السبت، 19 سبتمبر 2026

03:43 م

بعد فترة غياب طويلة.. محمد فؤاد يلتقي جمهوره في بريطانيا بحفل غنائي مميز اليوم

السبت، 19 سبتمبر 2026 02:06 م

محمد فؤاد

محمد فؤاد

يحيي النجم المصري محمد فؤاد حفلاً غنائياً كبيراً في العاصمة البريطانية لندن اليوم السبت، حيث يلتقي بجمهوره ومحبيه، ليقدم لهم باقة مميزة ومتنوعة من أشهر أعماله الغنائية وأغانيه الرومانسية، التي ارتبط بها الجمهور على مدار مسيرته الفنية. 

تأتي هذه الاحتفالية ضمن سلسلة الحفلات التي يحييها نخبة من كبار نجوم الغناء والطرب العربي في مختلف العواصم والدول.

وتعود بدايات المسيرة الفنية للنجم محمد فؤاد إلى مطلع ثمانينيات القرن الماضي، عندما اقتحم عالم الطرب عن طريق الفنان الراحل عزت أبو عوف وفرقة "فور إم".

وجاءت النقلة الحقيقية في حياته الفنية عن طريق الصدفة البحبتة عام 1982، أثناء حضوره إحدى حفلات الفرقة بنادي الشمس؛ فبعد انتهاء الحفل وبينما كان فؤاد يغادر النادي برفقة شقيقه وأصدقائه، توقفت سيارة الدكتور عزت أبو عوف عند بوابة الخروج للاستفسار عن أمر ما، ليتدخل شقيق فؤاد وصديقه قائلين لأبو عوف إن محمد يتمتع بصوت جميل للغاية، وطلبوا منه أن يستمع إليه ويمنحه فرصة الغناء مع الفرقة.

وقد تفاجأ محمد فؤاد بنظرة اهتمام من الفنان عزت أبو عوف، والذي ترجل من سيارته وفتح حقيبتها ليخرج منها كارت شخصي يتضمن أرقام هواتفه وعناوينه، طالباً من فؤاد التواصل معه في اليوم التالي متمنياً له التوفيق بقوله: "يا رب صوتك يطلع حلو يا محمد". ومن هذه اللحظة، فتحت أبواب العالم الفني أمام محمد فؤاد، لينضم رسمياً إلى فرقة "فور إم" ويقدم معهم مجموعة من الأعمال، قبل أن ينفصل عنهم لاحقاً ويوقع عقداً لإنتاج ألبومات غنائية مستقلة قدم خلالها أغاني أصبحت علامات في تاريخه مثل "الحب الحقيقي"، و"حيران"، و"خدني الحنين"، وغيرها الكثير.

أما على صعيد السينما المصرية، فقد شكل فيلم "إسماعيلية رايح جاي" عام 1997 المحطة الأبرز والنقطة الانطلاق الحقيقية لمحمد فؤاد في عالم الفن السابع؛ حيث فتح هذا العمل باباً جديداً لدخوله السينما وحقق نجاحاً جماهيرياً ونقدياً غير مسبوق، متصدراً شباك التذاكر بإيرادات ضخمة بلغت نحو 15 مليون جنيه، وهو رقم قياسي بمقاييس ذلك الوقت.

ولم تتوقف مسيرة فؤاد السينمائية عند هذا الحد، بل واصل تقديم أدوار متنوعة ومتميزة في السينما المصرية؛ فجسد دور الحبيب في فيلم "رحلة حب" بمشاركة الفنانة مي عز الدين والفنان أحمد حلمي، كما قدم بطولة فيلم "غاوي حب" مع الفنانة حلا شيحة، والذي جمع فيه بين شخصية الشاب الرومانسي وبعض مشاهد الأكشن، ليثبت حضوره القوي وتألقه في مجال السينما.

ورغم النجاح الكبير والحافز الفني الممتد لأكثر من 36 عاماً، شهدت مسيرة محمد فؤاد فترة ابتعد فيها عن الساحة الفنية امتدت لنحو 10 سنوات. ولم يقتصر هذا الغياب على السينما فقط، بل شمل أيضاً التوقف عن تقديم الحفلات الغنائية والألبومات الجديدة. 

وقد أوضح فؤاد في لقاء اعلامي أن الظروف العامة والحالة غير المستقرة التي كانت تمر بها البلاد في تلك الفترة كانت من أبرز الأسباب التي دفعته لتفضيل الابتعاد المؤقت عن المشهد الفني.

الرابط المختصر

search