السبت، 27 يونيو 2026

06:13 م

مشروع تخرج للطالب عبد الرحمن عبد الحليم عن دور تقنية النانو لتحسين كفاءة علاج مرضى الجلطات الدموية

السبت، 27 يونيو 2026 04:59 م

المصري الآن

الطالب عبد الرحمن عبد الحليم

الطالب عبد الرحمن عبد الحليم

قدم الطالب عبد الرحمن عبد الحليم، بالفرقة الرابعة بقسم المختبرات الطبية، تحت إشراف: د. عبير السعيد، مشروع تخرج بعنوان "تطبيق الاستدامة في تحضير جسيمات الكيتوزان النانوية المحملة بعقار الوارفارين"، والذي يهدف إلى تطوير نظام دوائي حديث يعتمد على تقنية النانو لتحسين كفاءة علاج مرضى الجلطات الدموية وتقليل الآثار الجانبية المصاحبة للعلاج التقليدي بعقار الوارفارين.

يركز المشروع على استخدام الكيتوزان، وهو بوليمر حيوي يتميز بالتوافق الحيوي وقابليته للتحلل وعدم السمية، في تصنيع جسيمات نانوية قادرة على حمل عقار الوارفارين وإطلاقه بصورة تدريجية ومنظمة داخل الجسم. وقد تم الاعتماد على تقنية Ionic Gelation باستخدام مادة TPP لتكوين الجسيمات النانوية، ثم تقييم خصائصها الفيزيائية والكيميائية ومدى كفاءتها في تحسين ثبات الدواء.

تضمنت الدراسة تحليل حجم الجسيمات وتوزيعها وقياس الجهد السطحي (Zeta Potential)، بالإضافة إلى استخدام المجهر الإلكتروني لدراسة الشكل والتركيب، كما تم تقييم معدل إطلاق الدواء ومقارنته بالدواء التقليدي. وأظهرت النتائج تكوين جسيمات نانوية منتظمة ذات ثبات جيد، مع تحسن واضح في التحكم بمعدل إطلاق الوارفارين وتقليل التغيرات في تركيزه داخل الدم.

كما اشتملت الدراسة على تقييم حيوية الخلايا باستخدام خطوط خلوية للكبد والكلى، وأثبتت النتائج أن الجسيمات النانوية المحملة بالوارفارين كانت أقل سمية من الدواء الحر، مع تحسين التوافق الحيوي وزيادة كفاءة العلاج، مما يعكس أهمية استخدام تقنية النانو في تطوير أنظمة توصيل الدواء.

كما أوصت الدراسة بإجراء المزيد من الأبحاث لتطبيق هذه التقنية على أدوية أخرى تحتاج إلى إطلاق دوائي متحكم فيه، مع إجراء تجارب سريرية موسعة لتقييم كفاءتها على المرضى. وتشير النتائج إلى أن استخدام الجسيمات النانوية القائمة على الكيتوزان قد يسهم مستقبلًا في تطوير أنظمة علاجية أكثر دقة، وتحسين جودة حياة المرضى، وتقليل المضاعفات المرتبطة بالعلاج التقليدي، بما يدعم الاتجاهات الحديثة في مجال التكنولوجيا الدوائية والطب الشخصي.

ويؤكد المشروع أن دمج تقنيات الاستدامة مع تكنولوجيا النانو يمثل خطوة واعدة نحو إنتاج مستحضرات دوائية أكثر أمانًا وفعالية، مع إمكانية تقليل الجرعات المطلوبة وتحسين النتائج العلاجية وتقليل المضاعفات المرتبطة باستخدام الوارفارين، مما يفتح المجال لتطبيقات مستقبلية واسعة في مجال الصناعات الدوائية والطب الحديث.

الرابط المختصر

search