الثلاثاء، 07 يوليو 2026

02:04 م

تصميم نظام أمان ذكي ليكون خط الدفاع الأول ضد الحوادث الناتجة عن نعاس أو فقدان انتباه سائق القطار

الثلاثاء، 07 يوليو 2026 12:47 م

فريق العمل

فريق العمل

المصري الآن

قدم طلاب جامعة أكتوبر التكنولوجية، قسم تكنولوجيا السكك الحديدية، نظام أمان ذكي صُمم ليكون خط الدفاع الأول ضد الحوادث الناتجة عن نعاس أو فقدان انتباه سائق القطار. يعتمد النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية لمراقبة حالة السائق بشكل لحظي.

اسم المشروع

Train Driver Drowsiness Detection System

اسماء الفريق:

حسن لطفى محمد

أحمد ربيع جبر

محمد أحمد شكرى

عامر عماد احمد

محمد عصام عبدالعليم

محمد حسن سعد الدين

فرح سليمان عبداللطيف

نبيل ياسر دسوقي

ابراهيم سيد ابراهيم

رقية محمد السيد

مروان مجدى محمد

خالد محمد فؤاد

رويدا محمد محمد علي

شروق محمد عباس

مهدي أيمن مهدي

منه الله محمد ابراهيم 

روزان خالد عبد العزيز

محمود عبدالوهاب خليفه

سعاد حسن صابر

ساندي جرجس لطفي.

فكرة المشروع

قد يفقد السائق تركيزه لثوانٍ... لكنها قد تكون كافية لإنهاء حياة المئات. وهنا يصبح الوقت هو الفارق بين النجاة والكارثة.

وTrain Driver Drowsiness Detection System ليس مجرد مشروع تخرج، بل هو نظام أمان ذكي صُمم ليكون خط الدفاع الأول ضد الحوادث الناتجة عن نعاس أو فقدان انتباه سائق القطار. يعتمد النظام على تقنيات الذكاء الاصطناعي والرؤية الحاسوبية لمراقبة حالة السائق بشكل لحظي، وتحليل مستوى يقظته باستمرار، واكتشاف أي مؤشرات خطر قبل أن تتحول إلى مأساة.

بمجرد رصد علامات النعاس أو انخفاض الانتباه، يبدأ النظام في تنفيذ سلسلة من التنبيهات الذكية المتدرجة؛ حيث يُطلق إنذارًا صوتيًا مصحوبًا باهتزاز مقعد السائق لاستعادة انتباهه، ثم ينتقل إلى مرحلة تحذير أكثر قوة باستخدام الإضاءة التحذيرية مع استمرار الإنذار. وإذا لم يستجب السائق، لا يكتفي النظام بإرسال التحذيرات، بل يتخذ القرار بنفسه من خلال تفعيل الفرامل تلقائيًا لإيقاف القطار بأمان، في محاولة لمنع وقوع الحوادث وحماية أرواح السائق والركاب.

يمثل هذا المشروع نموذجًا متقدمًا لأنظمة السلامة الذكية، حيث يجمع بين المراقبة المستمرة، والتحليل الفوري، واتخاذ القرار، والتدخل التلقائي في منظومة واحدة. فالفكرة لا تتمثل في اكتشاف الخطر فقط، بل في منع الكارثة قبل وقوعها، وتحويل التكنولوجيا إلى وسيلة حقيقية لحماية الأرواح، لأن حياة إنسان واحد تستحق نظامًا قادرًا على اتخاذ القرار في اللحظة الحاسمة.

ما بدأ كفكرة داخل قاعة دراسية، تحول إلى نظام عملي متكامل يحاكي الواقع ويقدم حلًا حقيقيًا لمشكلة قد تودي بحياة المئات. لم يكن الهدف تنفيذ مشروع تخرج فحسب، بل تحويل فكرة إلى ابتكار قابل للتطبيق، يبرهن أن الهندسة والذكاء الاصطناعي قادران على صنع حلول تُنقذ الأرواح وتُحدث أثرًا حقيقيًا في مستقبل سلامة السكك الحديدية.

الرابط المختصر

search