الثلاثاء، 30 يونيو 2026

03:15 م

باراجواي تحتفل بإنجاز المونديال.. الرئيس يعلن عطلة رسمية بعد الإطاحة بألمانيا

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 12:55 م

علي صلاح

باراجواي

باراجواي

تحولت شوارع باراجواي إلى ساحة احتفالات واسعة عقب الإنجاز التاريخي الذي حققه المنتخب الوطني بالتأهل إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في إقصاء المنتخب الألماني من دور الـ32، في واحدة من أكبر مفاجآت النسخة الحالية من البطولة.

ومع صافرة النهاية، لم تقتصر أجواء الفرحة على الجماهير فقط، بل امتدت إلى أعلى المستويات الرسمية، بعدما أعلن رئيس البلاد، سانتياجو بينيا، اعتبار اليوم الثلاثاء عطلة رسمية في جميع أنحاء باراجواي، احتفالًا بما حققه المنتخب في المونديال.

قرار رئاسي احتفالًا بالإنجاز

وجاء إعلان الرئيس الباراجواياني بعد ساعات من تأهل المنتخب إلى الدور التالي، في خطوة تعكس حجم الاهتمام الشعبي والرسمي بالإنجاز الذي أعاد باراجواي إلى واجهة كرة القدم العالمية.

وحرص بينيا على مشاركة الجماهير فرحتها عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث كتب: "باراجواي لا تستسلم أبدًا.. الثلاثاء عطلة رسمية"، في رسالة لاقت تفاعلًا واسعًا من الجماهير التي احتفلت بالقرار إلى جانب التأهل.

ويُعد إعلان عطلة رسمية تكريمًا لما قدمه لاعبو المنتخب والجهاز الفني، بعد الأداء القوي الذي ظهروا به أمام أحد أكثر المنتخبات تتويجًا في تاريخ كأس العالم.

انتصار مثير أمام ألمانيا

وكان منتخب باراجواي قد حجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16 عقب فوزه على ألمانيا بنتيجة 4-3 بركلات الترجيح، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1.

وشهدت المباراة إثارة كبيرة منذ بدايتها، حيث تبادل المنتخبان السيطرة وصناعة الفرص، قبل أن يحسم التعادل نتيجة اللقاء، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح التي ابتسمت لمنتخب باراجواي، وسط تألق حارس المرمى وثبات لاعبي الفريق في تنفيذ الركلات الحاسمة.

وبهذا الفوز، واصل المنتخب الباراجواياني مشواره في البطولة، ليؤكد قدرته على منافسة كبار المنتخبات في النسخة الحالية من كأس العالم.

ألمانيا تواصل السقوط

في المقابل، تلقى المنتخب الألماني ضربة جديدة بخروجه المبكر من البطولة، ليواصل سلسلة نتائجه السلبية في كأس العالم خلال السنوات الأخيرة.

فبعد أن ودع نسختي 2018 و2022 من دور المجموعات، فشل منتخب "الماكينات" في تجاوز أول محطة بالأدوار الإقصائية في نسخة 2026، ليغادر البطولة من دور الـ32، في نتيجة أثارت موجة كبيرة من الانتقادات داخل ألمانيا، وسط مطالبات بإعادة تقييم مشروع المنتخب خلال المرحلة المقبلة.

ويُعد هذا الإقصاء استمرارًا لفترة صعبة يعيشها المنتخب الألماني، الذي لم ينجح في استعادة بريقه العالمي منذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014.

موعد جديد مع الحلم

وبات منتخب باراجواي على موعد مع اختبار جديد في دور الـ16، حيث ينتظر الفائز من المواجهة المرتقبة بين فرنسا والسويد، في مباراة يسعى خلالها لمواصلة رحلته التاريخية في البطولة.

وتتطلع الجماهير الباراجوايانية إلى استمرار فريقها في تحقيق المفاجآت، خاصة بعدما أثبت اللاعبون قدرتهم على مجاراة المنتخبات الكبرى والتعامل مع الضغوط في المباريات الإقصائية.

ومع الدعم الجماهيري الكبير والاحتفاء الرسمي غير المسبوق، يدخل منتخب باراجواي المرحلة المقبلة بمعنويات مرتفعة، آملاً في كتابة صفحة جديدة من تاريخه في كأس العالم، ومواصلة الحلم الذي أصبح حديث الشارع الرياضي داخل البلاد وخارجها.

الرابط المختصر

search