الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026

10:02 ص

إعادة عرض "حاجة تخوف" للمخرج خالد جلال.. تعرف على التفاصيل

الثلاثاء، 08 سبتمبر 2026 09:52 ص

مسرحية حاجه تخوف

مسرحية حاجه تخوف

يواصل فريق عمل العرض المسرحي “حاجة تخوف” جهوده المكثفة لإعادة رفع الستار، واستئناف تقديم عرض المسرحية أمام الجمهور بدءاً من يوم الخميس القادم.

 ومن المقرر أن يستقبل العرض زواره بشكل دوري ثلاثة أيام أسبوعياً، تمتد من يوم الخميس وحتى يوم السبت، حيث تُقام الفعاليات على خشبة مركز الإبداع الفني بدار الأوبرا المصرية.

ويقف وراء هذا العمل الفني الضخم، نخبة من الكفاءات والمتخصصين في مختلف عناصر العرض المسرحي؛ حيث تولى تصميم الأزياء كل من هبة كامل ومحمد نديم، بينما أشرف على تنفيذ الإضاءة أحمد عبد التواب ووليد فوزي، مع تنفيذ الهندسة الصوتية بواسطة محمد حسني وهيثم نبيل.

 وتكتمل التجربة السمعية والبصرية بالموسيقى التصويرية التي صممها محمد سراج ومارك نادي، والديكور الذي صممه د. أشرف مهدي ومحمد نديم ونادر جودة، تحت إشراف الفنان القدير محمد الغرباوي. كما جاء تصميم البوستر بإمضاء الفنان طارق هيته، والتعديلات الفنية والبامفلت من تنفيذ أحمد شحاتة وأحمد دولا، مع الإدارة التنفيذية لأشرف كمال.

ينطلق العرض المسرحي بمقدمة مشوقة يتولى سردها المخرج خالد جلال بصوته وشخصه، مخترقاً الأجواء لتغمر المسرح حالة من الرعب والغموض، مدعومة بأداء تمثيلي عالي الدقة يمنح المشاهد إحساساً مثالياً بأنه يتابع أحداث فيلم رعب سينمائي يتجاوز حدود المسرح التقليدي.

ويشهد العمل مشاركة استثنائية لأكثر من خمسين ممثلاً وممثلة تتراوح أعمارهم ما بين الـ15 والـ 40 عاماً؛ حيث يقدمون مجموعة متنوّعة من المشاهد واللوحات الفنية التي تغوص في أعماق النفس البشرية لتسلط الضوء على جوانب الفساد الروحي، وتضع الحضور وجهًا لوجه أمام الجوانب المظلمة والخبايا المرعبة داخل الكائن البشري.

ويتكون العرض من 24 لوحة تمثيلية تعكس مشاعد ومواقف مختلفة من حياة البشر، وتتأرجح بين حالات مشاعر متناقضة تجعل الجمهور يجمع بين الضاحك والباكي، وما بين الابتسامة والصراخ من هول المشاهد، وصولاً إلى التصفيق الحار مع نهاية العرض. 

ويبرز التناغم المذهل بين هذا العدد الكبير من الممثلين الذين يتحركون على الخشبة بسلاسة وانسيابية تشبه حركة المياه، ينطقون في توقيت واحد ويختفون بخفة دون أن يلاحظهم أحد، حتى تكتمل الملحمة الفنية ويجتمعون جميعاً تحت إضاءة المشهد الأخير.

الرابط المختصر

search