الإثنين، 27 يوليو 2026

01:33 م

بيرلو يكسر صمته بشأن تدريب منتخب إيطاليا.. ويوضح حقيقة أزمة شركة المراهنات

الإثنين، 27 يوليو 2026 11:47 ص

بيرلو

بيرلو

خرج أسطورة الكرة الإيطالية أندريا بيرلو عن صمته، للرد على الأنباء التي ترددت خلال الأيام الماضية بشأن تعثر مفاوضاته مع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأول، بعدما ارتبط اسمه بأزمة تتعلق بتعاونه مع شركة مراهنات روسية.

وأصدر بيرلو بيانًا رسميًا أوضح فيه موقفه من الجدل الدائر، مؤكدًا أن ما أثير حوله لا يعكس حقيقة الأمر، وأن التعاون الذي تم الحديث عنه يندرج في إطار عمل مهني وتجاري بحت، بعيدًا عن أي أبعاد أخرى.

بيرلو: تابعت الجدل بمرارة

وأكد بيرلو أنه فضّل الصمت في البداية احترامًا للاتحاد الإيطالي وجميع الأطراف المعنية، لكنه رأى أن الوقت قد حان لتوضيح موقفه أمام الرأي العام، بعدما تصاعدت التكهنات بشأن أسباب تعثر مفاوضات توليه تدريب منتخب إيطاليا.

وقال بيرلو في بيانه: “تابعت خلال الأيام الأخيرة بمرارة كبيرة الجدل الذي أثير حول اسمي وإمكانية قيادتي للمنتخب الإيطالي، واحترامًا للمؤسسات والاتحاد الإيطالي وجميع المعنيين فضّلت عدم التعليق، لكنني أرى ضرورة توضيح بعض الأمور.”

التعاون مع الشركة كان في الإمارات

وشدد نجم ميلان ويوفنتوس السابق على أن التعاون الذي أثيرت حوله علامات الاستفهام جاء خلال فترة عمله في دولة الإمارات العربية المتحدة، وكان ضمن إطار احترافي وتجاري ورياضي فقط، مؤكدًا أنه لم يخالف أي قوانين طوال مسيرته.

وأضاف: “طوال مشواري لاعبًا ومدربًا التزمت دائمًا بالقوانين واللوائح في جميع الدول التي عملت بها، والتعاون الذي كان محل الجدل الأخير جاء ضمن خبرتي العملية في الإمارات، وهو تعاون تجاري ورياضي بحت.”

وأوضح أن محاولة ربط هذا التعاون بأي مواقف سياسية أو فكرية لا تمت للحقيقة بصلة، مؤكدًا أن مثل هذه التفسيرات لا تعبر عنه ولا تمثل قناعاته.

رسالة شكر إلى مالديني وليوناردو

وحرص بيرلو خلال بيانه على توجيه رسالة تقدير إلى كل من باولو مالديني وليوناردو، بعدما دعماه وأبديا ثقتهما في قدراته التدريبية خلال الفترة الماضية.

وقال: “أود أن أشكر مالديني وليوناردو على الثقة والتقدير اللذين منحاني إياهما، فأنا أعرف جيدًا كفاءتهما وإخلاصهما وحبهما الكبير لكرة القدم الإيطالية.”

كما أعرب عن أسفه لتحول ملف رياضي بحت إلى قضية مثيرة للجدل، معتبرًا أن الأمر أخذ منحى مختلفًا عن حقيقته.

رفض الزج باسمه في جدل سياسي

وأكد بيرلو أن ما حدث تسبب في تحميله مواقف لم يعلن عنها يومًا، مشيرًا إلى أن القضية خرجت عن إطارها الرياضي بشكل سريع.

وأوضح أن تحويل قرار يتعلق بمستقبله المهني إلى مواجهة إعلامية وسياسية أمر مؤسف، خاصة أنه لم يصدر عنه أي تصريح أو موقف يمكن تفسيره بهذا الشكل.

وأشار إلى أن مسيرته الطويلة داخل الملاعب وخارجها كانت دائمًا قائمة على الاحتراف واحترام القوانين، وهو النهج الذي سيواصل الالتزام به في أي محطة تدريبية مقبلة.

حب إيطاليا لا يحتاج إلى منصب

واختتم بيرلو بيانه برسالة حملت طابعًا عاطفيًا، أكد خلالها أن ارتباطه ببلاده لا يتوقف على شغل أي منصب داخل المنتخب الوطني.

وقال: “حب إيطاليا لا يرتبط بوظيفة أو منصب، فهو جزء من تاريخي وهويتي، وسيبقى دائمًا كذلك.”

تقارير إيطالية تكشف سبب الأزمة

وكانت صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت، قد كشفت في وقت سابق أن ملف ترشيح بيرلو لتدريب منتخب إيطاليا واجه عقبة خلال الأيام الماضية، بعدما أثيرت تساؤلات بشأن ارتباطه بشركة مراهنات روسية من خلال عقد رعاية، وهو ما دفع بعض الأطراف داخل الاتحاد الإيطالي إلى إعادة تقييم الموقف.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الأزمة، فتحت الباب أمام سيناريوهات جديدة لاختيار المدير الفني المقبل للمنتخب الإيطالي، في حال تعثر المفاوضات مع بيرلو بشكل نهائي، رغم أن المدرب الإيطالي لا يزال يؤكد سلامة موقفه القانوني، وأن تعاونه مع الشركة كان في إطار احترافي لا يتعارض مع اللوائح أو القوانين.

الرابط المختصر

search