الثلاثاء، 30 يونيو 2026

09:49 م

ماجدة الرومي تفتتح اليوبيل الأربعين لـ«جرش».. 212 فعالية تشعل صيف الأردن

الثلاثاء، 30 يونيو 2026 08:40 م

ماجدة الرومي

ماجدة الرومي

تستعد الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي لإحياء حفل افتتاح الدورة الأربعين من مهرجان جرش للثقافة والفنون، في أمسية فنية مرتقبة تقام يوم 23 يوليو المقبل على المسرح الجنوبي بمدينة جرش الأثرية، إيذانًا بانطلاق واحدة من أكبر التظاهرات الثقافية والفنية في الأردن والمنطقة العربية، والتي تحتفل هذا العام بمرور أربعين دورة على انطلاق المهرجان.

ماجدة الرومي تفتتح اليوبيل الأربعين لـ«جرش».. 212 فعالية تشعل صيف الأردن

ويأتي اختيار ماجدة الرومي لافتتاح الدورة الجديدة امتدادًا لمسيرتها الفنية الطويلة ومكانتها الكبيرة لدى الجمهور العربي، إذ من المنتظر أن تقدم باقة من أشهر أعمالها الغنائية التي ارتبطت بوجدان محبيها، في حفل يتوقع أن يشهد حضورًا جماهيريًا واسعًا، إلى جانب مشاركة شخصيات رسمية وثقافية وفنية من الأردن وعدد من الدول العربية.

وتحمل الدورة الأربعون من مهرجان جرش برنامجًا استثنائيًا يضم 212 فعالية متنوعة، تشمل الحفلات الغنائية، والعروض الموسيقية، والفعاليات المسرحية، والأنشطة التراثية والثقافية، إلى جانب الفنون الشعبية والاستعراضية، بما يعكس التنوع الثقافي الذي يميز المهرجان منذ انطلاقه.

وتتوزع الفعاليات بين مدينة جرش الأثرية وعدد من المحافظات الأردنية، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الأنشطة وعدم اقتصارها على الموقع الرئيسي للمهرجان، بما يتيح الفرصة لجمهور أكبر للاستمتاع بالبرامج الثقافية والفنية في مختلف أنحاء المملكة.

وتسعى إدارة مهرجان جرش من خلال هذه الدورة إلى تقديم برنامج يجمع بين الأصالة والتجديد، عبر استضافة نخبة من نجوم الغناء والموسيقى في العالم العربي، إلى جانب إتاحة مساحة واسعة للمواهب الأردنية، بما يرسخ دور المهرجان كمنصة لدعم الإبداع المحلي وتعزيز الحراك الثقافي.

وفي إطار اهتمامه بالحفاظ على الهوية الفنية الأردنية، يخصص المهرجان أمسية كاملة للاحتفاء بالأغنية الأردنية، من خلال إقامة "الليلة الأردنية" على المسرح الشمالي، بمشاركة عدد من أبرز المطربين والفرق الموسيقية المحلية، لتسليط الضوء على التراث الغنائي الأردني وإبراز تنوعه أمام الجمهور.

ولا تقتصر فعاليات الدورة الجديدة على الحفلات الغنائية فقط، إذ يتضمن البرنامج عروضًا فلكلورية تمثل ثقافات مختلفة، إلى جانب أمسيات شعرية وندوات فكرية ومعارض للفنون التشكيلية والحرف التقليدية، فضلًا عن عروض مسرحية وأنشطة مخصصة للأطفال والعائلات، بما يجعل المهرجان حدثًا ثقافيًا متكاملًا يخاطب مختلف الفئات العمرية.

كما يشهد المهرجان مشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية عبر أجنحة ثقافية وتراثية مخصصة، تستعرض ملامح الفنون والعادات والتقاليد الخاصة بكل دولة، في إطار تعزيز التبادل الثقافي والانفتاح على التجارب الفنية المختلفة، وهو ما يضفي على المهرجان طابعًا دوليًا يعكس مكانته المتنامية على خريطة المهرجانات العالمية.

ويواصل مهرجان جرش، على مدار أربعة عقود، ترسيخ مكانته باعتباره أحد أبرز المهرجانات الثقافية والفنية في العالم العربي، حيث نجح في استضافة كبار نجوم الغناء والموسيقى والمسرح، إلى جانب المفكرين والأدباء والشعراء، ليصبح منصة تجمع بين الفن والثقافة والتراث في أجواء استثنائية داخل المدينة الأثرية التي تمنح الفعاليات طابعًا تاريخيًا فريدًا.

وتأمل إدارة المهرجان أن تشكل الدورة الأربعون محطة استثنائية في تاريخ جرش، من خلال برنامج غني بالفعاليات والنجوم، يعكس مكانة المهرجان ودوره في دعم الحركة الثقافية والفنية، وتعزيز الحضور الأردني على الساحة الإقليمية والدولية، وسط توقعات بحضور جماهيري كبير ومشاركة واسعة من الفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم.

ومع انطلاق دورته الأربعين، يواصل مهرجان جرش للثقافة والفنون ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المهرجانات العربية، جامعًا بين الإبداع الفني والثراء الثقافي والتراثي.

 ويترقب الجمهور برنامجًا حافلًا بالنجوم والفعاليات المتنوعة، في دورة استثنائية تعكس تاريخ المهرجان العريق وتؤكد حضوره المستمر كمنصة للاحتفاء بالفن والثقافة والحوار الحضاري.

الرابط المختصر

search