الإثنين، 29 يونيو 2026

04:55 م

3 سيناريوهات أمام حسام حسن لتعويض غياب مهند لاشين أمام أستراليا

الإثنين، 29 يونيو 2026 02:11 م

علي صلاح

حسام حسن

حسام حسن

تلقى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة حسام حسن ضربة مؤثرة، قبل مواجهة أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما تأكد غياب لاعب الوسط مهند لاشين للإيقاف بسبب تراكم البطاقات الصفراء.

ويعد لاشين من العناصر الأساسية في تشكيلة "الفراعنة" خلال البطولة، بعدما لعب دورًا مهمًا في تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لاختيار البديل الأنسب في واحدة من أهم مباريات المنتخب في تاريخه.

وتبرز ثلاثة سيناريوهات رئيسية أمام حسام حسن لتعويض غياب لاعب الوسط.

السيناريو الأول.. إعادة حمدي فتحي إلى وسط الملعب

يعد حمدي فتحي الخيار الأقرب والأكثر منطقية لتعويض غياب مهند لاشين، في ظل خبراته الكبيرة مع المنتخب، وقدرته على أداء الأدوار الدفاعية والهجومية بنفس الكفاءة.

ويمتلك حمدي فتحي خبرات واسعة في المباريات الكبرى، كما يتميز بقدرته على افتكاك الكرة، وقطع الهجمات، بالإضافة إلى إجادته التقدم لمساندة الهجوم عند الحاجة.

وقد يمنح وجوده في وسط الملعب الجهاز الفني قدرًا أكبر من الاستقرار، خاصة أن اللاعب سبق وأن شغل هذا المركز في العديد من المناسبات مع المنتخب والأندية التي لعب لها.

كما أن عودته إلى خط الوسط قد تمنح المنتخب توازنًا دفاعيًا أمام السرعات التي يعتمد عليها المنتخب الأسترالي في الهجمات المرتدة.

السيناريو الثاني.. الدفع بنبيل عماد "دونجا"

الخيار الآخر يتمثل في الاعتماد على نبيل عماد دونجا، الذي يمتلك أيضًا خصائص دفاعية تؤهله لتعويض غياب لاشين.

ويتميز دونجا بالقوة في الالتحامات والقدرة على استخلاص الكرة، إلى جانب انضباطه التكتيكي، وهو ما قد يجعله مناسبًا لمواجهة منتخب يعتمد على القوة البدنية والضغط المستمر.

ورغم اختلاف أسلوبه عن مهند لاشين، فإن مشاركته قد تمنح المنتخب صلابة إضافية في منطقة وسط الملعب، مع السماح للاعبين أصحاب النزعة الهجومية بحرية أكبر في الثلث الأخير.

ويبقى قرار الدفع بدونه مرتبطًا برؤية الجهاز الفني لطبيعة المباراة والخطة التي سيعتمد عليها أمام أستراليا.

السيناريو الثالث.. زيزو في الوسط وإمام بأدوار دفاعية

الخيار الثالث قد يحمل طابعًا هجوميًا أكثر، من خلال إشراك أحمد سيد "زيزو" في وسط الملعب، مع تكليف إمام عاشور بواجبات دفاعية أكبر من المعتاد.

ويمنح هذا السيناريو المنتخب المصري، قدرة أكبر على الاحتفاظ بالكرة وصناعة اللعب، خاصة أن زيزو يمتلك رؤية جيدة للملعب، ويجيد الربط بين الخطوط وصناعة الفرص.

وفي المقابل، سيتعين على إمام عاشور تحمل مسؤوليات دفاعية إضافية لتعويض غياب لاعب الارتكاز الأساسي، من خلال الضغط على المنافس، واستعادة الكرة، ومساندة خط الدفاع.

ورغم أن هذا الخيار يمنح المنتخب حلولًا هجومية متنوعة، فإنه يتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا من لاعبي الوسط، حتى لا تظهر مساحات يستغلها المنتخب الأسترالي في الهجمات المرتدة.

القرار في يد حسام حسن

ويمتلك حسام حسن أكثر من حل لتعويض غياب مهند لاشين، إلا أن الاختيار النهائي سيعتمد على طريقة اللعب التي ينوي تطبيقها أمام أستراليا، وكذلك على قراءة الجهاز الفني لنقاط القوة والضعف لدى المنافس.

ومع اقتراب موعد المباراة، يترقب الجميع التشكيل الذي سيعتمد عليه المدير الفني، في ظل أهمية اللقاء الذي يمثل محطة تاريخية لمنتخب مصر، الساعي لمواصلة مشواره في كأس العالم وبلوغ دور الـ16 لأول مرة في تاريخه.

الرابط المختصر

search