السبت، 08 أغسطس 2026

12:39 م

شيرين عبد الوهاب تمازح جمهورها في العلمين: «بيقولوا رجعت.. هو أنا كنت مسافرة؟»

السبت، 08 أغسطس 2026 10:28 ص

شيرين عبد الوهاب

شيرين عبد الوهاب

مازحت الفنانة شيرين عبد الوهاب جمهور حفلها في "بورتو جولف العلمين الجديدة"، متساءلة بسخرية عن سر الحديث المستمر عن عودتها لإحياء الحفلات، حيث ردت على احتفاء الحاضرين بها قائلة: «بيقولوا رجعتى، نفسى أعرف هو أنا كنت مسافرة؟ طب أنا حجزت أول تيكت وجيت على طول»، لتشعل المسرح بعدها بغناء «مفيش مرة»، وسط ضحكات وتفاعل واسع من الجمهور.

واستمرت شيرين في التفاعل مع الحضور طوال الحفل، معربة عن سعادتها بالوجود الجماهيري الكبير بكلمات عفوية قائلة: «إيه جمالكم وحلاوتكم دى؟ بحبكم ووحشتونى جدًا، وربنا يخليكم ليا»، وعندما ارتفعت هتافات الحاضرين بوصفها «شيرين صوت مصر»، ردت الفنانة بتواضع قائلة: «صوت مصر ماشى.. كلنا صوت مصر»، وهو ما قوبل بعاصفة من التصفيق والهتافات المتواصلة.

ويعد هذا الحفل أول ظهور جماهيري ضخم لشيرين عبد الوهاب خلال صيف 2026، وسط توقعات بأن يشهد حضورًا جماهيريًا كبيرًا، خاصة مع سرعة نفاد التذاكر والإقبال اللافت على مختلف فئات الحجز، ما يعكس حالة الترقب التي تحيط بعودة النجمة إلى المسرح في واحدة من أبرز حفلات موسم الصيف.

لم تكن رحلة شيرين الفنية تقليدية منذ بدايتها، فمنذ ظهورها الأول استطاعت أن تفرض حضورها بصوت يمتلك حساسية خاصة وقدرة استثنائية على التعبير عن المشاعر الإنسانية بمختلف حالاتها، لم تعتمد يومًا على الاستعراض الصوتي بقدر اعتمادها على الإحساس الصادق الذي يصل إلى الجمهور دون حواجز، وهو ما جعل أغنياتها تبدو وكأنها رسائل شخصية يقرأ فيها كل مستمع جزءًا من حكايته الخاصة.

غنت للحب كما لو كانت ترويه للمرة الأولى، وغنت للفراق بصدق جعل كلمات أغنياتها تعيش طويلًا داخل الذاكرة، ولذلك ارتبطت أعمالها بمحطات مهمة في حياة جمهورها، فمنهم من يتذكر قصة حبه الأولى على أنغام إحدى أغنياتها، ومنهم من وجد في صوتها عزاءً في لحظة حزن أو فقد، حتى أصبح صوتها حاضرًا في تفاصيل الحياة اليومية للكثيرين.

ومنذ النجاح الكبير الذي حققته بأغنية «آه يا ليل»، استطاعت شيرين أن تشق طريقها بثبات نحو الصفوف الأولى في عالم الغناء العربي، مقدمة أعمالًا تنوعت بين الرومانسي والدرامي والطربي، دون أن تفقد هويتها الفنية الخاصة، ولم يكن الحفاظ على هذا الحضور لسنوات طويلة أمرًا سهلًا، خاصة مع التحولات المتسارعة التي شهدتها صناعة الموسيقى وانتقال الجمهور من الألبومات الغنائية إلى المنصات الرقمية ومقاطع الفيديو القصيرة، إلا أن شيرين ظلت محافظة على مكانتها بفضل قدرتها على مخاطبة المشاعر الإنسانية التي لا تتغير مهما تغيرت الوسائط

الرابط المختصر

search