الثلاثاء، 14 يوليو 2026

03:26 م

كوليبالي يطالب بالمحاسبة بعد وداع المونديال.. وصدمة داخل الاتحاد السنغالي بسبب طبيب المنتخب

الثلاثاء، 14 يوليو 2026 01:31 م

السنغال

السنغال

أطلق كاليدو كوليبالي، قائد منتخب السنغال، رسالة قوية عقب خروج "أسود التيرانجا" من بطولة كأس العالم 2026، مطالبًا بضرورة مراجعة الأوضاع داخل المنتخب وإجراء تغييرات حقيقية من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح.

وكان منتخب السنغال قد ودع منافسات كأس العالم من دور الـ32 بعد خسارته أمام منتخب بلجيكا، رغم تأهله إلى الأدوار الإقصائية ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث.

كوليبالي يطالب بإعادة ترتيب الأوراق

وحرص مدافع المنتخب السنغالي على توجيه رسالة عبر حسابه الرسمي على موقع "إنستجرام"، أكد خلالها أن المرحلة المقبلة تتطلب العمل بجدية من جميع الأطراف، مشددًا على ضرورة التعلم من الأخطاء التي صاحبت مشاركة المنتخب في المونديال.

ودعا قائد "أسود التيرانجا" إلى ضرورة اتخاذ قرارات جريئة من أجل تصحيح المسار، مؤكدًا أن المنتخب يمتلك العديد من العناصر المميزة القادرة على العودة للمنافسة بقوة في البطولات المقبلة.

.رسالة كوليبالي 

هل نحن مجبرون حقا على أن نُظهر أنفسنا بهذا الشكل المُهين أمام العالم؟

لنتوقف عن حروب الأنا التي لا تجلب سوى الانقسام. لا تهدروا سنوات من العمل والتضحيات والتقدم.

لنحتكم إلى العقل ونتخذ القرارات الصائبة، من أجل مصلحة كرة القدم السنغالية. لنفعل ذلك حتى يواصل إخوتنا الصغار جعل أمة بأكملها تحلم.

هناك أطراف كثيرة تتحمل المسؤولية، وعلى كل طرف أن يتحمل مسؤوليته بوضوح وتواضع. لأن ما يتضرر اليوم ليس كرة القدم لدينا فقط، بل صورة السنغال أيضًا.

إذا واصلنا السير في هذا الطريق، فلن نطوّر كرة القدم السنغالية، بل سنعيدها إلى الوراء.

إلى من يهمه الأمر.. الأسد قد يسقط أحيانًا، لكنه ينهض دائمًا من جديد.

أزمة طبية تهز الكرة السنغالية

وفي تطور صادم، كشف أوغستين سنغور فال، رئيس الاتحاد السنغالي لكرة القدم، عن وجود أزمة كبيرة داخل الجهاز الطبي للمنتخب الوطني، وذلك خلال مؤتمر صحفي خصص لتقييم مشاركة الفريق في كأس العالم ومراجعة الأوضاع الداخلية للاتحاد.

وأكد رئيس الاتحاد أن التحقيقات الداخلية أظهرت أن الطبيب الذي تولى قيادة الجهاز الطبي للمنتخب لمدة تقارب عشر سنوات، كان متخصصًا في الأصل في أمراض النساء والتوليد، وليس في الطب الرياضي أو التخصصات المرتبطة برعاية لاعبي كرة القدم.

وقال رئيس الاتحاد السنغالي: "اكتشفت مؤخرًا أن الدكتور فيدور متخصص في طب النساء والتوليد، وهو ما يعني أن طبيب المنتخب لم يكن يمتلك التأهيل الأكاديمي المناسب للإشراف على الحالة الطبية للاعبين".

فقدان الثقة داخل معسكر المنتخب

وأشار رئيس الاتحاد إلى أن عدداً من لاعبي المنتخب لم يكونوا يشعرون بالثقة الكاملة تجاه أساليب العمل داخل الجهاز الطبي، موضحًا أن الشكاوى المتعلقة بهذا الملف كانت موجودة منذ فترة.

وأضاف: "وفقًا للملاحظات التي تلقيناها، فإن اللاعبين لم يكن لديهم شعور كامل بالاطمئنان تجاه الرعاية الطبية المقدمة لهم، وهو أمر لا يمكن القبول به في منتخب ينافس على أعلى المستويات".

وأكد أن الاتحاد سيعمل خلال الفترة المقبلة على إعادة هيكلة المنظومة الطبية بالكامل، من أجل ضمان توفير أفضل مستويات الرعاية الصحية للاعبين.

مراجعة شاملة بعد الإخفاق المونديالي

ويبدو أن خروج منتخب السنغال المبكر من كأس العالم فتح الباب أمام مراجعة شاملة داخل الاتحاد السنغالي، سواء على المستوى الفني أو الإداري والطبي، في ظل حالة الغضب الكبيرة التي سادت الشارع الرياضي عقب توديع البطولة.

ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اتخاذ عدة قرارات داخل الاتحاد السنغالي، في إطار خطة إصلاح شاملة تهدف إلى إعادة "أسود التيرانجا" إلى الواجهة القارية والعالمية، استعدادًا للاستحقاقات المقبلة وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الإفريقية والتصفيات المؤهلة لكأس العالم المقبلة.

الرابط المختصر

search