الإثنين، 06 يوليو 2026

05:00 م

من 750 ألف إلى 400 مليون دولار عالميًا.. «Obsession» يحقق معجزة في السينمات

الإثنين، 06 يوليو 2026 04:00 م

فيلم Obsession

فيلم Obsession

واصل فيلم الرعب المستقل «Obsession» تحقيق أرقام استثنائية في شباك التذاكر العالمي، بعدما نجح في تجاوز حاجز 400 مليون دولار من الإيرادات خلال أقل من شهرين على انطلاق عرضه في دور السينما، في إنجاز نادر لفيلم منخفض التكلفة ينافس إنتاجات هوليوودية ضخمة.

ووصلت الإيرادات العالمية للفيلم إلى نحو 403 ملايين دولار، بعدما حقق 245 مليون دولار في دور العرض بأمريكا الشمالية، بينما أضاف 157 مليون دولار من الأسواق الخارجية، ليؤكد مكانته كواحد من أكبر المفاجآت السينمائية لعام 2026.

ويكتسب هذا النجاح أهمية خاصة إذا ما قورن بميزانية الفيلم، التي لم تتجاوز 750 ألف دولار، وهو ما جعله يحقق عائدا استثنائيا مقارنة بتكلفة إنتاجه، ويضعه ضمن أنجح أفلام الرعب المستقلة من حيث نسبة الأرباح إلى الميزانية.

الفيلم من إخراج صانع المحتوى واليوتيوبر Curry Barker، الذي نجح في نقل تجربته من المنصات الرقمية إلى شاشة السينما، وكانت شركة Focus Features قد استحوذت على حقوق توزيعه مقابل 14 مليون دولار خلال فعاليات مهرجان تورنتو السينمائي الدولي في العام الماضي، قبل أن يتحول لاحقا إلى ظاهرة جماهيرية تجاوزت كل التوقعات.

ورغم مرور أسابيع على بدء عرضه، حافظ «Obsession» على حضوره القوي في دور السينما، مخالفا القاعدة المعتادة التي تشهد تراجع إيرادات معظم الأفلام بعد الأسابيع الأولى. وخلال عطلة الرابع من يوليو وحدها، أضاف الفيلم 5.3 مليون دولار في السوق الأمريكية، إلى جانب 12 مليون دولار من شباك التذاكر العالمي، ما يعكس استمرار الإقبال الجماهيري عليه.

وكان الفيلم قد بدأ رحلته السينمائية في شهر مايو بإيرادات افتتاحية بلغت 17 مليون دولار داخل أمريكا الشمالية، إلا أن المفاجأة الحقيقية جاءت مع استمرار نمو إيراداته خلال الأسابيع التالية، إذ سجل ارتفاعا متواصلا لأربعة أسابيع متتالية، متجاوزا في بعضها حصيلة أسبوع الافتتاح، وهو أمر نادر الحدوث في سوق السينما.

وتدور أحداث الفيلم حول الشاب الرومانسي Bear، الذي يؤدي دوره Michael Johnston، ويقرر الدخول في صفقة غامضة وخطيرة أملا في الفوز بقلب الفتاة التي يحبها Nikki، التي تجسد شخصيتها Inde Navarrette، ومع تطور الأحداث، يجد نفسه في مواجهة سلسلة من الوقائع المرعبة التي تمزج بين الرعب النفسي والخيال والرومانسية المظلمة.

ويرى مراقبون أن النجاح الكبير للفيلم يعود إلى اعتماده على فكرة مبتكرة وأجواء مختلفة، إلى جانب اعتماده على حملة دعائية قوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما ساهم في جذب جمهور الشباب، وخاصة أبناء جيل Z، الذين أبدوا تفاعلا واسعا مع العمل، وحولوه إلى واحد من أكثر الأفلام تداولا خلال موسم الصيف.

ويتزامن هذا النجاح مع الأداء القوي لفيلم الرعب «Backrooms»، الذي أنتجته شركة A24 وحقق بدوره 347 مليون دولار عالميا، في مؤشر واضح على أن أفلام الرعب ذات الأفكار الجديدة أصبحت من أكثر الأنواع السينمائية جذبا للجمهور في الوقت الحالي.

ومن جانبه، أكد المنتج Jason Blum، الذي شارك في إنتاج «Obsession» و«Backrooms» عبر شركته Blumhouse-Atomic Monster، أن الإقبال المتزايد على هذه النوعية من الأفلام يعكس ظهور جيل جديد من رواد السينما يمتلك ذائقة مختلفة، ويبحث عن تجارب أكثر جرأة وابتكارا، مشيرا إلى أن أفلام الرعب أصبحت تمثل واحدة من أسرع الفئات نموا في شباك التذاكر العالمي.

الرابط المختصر

search