الخميس، 02 يوليو 2026

05:48 م

فريق من الأكاديمية العربية يطور نظاما ذكيا وآمنا لتأمين الحدود البحرية والحد من الهجرة غير الشرعية

الخميس، 02 يوليو 2026 04:26 م

المصري الآن

فريق العمل

فريق العمل

طور فريق من الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا بكلية حاسبات ومعلومات قسم الامن السيبراني، نظاما ذكيا وآمنا لتأمين الحدود البحرية والحد من الهجرة غير الشرعية من خلال دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي مع مبادئ الأمن السيبراني. تعتمد الفكرة الأساسية على استخدام كاميرات المراقبة، وأجهزة الاستشعار، والرادارات لجمع البيانات من المناطق البحرية، ثم تحليل هذه البيانات بصورة لحظية لاكتشاف أي تحركات أو أنشطة غير طبيعية قد تمثل تهديدًا أمنيًا.

يقوم النظام بمعالجة الصور والبيانات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي للتعرف على السفن والأشخاص وتتبع حركتهم، مما يساعد في اكتشاف محاولات التسلل أو الأنشطة المشبوهة بسرعة ودقة أعلى من الاعتماد على المراقبة البشرية فقط. كما يوفر النظام لوحة تحكم تتيح للمسؤولين متابعة الأحداث والتنبيهات واتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب.

ولأن الأنظمة الحديثة أصبحت تعتمد بشكل كبير على الشبكات والاتصالات الرقمية، فقد ركز المشروع أيضًا على الجانب الأمني لحماية النظام من الهجمات الإلكترونية. لذلك تم تطبيق وسائل متعددة لحماية البيانات والاتصالات، والتحقق من هوية المستخدمين، وتحديد صلاحيات الوصول، بالإضافة إلى مراقبة حركة الشبكة واكتشاف أي محاولات اختراق أو هجمات تستهدف النظام.

كما تضمن المشروع إجراء تقييم للمخاطر وتحليل لنقاط الضعف المحتملة، ثم تصميم بنية آمنة تقلل من احتمالية نجاح الهجمات الإلكترونية وتحافظ على استمرارية عمل النظام. وتم تنفيذ عدد من سيناريوهات المحاكاة لاختبار قدرة النظام على اكتشاف التهديدات والاستجابة لها بصورة فعالة.

وفي النهاية، يقدم المشروع نموذجًا متكاملًا يجمع بين المراقبة الذكية والحماية الإلكترونية، مما يساهم في تعزيز أمن الحدود البحرية، وتقليل مخاطر الهجرة غير الشرعية، وحماية البنية التحتية الرقمية من الهجمات، مع تحسين سرعة الاستجابة ودقة اتخاذ القرار. كما يمكن تطوير النظام مستقبلًا بإضافة مصادر بيانات جديدة وتحسين قدرات التحليل، ليصبح أكثر كفاءة في التعامل مع التحديات الأمنية المتغيرة.

احمد سامح الرزاز

عبد الرحمن احمد النجار

محمد احمد عبد العاطي

عمرو خالد البرقي

انطون منير عبده

محمد تامر.

الرابط المختصر

search