السبت، 29 أغسطس 2026

10:32 م

غدًا.. «نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب» في ملتقى الهناجر الثقافي

السبت، 29 أغسطس 2026 08:46 م

نجيب محفوظ

نجيب محفوظ

في إطار احتفاء وزارة الثقافة بذكرى رحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، ينظم قطاع المسرح، برئاسة الأستاذ الدكتور أيمن الشيوي، ملتقى الهناجر الثقافي تحت عنوان «نجيب محفوظ ذاكرة الوطن التي لا تغيب»، وذلك في السابعة والنصف من مساء غد الأحد، بمركز الهناجر للفنون، برئاسة الفنان شادي سرور.

ويأتي الملتقى بالتزامن مع الذكرى العشرين لرحيل صاحب «الثلاثية»، في محاولة لإعادة قراءة تجربته الأدبية والفكرية، والوقوف على مكانته الاستثنائية في تاريخ الأدب العربي، وتأثير أعماله في الحياة الثقافية والفنية المصرية والعربية، باعتباره أحد أبرز الأدباء الذين نجحوا في تحويل تفاصيل المجتمع المصري وشوارعه وأحيائه وشخصياته إلى أعمال أدبية خالدة.

ويشارك في الملتقى نخبة من الأدباء والنقاد والمتخصصين، من بينهم الأديب والروائي الكبير يوسف القعيد، والأستاذ الدكتور حسين حمودة، أستاذ الأدب والنقد بجامعة القاهرة، إلى جانب الأستاذ الدكتور أسامة أبو طالب، الناقد المسرحي، والناقد السينمائي طارق الشناوي، والناقد التشكيلي والفنان أحمد الجنايني، حيث يتناول المشاركون جوانب متعددة من عالم نجيب محفوظ، وما تركه من إرث أدبي وفكري تجاوز حدود مصر إلى مختلف أنحاء العالم.

وتدير فعاليات الملتقى الناقدة الأدبية الدكتورة ناهد عبد الحميد، مؤسس ومدير ملتقى الهناجر الثقافي، فيما يتضمن البرنامج مجموعة من الفقرات الغنائية التي تقدمها فرقة «المايسترو» بقيادة الدكتورة إيمان جنيدي، في إطار يجمع بين الحوار الثقافي والفنون الموسيقية.

ويعد نجيب محفوظ واحدًا من أهم رموز الأدب العربي في القرن العشرين، وأول أديب مصري وعربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب، وذلك عام 1988، بعدما قدم مشروعًا أدبيًا متفردًا امتد لعقود، تناول خلاله تحولات المجتمع المصري وقضاياه الإنسانية والاجتماعية والفكرية.

وُلد نجيب محفوظ في حي الجمالية بالقاهرة عام 1911، واستلهم من البيئة المصرية المحيطة به العديد من الشخصيات والأحداث التي ظهرت في أعماله، ليصبح المكان لديه عنصرًا أساسيًا في تشكيل الحكاية والشخصية.

ورحل نجيب محفوظ في 30 أغسطس عام 2006 عن عمر ناهز 94 عامًا، إلا أن حضوره ظل مستمرًا من خلال رواياته وقصصه وشخصياته التي أصبحت جزءًا من الذاكرة الثقافية المصرية، ليظل اسمه حاضرًا باعتباره أحد أبرز من وثقوا روح القاهرة والمصريين بالكلمة والإبداع.

الرابط المختصر

search