السبت، 01 أغسطس 2026

05:45 م

يويفا يرحب بتراجع فيفا عن بيع حصص في بطولاته.. ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن الخطة

السبت، 01 أغسطس 2026 03:21 م

يويفا

يويفا

رحب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» للتراجع عن خطته المتعلقة بطرح حصة من ملكية مسابقاته، وفي مقدمتها بطولة كأس العالم، أمام مستثمرين من القطاع الخاص، لكنه في الوقت نفسه أكد أن هذه الخطوة لا تعني انتهاء الأزمة، مشددًا على ضرورة إجراء مراجعة شاملة لما حدث ومحاسبة المسؤولين عن المشروع.

يويفا يرحب بتراجع فيفا 

وجاء موقف الاتحاد الأوروبي، بعد إعلان جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، سحب مشروع «فيفا فوروورد إنتربرايز» وعدم المضي قدمًا في تنفيذه، بعدما أظهرت المشاورات مع الاتحادات الوطنية والأطراف المعنية وجود انقسامات واسعة حول الخطة، وهو ما اعتبره الاتحاد الدولي سببًا كافيًا للتراجع عنها.

وأكد «يويفا» في بيان رسمي أن الاتحادات الوطنية الأوروبية الـ55، إلى جانب عدد من الاتحادات القارية والوطنية حول العالم، رفضت المقترح بشكل قاطع، مشيرًا إلى أن موقفها جاء انطلاقًا من مسؤوليتها في حماية مستقبل كرة القدم وعدم السماح بتحويل أهم مسابقاتها إلى أصول استثمارية.

وأوضح الاتحاد الأوروبي أن تراجع «فيفا» يمثل خطوة إيجابية، لكنه شدد على أن الأزمة لم تنتهِ، مطالبًا بالكشف عن المسؤولين عن وضع الخطة وطريقة إعدادها، ومؤكدًا ضرورة تحملهم المسؤولية عن القرارات التي اتخذت دون التشاور الكافي مع الأطراف المعنية.

وانتقد «يويفا» ما وصفه بإدارة الخطط خلف الأبواب المغلقة، معتبرًا أن الطريقة التي جرى بها إعداد المشروع وتنفيذه أثارت شكوكًا واسعة داخل أسرة كرة القدم، مشددًا على أن أي مشروعات مستقبلية يجب أن تقوم على الشفافية والتشاور واحترام المؤسسات الرياضية.

كما أعاد الاتحاد الأوروبي التذكير بتصريحات سابقة لجياني إنفانتينو خلال حملته الانتخابية لرئاسة «فيفا» عام 2016، والتي تحدث خلالها عن أهمية الشفافية وضرورة استخدام أموال الاتحاد الدولي في تطوير كرة القدم، معتبرًا أن الخطط الأخيرة لا تتوافق مع تلك التعهدات.

وأكد «يويفا» أنه سيعمل خلال الفترة المقبلة مع الاتحادات الوطنية والقارية ومختلف الأطراف المعنية لإجراء مراجعة شاملة لما حدث، إلى جانب بحث آليات جديدة لتوزيع موارد برنامج «فيفا فوروورد» بصورة أكثر فاعلية، والاستفادة من الأموال المتاحة لدعم كرة القدم وتطوير اللعبة على مستوى القاعدة في مختلف الدول الأعضاء.

واختتم الاتحاد الأوروبي موقفه، بالتأكيد على أن إلغاء المشروع يمثل انتصارًا لكرة القدم، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن المهمة الأصعب تتمثل في استعادة الثقة داخل أسرة اللعبة العالمية، معتبرًا أن المرحلة المقبلة يجب أن تشهد تغييرًا في طريقة إدارة مثل هذه الملفات، بما يضمن عدم تكرار الأزمة مستقبلًا.

الرابط المختصر

search