الإثنين، 29 يونيو 2026

02:03 م

وزيرة الثقافة للرئيس السيسي: 30 يونيو دشنت مرحلة جديدة من البناء والتنمية

الإثنين، 29 يونيو 2026 12:43 م

الدكتورة جيهان زكي

الدكتورة جيهان زكي

بعثت الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، برقية تهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وإلى جموع الشعب المصري، بمناسبة الاحتفال بالذكرى السنوية لثورة الثلاثين من يونيو، مؤكدة أن هذه المناسبة تمثل إحدى المحطات الوطنية الفارقة التي أعادت رسم ملامح الدولة المصرية الحديثة، ورسخت إرادة الشعب في حماية وطنه والحفاظ على هويته ومؤسساته.

وأكدت وزيرة الثقافة، أن ثورة 30 يونيو جسدت وحدة المصريين وإصرارهم على صون الدولة الوطنية، كما فتحت الباب أمام مرحلة جديدة من البناء والتنمية الشاملة، استندت إلى رؤية تستهدف تعزيز الاستقرار وترسيخ أسس الجمهورية الجديدة في مختلف القطاعات، وفي مقدمتها قطاع الثقافة.

وأوضحت أن الثورة منحت المشهد الثقافي المصري دفعة قوية لاستعادة دوره الحيوي في تشكيل الوعي المجتمعي، مؤكدة أن الثقافة كانت ولا تزال أحد أهم أدوات بناء الإنسان، وترسيخ قيم الانتماء والهوية الوطنية، إلى جانب دورها في نشر الفكر المستنير والتصدي للأفكار المتطرفة من خلال الإبداع والفنون والمعرفة.

وأضافت أن وزارة الثقافة تواصل تنفيذ استراتيجيتها الهادفة إلى توسيع نطاق الخدمات الثقافية والوصول بها إلى جميع المواطنين، من خلال المبادرات والمشروعات التي تنفذها تحت شعار «الثقافة حياة»، بما يحقق العدالة الثقافية ويضمن وصول المنتج الثقافي إلى مختلف المحافظات، خاصة في المناطق الأكثر احتياجًا، مع العمل على كسر مركزية النشاط الثقافي وتعزيز مشاركة أبناء الأقاليم في الحياة الإبداعية.

وأشارت الدكتورة جيهان زكي، إلى أن الوزارة تضع على رأس أولوياتها تطوير المؤسسات الثقافية وتحديث بنيتها، إلى جانب دعم المبدعين في مختلف المجالات الفنية والأدبية، ورعاية المواهب الشابة، وإتاحة الفرص أمامها للتعبير عن إبداعها، بما يسهم في إعداد أجيال جديدة قادرة على مواصلة مسيرة الثقافة المصرية.

كما أكدت أن الحفاظ على التراث المصري، بشقيه المادي وغير المادي، يمثل أحد المحاور الرئيسية لعمل الوزارة، من خلال تنفيذ برامج ومشروعات تستهدف صون هذا الإرث الحضاري، والتعريف به، ونقله إلى الأجيال الجديدة، باعتباره جزءًا أصيلًا من الهوية الوطنية المصرية.

وشددت وزيرة الثقافة على أهمية الدور الذي تقوم به الفنون، والمسرح، والسينما، والكتاب، وسائر أدوات القوة الناعمة، في الارتقاء بالذوق العام، وتعزيز قيم التسامح وقبول الآخر، وبناء مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية والثقافية.

وأكدت أن الثقافة ستظل ركيزة أساسية في مسيرة التنمية، وجسرًا يربط بين الماضي والحاضر، ويعزز التواصل بين الأجيال، فضلًا عن دورها في دعم مشروع الجمهورية الجديدة، وترسيخ قيم الإبداع والتنوير والانتماء الوطني.

واختتمت وزيرة الثقافة تهنئتها بالتأكيد على مواصلة الوزارة جهودها لنشر المعرفة، وتقديم الخدمات الثقافية في جميع أنحاء الجمهورية، ودعم المبدعين ورعاية المواهب، إيمانًا بأن الثقافة تمثل شريكًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا لمصر وأبنائها.

الرابط المختصر

search