الجمعة، 17 يوليو 2026

12:48 ص

بعد 33 عامًا.. ويؤكد: الأهلي سيبقى صاحب المكانة الخاصة في حياتي

شريف إكرامي يعلن اعتزاله كرة القدم

الخميس، 16 يوليو 2026 10:49 م

شريف إكرامي يعلن اعتزاله

شريف إكرامي يعلن اعتزاله

جنة عادل

أسدل شريف إكرامي، حارس مرمى بيراميدز ومنتخب مصر السابق، الستار على مسيرته الكروية، معلنًا اعتزاله كرة القدم بشكل رسمي، بعد رحلة امتدت لأكثر من ثلاثة عقود، شهدت العديد من المحطات البارزة والإنجازات مع الأندية التي دافع عن ألوانها، إلى جانب مشاركاته مع المنتخب المصري.

ويعد إكرامي أحد أبرز حراس المرمى في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة، إذ بدأ مشواره داخل قطاع الناشئين بالنادي الأهلي، قبل أن يخوض تجارب احترافية ومحلية عدة، وصولًا إلى بيراميدز، الذي ساهم معه في تحقيق أول بطولة في تاريخ النادي، ليختتم مسيرته بعد أكثر من 33 عامًا داخل المستطيل الأخضر.

وعبر مقطع فيديو نشره على حسابه الرسمي بموقع "فيس بوك"، أعلن إكرامي قراره بالاعتزال، مؤكدًا أن هذه اللحظة كانت حتمية في حياة كل لاعب، مهما حاول تأجيلها.

وقال الحارس المخضرم إن كرة القدم لم تكن بالنسبة له مجرد مهنة، بل كانت حياة كاملة عاش تفاصيلها منذ الطفولة، موضحًا أن قرار الاعتزال لا يعني ترك العمل فقط، وإنما وداع رحلة شكلت شخصيته وصنعت أجمل لحظات عمره.

وأشار إلى أن مسيرته استمرت أكثر من 33 عامًا، مؤكدًا أنه لم يكن ليصل إلى ما حققه دون الدعم الذي وجده طوال مشواره، موجهًا الشكر إلى جميع الأندية التي لعب بقميصها، وعلى رأسها فينورد الهولندي والجونة وبيراميدز، معربًا عن فخره بالمساهمة في التتويج بأول لقب في تاريخ بيراميدز.

وتوقف إكرامي عند محطة الأهلي، مؤكدًا أنها تبقى مختلفة عن أي تجربة أخرى في مسيرته، مشيرًا إلى أن النادي الأحمر لم يكن مجرد فريق لعب له، بل المكان الذي نشأ بين جدرانه وتعلم فيه مبادئ كرة القدم، ومن خلاله عرفه الجمهور وحقق أغلب أحلامه الرياضية، مؤكدًا أن الأهلي سيظل يحتفظ بمكانة خاصة في قلبه.

كما وجه الشكر إلى جميع المدربين الذين عمل معهم، وزملائه اللاعبين، والأجهزة الفنية والإدارية، إضافة إلى الجماهير المصرية، سواء التي دعمته أو وجهت إليه الانتقادات، مؤكدًا أن كل تلك المواقف ساهمت في تشكيل شخصيته وصنع مسيرته.

واختتم شريف إكرامي رسالته بكلمات مؤثرة، خص بها أسرته بالشكر، تقديرًا لما تحملته طوال سنوات مشواره الكروي، مؤكدًا أن كرة القدم منحته أكثر مما كان يحلم به، وأن ما سيبقى في النهاية ليس عدد المباريات أو البطولات، بل السيرة الطيبة والأثر الذي يتركه الإنسان بعد انتهاء رحلته.

الرابط المختصر

search