السبت، 26 سبتمبر 2026

05:15 م

«أوبرا عايدة» تعود إلى المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية 4 ليالٍ متصلة

السبت، 26 سبتمبر 2026 05:02 م

دار الأوبرا المصرية

دار الأوبرا المصرية

تقدم دار الأوبرا المصرية، برئاسة الدكتور رضا الوكيل، بالتعاون مع المركز الثقافي الإيطالي بالقاهرة، العرض الأيقوني الخالد «أوبرا عايدة»، والذي تؤديه فرقة أوبرا القاهرة تحت إشراف مديرها الفني جولي فيظي.

ويشارك في هذا العرض الفني الضخم فرقة باليه أوبرا القاهرة بإشراف مديرها الفني ومصممة الرقصات أرمينيا كامل، إلى جانب كورال أوبرا القاهرة بإشراف باسكال روزيه، وبمصاحبة أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو الإيطالي إليو أورشولو.

والعرض من إخراج هشام الطلي، وبلمسات فنية متميزة في تصميم الإضاءة للمهندس ياسر شعلان، والهندسة الصوتية للمهندس خالد درويش، وديكورات المهندس محمد عبد الرازق، حيث من المقرر عرضه على مدار أربع ليالٍ متصلة تبدأ من الثلاثاء والأربعاء 29 و30 سبتمبر، وتستمر يومي الخميس والجمعة 1 و2 أكتوبر على المسرح الكبير في تمام الساعة الثامنة مساءا 

ويجسد البطولات والأدوار الرئيسية في هذا العرض نخبة متألقة من أبرز نجوم فرقة أوبرا القاهرة، حيث تؤدي دور «عايدة» الفنانة إيمان مصطفى بالتبادل مع ملك شافعي، بينما تقدم دور «أمنيرس» الفنانة جولي فيظي بالتبادل مع أمينة خيرت. 

ويقوم بدور «راداميس» الفنان مصطفى مدحت بالتبادل مع عمرو مدحت، ويلعب الدكتور رضا الوكيل دور «رامفيس»، فيما يجسد دور «أموناصرو» الفنان مصطفى محمد بالتبادل مع تامر توفيق. 

كما يشارك الفنان أسامة جمال بالتبادل مع عزت غانم في دور «الملك»، وتؤدي الفنانة داليا فاروق بالتبادل مع إنجي محسن دور «كبيرة الكهنة»، ويجسد دور «الرسول» الفنان إبراهيم ناجي بالتبادل مع أسامة علي.

وتعد «أوبرا عايدة» واحدة من أشهر الأعمال الموسيقية الكلاسيكية في العالم، وهي من ألحان الموسيقار الإيطالي العالمي جوزيبي فيردي. وكان من المقرر تقديمها في الأصل ضمن الاحتفالات التاريخية بافتتاح قناة السويس، إلا أن ظروف الحرب حالت دون ذلك في حينها، لتظهر للنور لأول مرة على مسرح الأوبرا الخديوية بالقاهرة عام 1871. 

وتتميز هذه الأوبرا بالديكورات الضخمة والفخمة التي تعكس عظمة الحضارة المصرية القديمة وتاريخها المجيد، فضلاً عن مشاركة أعداد كبيرة من العارضين والمجموعات التمثيلية. 

كما حظي أحد مقاطعها الموسيقية الشهيرة، وهو «مارش النصر» الذي يجسد لحظة الانتصار، بشهرة واسعة في جميع أنحاء العالم.

وترجع القصة التاريخية للأوبرا إلى ما كتبه عالم الآثار الفرنسي الشهير أوجست مارييت، والذي استلهم أحداثها من انتصار المصريين القدماء على الأحباش. 

وتدور الأحداث حول وقوع «راداميس»، قائد الجيش الفرعوني، في غرام الأميرة الحبشية «عايدة» بعد وقوعها في الأسر. 

 تتصاعد الأحداث الدرامية لتنتهي باتهام القائد راداميس بالخيانة العظمى، وصدور حكم قاسية عليه بالدفن حيا، لتختتم الأوبرا مشهدها المؤثر باستسلام راداميس لمصيره داخل المقبرة التي تسللت إليها عايدة قبله لتشاركه لحظاته الأخيرة.

الرابط المختصر

search