السبت، 29 أغسطس 2026

05:12 م

حكيم عن علاقته بالسوشيال ميديا: فاشل فيها وسايب أعمالي تنجح لوحدها

السبت، 29 أغسطس 2026 03:53 م

حكيم

حكيم

تحدث المطرب الشعبي الفنان حكيم بشفافية عن علاقته بمواقع التواصل الاجتماعي، كاشفاً أنه يواجه صعوبة كبيرة في التعامل مع المنصات الرقمية المختلفة بالأسلوب الذي يضمن الترويج الاحترافي والفعال لأعماله الفنية. وعلى الرغم من امتلاكه صفحات وحسابات رسمية على معظم هذه المنصات، إلا أنه أكد بصراحة أنه لا يضع التواجد الرقمي المستمر ضمن قائمة أولوياته الأساسية في مشواره الفني الحافل، مفضلاً التركيز على تقديم الفن نفسه بدلاً من التنافس في عالم التسويق الإلكتروني.

وفي تصريحات تليفزيونية، أقرّ حكيم بقلة خبرته وتواضع معرفته في إدارة وتوجيه حساباته الشخصية والرسمية على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما يعكس -من وجهة نظره- عدم استغلال هذه الوسائل في الترويج لأغانيه بالصورة المطلوبة،حيث عبّر عن ذلك بعبارات عفوبة قائلاً: «أنا مش عارف أشغل السوشيال ميديا صح، أنا فاشل فشل ذريع»، موضحاً أن غياب الاستراتيجية التسويقية لديه يأتي نتيجة طبيعية لعدم استيعابه لأليات عمل هذه المنصات الرقمية حديثة العهد مقارنة بالأساليب التقليدية التي نشأ عليها.

ورغم تركيزه المحدود على التفاعل الرقمي، أوضح الفنان أنه يمتلك حسابات على منصات شائعة مثل «فيس بوك»، و«إنستجرام»، و«تيك توك»، بالإضافة إلى قناته الرسمية على موقع «يوتيوب»، إلا أنه يفضل ترك الأعمال الغنائية تأخذ مجراها الطبيعي وتصل للجمهور بتلقائية دون الاعتماد على حملات ترويجية مكثفة. وعقّب على منطق التعامل هذا بقوله: «سايب الدنيا تنجح لوحدها، نجحت خير وبركة، منجحتش أدينا شغالين ومية مية»، مؤكداً أن معيار نجاحه الفني لا يرتبط إطلاقاً بمدى التفاعل أو الأرقام المتحققة على وسائل التواصل.

كما استعرض حكيم الفارق الجوهري بين آليات انتشار الأغاني في الوقت الراهن وما كانت عليه في العقود والأجيال السابقة، مشيراً إلى أن الأجيال الشابة الحالية التي تعتمد كلياً على السوشيال ميديا قد لا تكون على دراية كافية بالأغاني الخالدة والأعمال الفنية التي قدمها نجوم جيله في فترات سابقة. واختتم تصريحاته موضحاً أن الأغاني التي قُدمت في العصر الذهبي لجيله كانت ستسجل معدلات انتشار ونسب مشاهدة قياسية وهائلة لو أتيحت لها فرصة الطرح في العصر الحالي، مستفيدة من السرعة الفائقة للمنصات الرقمية في إيصال الموسيقى إلى مختلف الفئات والشرائح الجماهيرية حول العالم.

الرابط المختصر

search