الثلاثاء، 21 يوليو 2026

07:56 م

شارون ستون تكشف تفاصيل جديدة عن أصعب مراحل علاجها وتعاطيها للماريجوانا

الثلاثاء، 21 يوليو 2026 10:58 ص

شارون ستون

شارون ستون

تحولت رحلة النجمة الأمريكية شارون ستون، إلى واحدة من أكثر قصص التعافي إلهاماً في هوليوود، منذ تعرضها عام 2001 لسكتة دماغية ونزيف حاد في المخ كادا أن يوديا بحياتها.

ورغم اعتيادها الحديث بصراحة عن معاركها الصحية والنفسية، أطلت ستون هذه المرة لتكشف تفاصيل جديدة وصادمة عن أصعب مراحل علاجها؛ مؤكدة أن قرارها بالتوقف عن أحد الأدوية التي واظبت عليها لسنوات كان تجربة قاسية تشبه "الإقلاع عن الهيروين".

وفي حوار لها مع مجلة Nineteen92، أوضحت ستون أنها اعتمدت لفترة طويلة على عقاقير طبية وُصفت لها بعد إصابتها، قبل أن تتخذ قراراً شخصياً بالتوقف التدريجي عن بعضها، رغم تحفظات بعض أطبائها.

وأكدت أن التحدي الأكبر لم يكن في المرض نفسه، بل في الأعراض الانسحابية الشديدة التي أعقبت قطع ذلك العقار؛ حيث استمرت في معاناة طويلة، أثرت بوضوح على حياتها اليومية، قبل أن تتمكن تدريجياً من استعادة توازنها الجسدي والنفسي.

في سياق سعيها لعيش حياة خالية تماماً من أي مواد أو عقاقير غير ضرورية، تحدثت النجمة الأمريكية عن قرارها بالإقلاع عن الماريجوانا، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لم تكن سهلة هي الأخرى، إذ تسببت لها في وعكة صحية استمرت لنحو شهر كامل.

وأضافت ستون أن الماريجوانا المتداولة اليوم تختلف كثيراً عما كانت عليه في الماضي نظراً للمواد المضافة إليها. ونقلت عن طبيب الأعصاب المتابع لحالتها أنه شاهد حالات وفاة في أقسام الطوارئ جراء مضاعفات مرتبطة بها، مما زاد من تمسكها بالابتعاد عنها نهائياً.

على الصعيد الشخصي، عبرت ستون عن سعادتها بالتقارب الكبير الذي شهدته سنواتها الأخيرة مع ابنها "روان"، مشيرة إلى أن استمتاعها بقضاء الوقت معه والتعاون في مشروعات مشتركة منحها شعوراً عميقاً بالاستقرار والسلام الداخلي.

ورغم كل الأزمات الصحية التي مرت بها، شددت ستون على أنها لا تزال متمسكة بأحلامها، وعلى رأسها الوقوف على خشبة مسرح برودواي؛ مؤكدة أن شغفها بالفن كان دائماً المحرك الأول الذي يمنحها القوة لمواصلة التعافي والنظر إلى المستقبل بتفاؤل.

الرابط المختصر

search