الثلاثاء، 14 يوليو 2026

03:34 م

صرف "تكافل وكرامة" عن شهر يوليو بقيمة 4 مليارات جنيه.. غدا

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 01:26 م

د. مايا مرسي

د. مايا مرسي

أسامة محمد   -  

أعلنت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، عن بدء صرف الدعم النقدي تحت مظلة برنامج «تكافل وكرامة» عن شهر يوليو لـ4.7 مليون أسرة، غدا الأربعاء الموافق 15 يوليو ، وذلك بقيمة تزيد على 4 مليارات جنيه. 

ومن المقرر أن يبدأ المستفيدون الصرف في الساعات الأولى من صباح الغد من خلال جميع ماكينات الصراف الألي المتاحة للبنوك المنتشرة علي مستوى الجمهورية، كما يمكنهم إجراء الدفع الإلكتروني، وجميع المعاملات الحكومية والمشتريات.

وتتابع وزارة التضامن الاجتماعي، عملية صرف المساعدات ببرنامج تكافل وكرامة، ويتم التنسيق مع مديري مديريات التضامن الاجتماعي لمتابعة سير عمليات الصرف.

الجدير بالذكر أنه يتم تقديم دعم نقدي لـ4.7 مليون أسرة من الأسر الأولى بالرعاية بما  يقرب من 17 مليون مواطن تقريباً، بموازنة تبلغ 54 مليار جنيه سنوياً.

تعزيز قيم وممارسات المواطنة

عقدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، اجتماعًا موسعًا مع ممثلي 11 مؤسسة مجتمع مدني الشريك المنفذ لبرنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة، وذلك خلال زيارتها التفقدية إلى محافظة المنيا، للوقوف على  سير العمل بالمشروع ومعدلات التنفيذ بحضور الوفد المرافق لها الدكتور مجدي حلمي، استشاري وزارة التضامن الاجتماعي لبرنامج المواطنة، والأستاذ شادي سالم، استشاري الوزارة للمشروعات ومدير البرامج والمشروعات بصندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية، والأستاذة أميرة تاج الدين مدير عام الإدارة العامة للعلاقات الدولية والاتفاقيات بوزارة التضامن الاجتماعى   والأستاذة كريستن نبيل، استشاري البرامج والمشروعات، و الأستاذة ولاء حسن مدير مشروع المواطنة..

وأكدت المهندسة مرجريت صاروفيم، نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي، أن وزارة التضامن الاجتماعي تؤمن بأن بناء الإنسان يمثل أحد أهم ركائز التنمية المستدامة، من خلال إعداد أجيال تمتلك الوعي والمعرفة والمهارات، وتتحلى بالمسؤولية والانتماء، بما يسهم في بناء مجتمع قوي ومتماسك قادر على تحقيق مستهدفات التنمية .

وأضافت نائبة وزيرة التضامن الاجتماعي أن تنفيذ المرحلة الثانية من برنامج تعزيز قيم وممارسات المواطنة بتمويل وطني خالص من صندوق دعم مشروعات الجمعيات والمؤسسات الأهلية يجسد نموذجًا متكاملًا للعمل التنموي، لايقتصر على تنفيذ الأنشطة والفعاليات، بل   إحداث أثر ملموس داخل القرى المستهدفة، من خلال ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز المشاركة المجتمعية، مؤكدة أن القيمة الحقيقية للبرنامج لا تُقاس بعدد الأنشطة أو المستفيدين وإنما بالتغيير   الإيجابي في الوعي والسلوك، وبما يضمن استدامة الأثر، وتحقيق الأهداف التنموية.

اقرأ أيضا:

التضامن تنجح لأول مرة في إعادة 17 طفلاً لأسرهم استناداً لـ «الاختبار القضائي»

وزيرتا التضامن والإسكان تبحثان ملفات العمل المشتركة في مجالات الحماية الاجتماعية

الرابط المختصر

search