الإثنين، 06 يوليو 2026

04:49 م

طلاب جامعة الأهرام الكندية يبتكرون ذراعًا روبوتية جراحية مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتأمين العمليات الدقيقة

الإثنين، 06 يوليو 2026 03:58 م

المصري الآن

فريق العمل

فريق العمل

في ظل التطور المتسارع الذي يشهده قطاع التكنولوجيا الطبية والاعتماد المتزايد على الأنظمة الروبوتية والذكاء الاصطناعي، نجح فريق من طلاب كلية الهندسة بجامعة الأهرام الكندية في تطوير مشروع تخرج مبتكر يمثل نقلة نوعية في الهندسة الطبية الحيوية، وهو عبارة عن منظومة ذراع روبوتية جراحية متكاملة مخصصة للعمليات الجراحية ذات التدخل المحدود (Minimally Invasive Surgery).

ويأتي المشروع استجابةً للتحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الطبي، حيث لا يقتصر على تقديم دعم ميكانيكي للجراح فحسب، بل يوفر بيئة جراحية ذكية ومترابطة تعتمد على نظام موحد (Integrated System) يربط بين حركة الروبوت، وتقييم الذكاء الاصطناعي، والمراقبة الحية لصحة المريض وغرفة العمليات، مما يسهم في رفع كفاءة الرعاية الصحية وتقليل نسب المخاطر لأدنى حد ممكن.

ويتميز المشروع بدمج **تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI)** لتقييم سير العملية الجراحية بدقة؛ حيث تمتلك المنصة القدرة على تحليل الإجراءات الطبية وتقييم جودة خياطة الجروح للتأكد من إتمامها بالطريقة الطبية الصحيحة والسليمة، مما يمنح الجراحين أداة تدقيق ذكية وفورية أثناء العمليات الحرجة.

وعلى الجانب التشغيلي والميكانيكي، يعتمد المشروع على تصميم متطور يحاكي الأنظمة الجراحية العالمية مثل نظام "دا فينشي"، حيث تم تطوير **ذراع روبوتية أحادية (Single-Arm System)** تعتمد على آلية مركز الحركة عن بُعد (Remote Center of Motion - RCM) لضمان ثبات نقطة اختراق جسم المريض لحمايته من أي تمزق نسيجي. كما تم تزويد الذراع بمعصم جراحي متطور يعتمد على **نظام التوجيه بالكابلات (Cable-Driven Wrist)** لمنح الأدوات مرونة وانسيابية عالية داخل المساحات الضيقة للغاية.

ولضمان أعلى معايير الأمان والسلامة، تم ربط المنظومة بشبكة مستشعرات متقدمة تعمل بالتوازي على نظام واحد؛ تشمل **مستشعرات حيوية (Biosensors)** لمتابعة المؤشرات الحيوية وصحة المريض اللحظية أثناء إجراء العملية، إلى جانب **مستشعرات بيئية** لمراقبة الظروف المحيطة داخل غرفة العمليات (مثل الحرارة والرطوبة وغيرها). ويتميز النظام بآلية إنذار ذكية تقوم بتنبيه الجراح فورًا في حال رصد أي خلل أو مؤشرات غير طبيعية في صحة المريض أو بيئة العمل.

وفيما يخص منظومة التحكم الإلكترونية، يمتلك الروبوت نظامًا تشغيليًا يربط المكونات البرمجية بالصلبة، حيث نجح الفريق في تشغيل وتنسيق **5 محركات بفعالية عالية** لتوجيه الأداة الجراحية، مع استمرار العمل على تطوير المنظومة لتخطي حدود الأحمال الميكانيكية وتكامل باقي المحركات تشغيليًا.

ويؤكد فريق العمل أن المشروع يمثل نموذجًا عمليًا لتوطين تكنولوجيا الروبوتات الطبية المعقدة وتوظيف الذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسانية، ويثبت قدرة العقول الشابة بجامعة الأهرام الكندية على ابتكار حلول تكنولوجية متكاملة تواكب الثورة الرقمية وتدعم تطوير المنظومة الصحية تماشيًا مع رؤية مصر المستقبلية.

اسماء الفريق:

١- محمد أحمد عبدالرحمن

٢- محمد وائل صلاح الدين

٣- عبدالعزيز احمد مهران

اسماء المشرفين:

د. ريهام احمد التوهامي

د. فاطمة خلّاف.

الرابط المختصر

search