفهم بنفسها وتقولهم إنها موجودة في المكان وان خرجهم من المدرج بشروط وهي حل لغذ كنا مجهزينه بالفعل قبلها للجنه
وبما إن تكلفة الهولوجرام الحقيقي كانت عالية جدًا، استخدمنا تقنية اسمها "شبح بيبر" (Pepper's Ghost)، وهي تقنية قديمة كانت بتستخدم في المسارح والسيرك، وبتعتمد على انعكاس وانكسار الضوء بطريقة معينة تخلي المشاهد يحس إن فيه شخص واقف قدامه بشكل كامل، وكأنه هولوجرام حقيقي.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
مصر وجنوب إفريقيا تتفقان على دفع التعاون الاستثماري والتجاري إلى مستويات جديدة
21 يونيو 2026 06:43 م
مدبولي: قانون التصالح على مخالفات البناء يحل أزمة العدادات الكودية للمواطنين
21 يونيو 2026 06:32 م
الدولار يتحرك في نطاق محدود قرب 50 جنيهًا اليوم الأحد
21 يونيو 2026 06:23 م
مدبولي: 95 صناعة تدعم مشروعات التنمية العقارية وتوفر فرص عمل للشباب
21 يونيو 2026 06:19 م
وزير العمل يوجه بالتدريب على الطاقة الشمسية والصناعات الغذائية
21 يونيو 2026 06:09 م
ميدار: جذبنا 29 مطورًا لتنفيذ 46 مشروعًا تنمويًا.. وأرباح الشركة تجاوزت 10 مليار جنيه
21 يونيو 2026 06:01 م
الأكثر قراءة
-
رابط الاستعلام عن نتيجة الشهادة الإعدادية 2026 في محافظة البحيرة.. رسميا
-
طلاب كلية الحاسبات والمعلومات بـ EELU يصممون منصة تعليمية ذكية لدعم أولياء الأمور في متابعة وتطوير أداء أبنائهم
-
طلاب أكاديمية Mci يعدون دراسة عن التأثير النفسي لمحتوى الفيديو القصير على نية الشراء لدى المستهلكين
-
سيناريوهات تحسم تأهل منتخب مصر لدور الـ 32 بكأس العالم
-
منافس مصر المحتمل في الدور 32 من كأس العالم
-
صدمة في المانيا.. شلوتربيك يودع كأس العالم بسبب الإصابة
-
عواصف رعدية تهدد مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم
-
منافس مصر المحتمل في الدور 32 من كأس العالم
-
إشادة عالمية بإنجاز الفراعنة.. الصحف الدولية تحتفي بأول انتصار لمصر في تاريخ كأس العالم
-
رسالة مؤثرة من منتخب إيران قبل مواجهة مصر.. “جئنا بفخر ونغادر بكرامة”
-
صدمة في المانيا.. شلوتربيك يودع كأس العالم بسبب الإصابة
-
عواصف رعدية تهدد مباراة فرنسا والعراق في كأس العالم
-
فيلم فاميلي بيزنس الأعلى مشاهدة في مصر
-
منافس مصر المحتمل في الدور 32 من كأس العالم
-
طلاب قسم الدراسات السياحية بمعاهد أبوقير العليا يقدمون تجربة ثقافية تفاعلية باستخدام الحضارة والأساطير المصرية
أكثر الكلمات انتشاراً