الأحد، 05 يوليو 2026

07:19 م

هشام عياد يكتب: سيناريو الحلم المونديالي.. ماذا لو أطاح الفراعنة بالأرجنتين وعبروا إلى ربع النهائي؟

الأحد، 05 يوليو 2026 05:02 م

هشام عياد

هشام عياد

ماذا لو حقق المنتخب المصري الإنتصار، وأطاح الفراعنة بمنتخب الأرجنتين ليحجزوا مكاناً في دور الثمانية؟.. ​هذا السيناريو المبني على الأرقام الرسمية والواقع الكروي الحالي، سيفجر ردود أفعال عالمية غير مسبوقة، وسينقل الكرة المصرية والعربية إلى أبعاد جديدة تماماً.
ف​إذا حققت مصر الفوز على الأرجنتين، بإذن الله، فلن يكون مجرد انتصار في مباراة، بل سيحدث ذلك الإنتصار زلزالا كرويا يمنح الفراعنة ألقاباً ونتائج تدخل التاريخ من أوسع أبوابه ولا سيما ​لقب قاهر حامل اللقب. 
الأرجنتين دخلت البطولة وهي تحمل إرثاً ثقيلاً كبطلة للعالم، وإقصاؤها على يد مصر سيمنح الفراعنة لقب الحصان الأسود الأقوى في المونديال.
فسوف تصبح مصر ثاني منتخب عربي في التاريخ يصل إلى ربع نهائي كأس العالم، بعد الإنجاز المغربي الأسطوري في 2022. 
ورابع منتخب أفريقي يحقق هذا الإنجاز عبر التاريخ.
ف​بعد أن كان أفضل ظهور لمصر هو المركز الـ 13 عام 1934 عندما كانت البطولة تبدأ مباشرة من دور الـ 16 بنظام خروج المغلوب.
إن وصولنا إلى ربع النهائي يعني ضمان التواجد رسمياً بين أفضل 8 منتخبات في العالم.
و​على الصعيد المالي، يضمن التأهل الحالي لدور الـ 16 للمنتخب المصري مكافأة رسمية ضخمة تبلغ 15 مليون دولار أمريكي من الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا. 
وتخصص عادة لتغطية تكاليف إعداد المنتخبات وبناء خطط تطويرية مستقبلية.
​أما في حالة العبور إلى دور الربع النهائي، فسترتفع هذه المكافأة لتصل إلى 19 مليون دولار أمريكي. 
هذه القفزة تعني زيادة قدرها 4 ملايين دولار إضافية تذهب مباشرة لإنعاش خزينة الاتحاد المصري لكرة القدم، ودعم البنية التحتية الرياضية.
أيضا ​في حال إقصاء الأرجنتين، ستتجه أنظار الصحافة العالمية فوراً نحو هذا الحدث الاستثنائي، ومن المتوقع أن تكتب ​صحيفة مثل ليكيب الفرنسية.. صدمة المونديال الكبرى.. الفراعنة يحنطون طموحات الأرجنتين ويزيحون العملاق اللاتيني من طريق الذهب.
​شبكة "سكاي سبورتس" العالمية ستكتب .. الملك المصري ورفاقه يصنعون التاريخ في أمريكا الشمالية. 
مصر في ربع النهائي بعد ملحمة تكتيكية أسقطت رفاق ميسي.
​الصحافة الأرجنتينية.. مثل أوليه Ole "ليلة حزينة ونهاية حقبة.. السحر الأفريقي ينهي مغامرة الألبيسيليستي مبكراً في دور الـ 16.
​جنون المشجعين في مصر والدول العربية..


ليلة لن تنام فيها العواصم
​خلف هذا الإنجاز، تقف كتلة جماهيرية تقدر بالملايين في مصر والوطن العربي من الخليج إلى المحيط.. وردود الفعل الشعبية ستتجاوز حدود كرة القدم. 
 

​تلاحم عربي منقطع النظير..
كما حدث مع المغرب في قطر، ستتحول المقاهي والشوارع في الرياض، دبي، الدوحة، الدار البيضاء، وعمّان إلى ساحات احتفال باللون الأحمر المصري، رافعة شعار الفخر العربي.  
وستشهد مصر احتفالات صاخبة تمتد حتى الصباح، وستتحول طاقة الفوز إلى دفعة معنوية هائلة للشعب المصري ككل.
​ومن المتوقع أن يكسر هاشتاج باسم المنتخب المصري ومحمد صلاح الأرقام القياسية العالمية على منصة X (تويتر سابقاً) وفيسبوك وتيك توك، ليصبح الحدث الأكثر تداولاً على كوكب الأرض لعدة أيام.
​هذا السيناريو الذي بدا يوماً بعيد المنال، أصبح الآن على بعد 90 دقيقة أو ربما أشواطا إضافية من التحول إلى واقع يغير خارطة الكرة المصرية إلى الأبد.
امنيتي وأمنيات كل المصريين أن يتحقق هذا السيناريو بفضل عزيمة لاعبينا والرغبة في الفوز بكل حماس والقتال علي الكرة بتوجيهات الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في معركة لن تتكرر في الوقت القريب.

الرابط المختصر

search