الجمعة، 14 أغسطس 2026

04:49 م

«التجميع المحلي مش هيعمل معجزة».. خبير سيارات يكشف مصير الأسعار والأوفر برايس | خاص

الجمعة، 14 أغسطس 2026 04:25 م

أرشيفية

أرشيفية

إبراهيم السعيد

كشف أحمد زين، رئيس لجنة الطاقة النظيفة بشعبة السيارات، بالاتحاد العام للغرف التجارية، أن التوسع في تجميع السيارات محليًا لا يعني بالضرورة انخفاض الأسعار بشكل كبير وفوري، موضحًا أن جزءًا من مكونات الإنتاج لا يزال يعتمد على الاستيراد، وبالتالي تظل تكلفة التصنيع مرتبطة بسعر الصرف وتكاليف الشحن والتمويل.

وقال زين، في تصريحات خاصة لـ«المصري الآن»، إن التجميع المحلي يمكن أن يحقق نتائج أسرع على مستوى زيادة المعروض في السوق، وتقليل فترات الانتظار، والحد من ظاهرة الأوفر برايس، إلى جانب خلق منافسة أكبر بين الشركات.

وأضاف أن الانخفاض الحقيقي والمستدام في أسعار السيارات لن يتحقق إلا عند الانتقال من مرحلة التجميع إلى التصنيع الفعلي، مع ارتفاع نسبة المكون المحلي وزيادة حجم الإنتاج والوصول إلى أسواق التصدير.

استقرار السوق والقضاء على الأوفر برايس

وأوضح رئيس لجنة الطاقة النظيفة بشعبة السيارات أن التأثير المتوقع للتوسع في التجميع المحلي على المدى القصير يتمثل بصورة أكبر في استقرار السوق والقضاء التدريجي على ظاهرة الأوفر برايس، مع إمكانية تسجيل تخفيضات محدودة على بعض الطرازات.

وتابع أن المدى المتوسط والطويل قد يشهد انخفاضًا أكثر وضوحًا في الأسعار، بشرط ارتفاع نسبة المكون المحلي ووصول المصانع إلى أحجام إنتاج اقتصادية، مشيرًا إلى أن البرنامج الوطني لتنمية صناعة السيارات يستهدف زيادة المكون الصناعي المحلي.

ولفت زين إلى أن بعض الطرازات المجمعة محليًا أصبحت بالفعل أكثر تنافسية مقارنة بالسيارات المستوردة، خاصة في الفئات الاقتصادية والمتوسطة.

نصيحة للمستهلك قبل شراء السيارة

ووجه أحمد زين نصيحة للمستهلكين الراغبين في شراء سيارة، مؤكدًا ضرورة عدم الانتظار لمجرد الاعتقاد بأن التوسع في التجميع المحلي سيؤدي تلقائيًا إلى انهيار الأسعار، موضحًا أن هذا السيناريو غير مضمون.

وأكد أنه إذا كان المواطن يحتاج إلى السيارة فعليًا، ووجد طرازًا يباع بالسعر الرسمي دون أوفر برايس، ويتناسب سعره أو قسطه مع قدرته المالية، فمن الأفضل دراسة قرار الشراء بعد مقارنة أكثر من بديل والتفاوض للحصول على أفضل الخصومات.

الرابط المختصر

search