الإثنين، 13 يوليو 2026

11:15 ص

على الكسار في ذكرى ميلاده.. وحكاية سرير الدرجة الثالثة بمستشفى قصر العيني

الإثنين، 13 يوليو 2026 09:34 ص

الفنان علي الكسار

الفنان علي الكسار

تمر اليوم ذكرى ميلاد واحد من أبرز علامات السينما والمسرح المصري في القرن العشرين، الفنان القدير علي الكسار، الذي ولد في مثل هذا اليوم، ليصبح مدرسة فريدة في الأداء الكوميدي، وصاحب بصمة لا تُمحى في قلوب وعقول الجمهور العربي بشخصيته الشهيرة "عثمان عبد الباسط".

ويرصد موقع "المصري الآن" في السطور التالية، محطات ملهمة من حياة عملاق الكوميديا، وكيف استطاع أن يحول البساطة والتلقائية إلى مدرسة فنية تدرس، مخلداً اسمه كأحد أهم رواد الضحك في تاريخ الفن.

ولد علي خليل سالم، الذي اتخذ من عائلة والدته لقباً فنياً ليصبح "علي الكسار"، في حي السيدة زينب بالقاهرة، حيث بدأ حياته المهنية في  الخياطة مع والده، لكن شغفه بالفن كان أقوى من أي مهنة، فانجذب إلى عالم المسرح، وبدأ مسيرته في الفرق الاستعراضية والمجاميع، حتى أسس فرقته المسرحية الخاصة التي نافست فرق كبار نجوم ذلك العصر.

ابتكر الكسار شخصية الخادم "البربري" ذي البشرة السمراء، والذكاء الفطري، والقلب الطيب، وهي الشخصية التي استوحاها من غرباء تفاعل معهم في حياته اليومية، وقد حققت هذه الشخصية نجاحاً مدوياً، وانتقلت من خشبة المسرح إلى شاشة السينما، لتقدم سلسلة من الأفلام التي تعد من كلاسيكيات السينما المصرية مثل: سلفني 3 جنيه، علي بابا والأربعين حرامي، نور الدين والبحارة الثلاثة.

نهاية حزينة للراحل علي الكسار 

على الرغم من النجاح الساحق والأرباح الضخمة التي حققها في ريعان شبابه، إلا أن الأيام دارت عليه، وتراجعت الأضواء عن الكسار في أواخر حياته، مع تغير خريطة السينما، وظهور أجيال جديدة، ومع ذلك، ظل يعشق الفن حتى أنفاسه الأخيرة، قادراً على انتزاع الضحكة من وسط الأزمات.

رحل علي الكسار عن عالمنا، تاركاً إرثاً فنياً غنياً، وكبرياء فنان لم يطلب يوماً سوى محبة الجمهور، ليظل حياً في وجداننا في كل مرة يطل فيها بابتسامته العفوية وجلبابه الشهير على الشاشة.

تفاصيل وفاة علي الكسار 

توفي علي الكسار فقيرا بمأساة، بعدما أضحك الملايين، حيث لفظ أنفاسه الأخيرة وهو يرقد في سرير من الدرجة الثالثة بمستشفى قصر العيني وحوله أولاده، وذلك بعد صراع طويل مع مرض سرطان البروستاتا عن عمر ناهز 70 عاما.

الرابط المختصر

search