الإثنين، 17 أغسطس 2026

08:16 ص

الاتحاد السكندري يراهن على فريق جديد في موسم 2026-2027

الإثنين، 17 أغسطس 2026 06:30 ص

الاتحاد السكندري

الاتحاد السكندري

يواصل نادي الاتحاد السكندري إعادة تشكيل صفوف الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لانطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، بعدما تحركت إدارة النادي بصورة مكثفة خلال فترة الانتقالات الصيفية لإعادة بناء القوام الأساسي للفريق ودعم مختلف المراكز بعناصر جديدة.

الاتحاد السكندري بثوب جديد قبل انطلاقة الدوري 

ووصلت حصيلة تعاقدات الاتحاد السكندري إلى 21 لاعبًا جديدًا، وفقًا لما أعلنته تقارير محلية عن أحدث تحركات النادي، في واحدة من أكبر عمليات إعادة بناء الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.

وجاءت هذه التحركات بالتنسيق مع الجهاز الفني بقيادة حمزة الجمل، الذي تولى مهمة قيادة الفريق ويعمل على تكوين قائمة جديدة قادرة على تنفيذ أفكاره الفنية والمنافسة بصورة أفضل في الموسم المقبل.

وكان الاتحاد قد حسم خلال الفترة الماضية عددًا من الصفقات، من بينها حسام حسن قادمًا من مودرن سبورت، ومحمد فخري من فاركو، إلى جانب مؤمن عوض وخالد مسعد وعبد الرحمن هشام وأحمد الشاذلي، ضمن سياسة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر شابة.

كما تعاقد زعيم الثغر مع أحمد حمدي، صانع ألعاب الزمالك السابق، ومحمد مصطفى «ميدو» مدافع سموحة السابق، وأحمد العربي حارس غزل المحلة السابق، وأحمد السيد لاعب طنطا، بعقود تمتد لعدة مواسم، في إطار خطة تستهدف بناء فريق قادر على الاستمرار لسنوات وليس الاكتفاء بحلول قصيرة الأجل.

وفي أحدث تحركاته، دعم الاتحاد صفوفه بعناصر أخرى، أبرزها معتز محمد، مدافع الأهلي السابق، الذي أصبح ضمن قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، إلى جانب عدد من الصفقات التي انضمت بالفعل إلى تدريبات الفريق خلال فترة الإعداد.

وتكشف طبيعة العقود المبرمة مع عدد من اللاعبين عن توجه واضح لدى إدارة الاتحاد نحو تكوين نواة شابة للفريق، إذ أبرم النادي العديد من التعاقدات لثلاثة وأربعة مواسم، بما يمنح الجهاز الفني فرصة العمل على تطوير العناصر الجديدة، وفي الوقت نفسه يحافظ على استقرار القائمة في المستقبل.

ولا تقتصر عملية إعادة البناء على التعاقدات فقط، إذ عملت إدارة النادي على وضع تصور مالي جديد للموسم المقبل، يتضمن حوافز مرتبطة بالنتائج، بهدف تحفيز اللاعبين على تحقيق الانتصارات وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط منذ بداية المسابقة.

وتأتي هذه السياسة بعد موسم صعب للاتحاد السكندري، اضطر خلاله الفريق إلى خوض منافسة قوية من أجل تأمين بقائه في الدوري الممتاز، قبل أن ينجح في تفادي الهبوط في الجولات الأخيرة.

وبالتالي، لا تبدو تحركات الاتحاد السكندري مجرد زيادة عددية في قائمة الفريق، وإنما محاولة لإعادة بناء التشكيلة من جديد تحت قيادة حمزة الجمل، مع الاعتماد على مزيج من العناصر الشابة وبعض أصحاب الخبرات.

ويبقى التحدي الأكبر أمام الجهاز الفني هو تحويل هذا العدد الكبير من الصفقات إلى فريق متجانس خلال فترة قصيرة، خاصة أن كثرة التعاقدات لا تضمن وحدها النجاح، بينما سيكون الانسجام وسرعة استيعاب اللاعبين للأفكار الفنية العامل الأهم في تحديد قدرة الاتحاد على تقديم موسم مختلف وتحقيق أهدافه في الدوري المصري الممتاز.

الرابط المختصر

search