الإثنين، 17 أغسطس 2026

07:17 م

ابتلاء الصمت والوحدة.. قصة السنوات الأخيرة في حياة الفنان الراحل عمرو محمد علي

الإثنين، 17 أغسطس 2026 05:40 م

عمرو محمد علي

عمرو محمد علي

سيطرت حالة من الحزن، داخل الوسط الفني، بعد رحيل الفنان عمرو محمد على، بعد صراع مع المرض، تاركًا وراءه مسيرة فنية بدأت فى سن مبكرة، وشارك خلالها فى عدد من الأعمال التى حققت حضورًا لدى الجمهور، قبل أن يبتعد عن التمثيل لسنوات بسبب ظروفه الصحية.

عاش الفنان عمرو محمد علي تجربة قاسية مع مرض التصلب المتعدد (MS)، وهو المرض العضال الذي أثر بضراوة على قدرته الحركية، وسلبه إمكانية المشي والوقوف بشكل طبيعي. وتسبب هذا التدهور الصحي التدريجي في إبعاده اضطراريًا عن الساحة الفنية منذ عام 2006.

وبعد نحو 17 عامًا من العزلة والغياب، عاد للظهور مجددًا عبر وسائل الإعلام ليتحدث بشجاعة عن معاناته ورحلته مع المرض، معربًا عن أمله الأخير في الشفاء والعودة إلى الشاشة، إلا أن المنية وافته قبل أن تتحقق أمنيته.

وبعد نحو 17 عامًا من العزلة والغياب، عاد للظهور مجددًا عبر وسائل الإعلام ليتحدث بشجاعة عن معاناته ورحلته مع المرض، معربًا عن أمله الأخير في الشفاء والعودة إلى الشاشة، إلا أن المنية وافته قبل أن تتحقق أمنيته.

وفي منشورات ولقاءات إعلامية سابقة من بينها ظهوره في برنامج «واحد من الناس» برفقة والدته وشقيقه روى الفنان الراحل تفاصيل بداية معاناته الصحية، مستحضرًا صعوبة العزلة والوحدة التي عاشها طوال سنوات ابتعاده عن الوسط الفني.

وأوضح أن طبيعة مرض التصلب المتعدد تجعل العلاج مقتصرًا على محاولة تثبيت الحالة الصحية ومحاصرة الأعراض دون شفاء تام، مضيفًا أن رحمة الله كانت ملاذه الأول والأخير.

كشف الراحل أن مسلسل «حدائق الشيطان» (عام 2006) كان محطته الدرامية الأخيرة، مُعللًا اختفاءه الطويل برغبته في العزلة وشعوره بالحرج من أن يراه زملاؤه في الوسط الفني على تلك الحالة الصحبة المتردية، رغم أن عدداً منهم حرص على زيارته ودعمه في أحيانه الأخيرة.

من جانبها، استرجعت والدته لحظات اكتشاف المرض، مشيرة إلى تلقيها اتصالاً من زوجته السابقة تخبرها بعدم قدرته على الحركة، لتسارع الأسرة بنقله إلى الطبيب لبدء رحلة علاج طويلة مكّنته مؤقتًا من الوقوف.

 كما استعادت الوالدة ذكريات مرافقتها له في مواقع التصوير خلال طفولته وشبابه، مبرزة النصيحة الشهيرة التي وجهها له الفنان الراحل فريد شوقي، إلى جانب تفاصيل عدة أثرت مسيرته الإنسانية والفنية.

بدأ عمرو محمد علي مسيرته الفنية في سن مبكرة، وقدم مجموعة من الأعمال المميزة، غير أن شخصية «شقشق» في مسلسل «أرابيسك» أمام القامة الفنية الراحلة صلاح السعدني، ظلت علامة فارقة في ذهن الجمهور وأيقونة ارتبط بها المتابعون على مدار عقود.

وعلى الرغم من توقف رحلته الفنية عند عام 2006، إلا أنه ظل طوال سنوات معاناته محتفظًا بأمل الشفاء والعودة إلى الكاميرا، حتى غيبه الموت مخلفًا ذكريات ألمٍ ورجاء لم يكتمل.

الرابط المختصر

search