إثيوبيا على صفيح ساخن.. الجيش يتقدم في تيغراي والمعارك تمتد إلى عفر وأمهرة
الإثنين، 28 سبتمبر 2026 06:54 م
الحرب في إثيوبيا
تتواصل المعارك في شمال إثيوبيا بين القوات الحكومية وقوات إقليم تيغراي، وسط تصاعد التوتر واتساع نطاق المواجهات إلى مناطق مجاورة، في تطور يعيد المخاوف من عودة الحرب التي شهدتها البلاد بين عامي 2020 و2022.
وتأتي أحدث التطورات مع إعلان مصادر موالية للحكومة الإثيوبية أن الجيش والقوات المتحالفة معه سيطروا على مدينة ألاماطا جنوب إقليم تيغراي، بينما تتحدث تقارير ميدانية عن استمرار التحركات العسكرية باتجاه مناطق أخرى، في وقت يصعب فيه التحقق بشكل مستقل من بعض المعلومات بسبب اضطراب الاتصالات في المنطقة.
آخر أخبار تقدم قوات تيغراي في إثيوبيا
وبحسب تقارير ميدانية، تستمر المواجهات على أكثر من جبهة، مع امتداد القتال إلى إقليمي عفر وأمهرة المجاورين لتيغراي.
وكانت قوات تيغراي قد أعلنت خلال الأيام الماضية السيطرة على مطارات في الإقليم، فيما أفادت تقارير باندلاع اشتباكات في مناطق حدودية، بينها محيط أبالا في إقليم عفر، في ظل تحركات متبادلة بين القوات الحكومية والمجموعات المسلحة.
الجيش الإثيوبي يتقدم نحو ألاماطا
أعلنت جماعة مسلحة موالية للحكومة الإثيوبية أن القوات الحكومية وحلفاءها تمكنوا من السيطرة على ألاماطا، وهي بلدة استراتيجية تقع جنوب عاصمة تيغراي، وتبعد نحو 120 كيلومترًا عن ميكيلي.
وتكتسب ألاماطا أهمية بسبب موقعها بالقرب من الحدود الجنوبية للإقليم مع أمهرة، فضلًا عن ارتباطها بخطوط إمداد مهمة.
هل تتجه المعارك إلى ميكيلي؟
تتحدث مصادر ميدانية وإعلامية عن تحركات للقوات الحكومية باتجاه ميكيلي، عاصمة إقليم تيغراي، بينما يستمر القتال في مناطق جنوب الإقليم وعلى الحدود مع عفر وأمهرة.
وكانت تقارير سابقة قد أفادت بأن قوات تيغراي سيطرت على مطارات في ميكيلي وأكسوم وشاير، وهو ما تسبب في اضطراب حركة الطيران المدني، في حين حذرت جهات إقليمية من أن التطورات الأخيرة تهدد اتفاق السلام الذي أنهى الحرب السابقة.
لماذا عاد القتال في تيغراي؟
اندلعت الحرب السابقة في تيغراي عام 2020 وانتهت باتفاق بريتوريا للسلام في نوفمبر 2022، لكن عددًا من الملفات السياسية والأمنية والإقليمية ظل دون تسوية كاملة.
وخلال سبتمبر 2026، تصاعدت التوترات مجددًا، بالتزامن مع تشكيل تحالف يضم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي وست جماعات مسلحة أخرى، أعلن هدفه مواجهة حكومة رئيس الوزراء آبي أحمد، ومنذ ذلك الحين توسعت الاشتباكات من تيغراي إلى مناطق مجاورة.
اتهامات متبادلة وتصاعد المخاوف الإقليمية
وتبادلت أطراف الصراع الاتهامات بشأن المسؤولية عن التصعيد الأخير، كما وجه رئيس أركان الجيش الإثيوبي اتهامات إلى دول مجاورة بتقديم دعم للجماعات المسلحة، وهي اتهامات نفتها أطراف معنية.
وتزيد هذه التطورات من المخاوف بشأن اتساع نطاق الصراع في منطقة القرن الأفريقي، خاصة مع امتداد القتال إلى عفر وأمهرة، وتأثر طرق النقل والإمداد في شمال إثيوبيا.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
نزيف البورصة المصرية حتى متى؟ المصريون يبيعون والأجانب يشترون
28 سبتمبر 2026 06:27 م
وزير الاستثمار للمستثمر الفرنسي: مصر بوابتك إلى أسواق أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط
28 سبتمبر 2026 03:56 م
الأكثر قراءة
-
ماجد الكدواني يستعد لتصوير «كابتن أمين».. والعمل خارج السباق الرمضاني
-
الهلال الأحمر يطلق قافلة «زاد العزة» 285 بحمولة تتجاوز 3,009 طنًا من المساعدات
-
عودة ستيفن لانغ وجين ليفي.. تفاصيل الجزء الثالث من فيلم «Don't Breathe»
-
فتحي عبد الوهاب عن الجزء الثاني من «سهر الليالي»: نفسي أشوفه جدًا حتى لو مش من أبطاله
-
إثيوبيا على صفيح ساخن.. الجيش يتقدم في تيغراي والمعارك تمتد إلى عفر وأمهرة
أكثر الكلمات انتشاراً