السبت، 05 سبتمبر 2026

10:29 ص

نقابة الموسيقيين تحذر أعضاءها من الشكاوى على «فيسبوك».. وتهدد بالملاحقة القانونية

السبت، 05 سبتمبر 2026 09:25 ص

مصطفى كامل

مصطفى كامل

أصدر فرع نقابة المهن الموسيقية بمحافظتي الغربية وكفر الشيخ بيانا رسمياً شديد اللهجة، وجهه إلى كافة أعضاء الجمعية العمومية وأصحاب المعاشات وحاملي التصاريح النقابية، حذر خلاله من استمرار بعض التصرفات والتجاوزات غير المقبولة التي شهدتها منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً.

 وأكد البيان على ضرورة الالتزام بالأطر التنفيذية والدستورية للنقابة، مشدداً على أن تقديم أي شكوى أو الاعتراض على أمر ما يجب أن يسلك القنوات الرسمية والشؤون القانونية داخل الكيان النقابي بدلاً من العرض والتداول عبر أروقة صفحة "فيسبوك".

وأوضح مجلس إدارة النقابة العامة والنقيب العام من خلال البيان، أن الفترة الماضية شهدت ممارسات لا تليق بمؤسسة رسمية محترمة، مشيرين إلى أن هذا السلوك غير المقبول يتلخص في عدة نقاط؛ أبرزها قيام البعض بنشر منشورات ومقاطع فيديو تحت يد ادعاء الشكوى، لتتحول تلك المنشورات إلى أدوات للسب والقذف والتشهير بسمعة الزملاء. وشددت النقابة على أن المسار القانوني الصحيح يكمن في تقديم الشكاوى للمقر الرسمي، حيث يتولى المجلس فحص جديتها وإحالتها فوراً إلى مستشاري مجلس الدولة لإعمال الإجراءات وفقاً للقانون رقم 35 لسنة 1978.

كما حذر البيان من الانسياق المستمر خلف صفحات مشبوهة يدار معظمها من قبل أشخاص خارج المنظومة النقابية، من بينهم مندوبون ومفصولون وأشخاص تم شطبهم بسبب تجاوزات سابقة. واستشهد البيان ب واقعة حدثت مع إحدى الزميلات التي استندت إلى شائعات بثتها تلك الصفحات بشأن وجود مصالح بين شخصين، وتبين لها عكس ذلك تماماً بعد مواجهتها بالحقائق والدلائل، مما أثبت أن الهدف الأساسي لتلك الحسابات هو إثارة الفتن والشائعات بين أعضاء الجمعية العمومية.

وفي ختام البيان، أعلنت النقابة اتخاذ عدة قرارات حاسمة جرى التوافق عليها بالإجماع، يتصدرها إحالة أي عضو يخالف هذه التعليمات أو ينشر ادعاءات تمس سمعة زملائه على وسائل التواصل الاجتماعي إلى التحقيق الفوري. 

كما ألزمت النقابة جميع من نشروا منشورات مسيئة بسرعة حذفها فوراً، تجنباً للمساءلة القانونية، معربة عن تحذيرها النهائي بعدم التهاون مع أي إساءة أو سب أو قذف، ومطالبة جميع المنتسبين إليها باحترام هيبة المؤسسة وصون قيمتها والابتعاد عن الشبهات والقيل والقال.

الرابط المختصر

search