الإثنين، 28 سبتمبر 2026

09:05 م

أحمد رمزي ونجوى فؤاد.. زواج استمر 21 يومًا بسبب «رهان» صحفي

الإثنين، 28 سبتمبر 2026 08:22 م

أحمد رمزي ونجوي فؤاد

أحمد رمزي ونجوي فؤاد

تحل اليوم، 28 سبتمبر، ذكرى وفاة الفنان أحمد رمزي، أحد أبرز نجوم السينما المصرية الذين ارتبط اسمهم بصورة «فتى الشاشة الوسيم» والشاب خفيف الظل، حيث استطاع على مدار سنوات عمله الفني أن يترك بصمة خاصة في تاريخ السينما المصرية، من خلال مجموعة كبيرة من الأفلام التي قدم خلالها شخصيات متنوعة غلب عليها الطابع الشبابي.

ولد أحمد رمزي في محافظة الإسكندرية يوم 23 مارس عام 1930، ورحل عن عالمنا في 28 سبتمبر عام 2012، عن عمر ناهز 82 عامًا، تاركًا وراءه مشوارًا فنيًا امتد لسنوات، أصبح خلالها واحدًا من أشهر نجوم جيله وأكثرهم حضورًا لدى الجمهور.

بداية أحمد رمزي الفنية

ينتمي أحمد رمزي إلى أسرة تجمع بين خلفيتين مختلفتين، فوالده الطبيب محمود بيومي، بينما والدته إسكتلندية، وكان للفنان الراحل علاقة صداقة قوية بالفنان عمر الشريف، الذي كان من أبرز الأشخاص الذين ساهموا في دخوله عالم السينما.

وجاءت انطلاقة أحمد رمزي السينمائية من خلال فيلم «أيامنا الحلوة»، الذي شارك في بطولته إلى جانب فاتن حمامة وعبد الحليم حافظ وعمر الشريف، ليكون الفيلم بداية حقيقية لمسيرته الفنية.

وبعد ظهوره الأول، توالت العروض السينمائية على أحمد رمزي، ليصبح خلال فترة قصيرة واحدًا من أبرز الوجوه الشابة في السينما المصرية، خاصة مع اعتماده على حضوره وخفة ظله وملامحه التي جعلته قريبًا من الصورة التي أحبها الجمهور لفتى الشاشة.

ومع مرور السنوات، أصبح أحمد رمزي من نجوم الصف الأول، وتوالت مشاركاته السينمائية بشكل لافت، حتى إنه قدم خلال عام 1956 وحده ثمانية أفلام، ووصلت كثافة عمله في بعض الفترات إلى تصوير ثلاثة أفلام في الوقت نفسه.

أحمد رمزي ونجوى فؤاد.. زواج قصير

ومن بين المواقف التي ارتبطت بحياة أحمد رمزي الشخصية، زواجه من الفنانة نجوى فؤاد، وهو الزواج الذي لم يستمر سوى 21 يومًا بعد عقد القران.

وتحدث أحمد رمزي في أحد حواراته الفنية عن تفاصيل هذا الزواج، موضحًا أن الصحفي كمال الملاخ كان سببًا في إتمامه، بعدما أخبره بوجود أزمة قد تؤثر على سمعة نجوى فؤاد، عقب خلاف وقع بين رمزي وأحمد فؤاد حسن في منزلها.

وأوضح رمزي أن الملاخ أخبره بأن تفاصيل وجوده في منزل نجوى فؤاد ستصل إلى الصحف، وأن نشر الأمر قد يسبب لها ضررًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن زوجته في ذلك الوقت لم تكن تقرأ الصحف العربية، بينما كانت نجوى فؤاد قد تتأثر بما ينشر عنها.

وبحسب رواية أحمد رمزي، اقترح عليه الملاخ الزواج من نجوى فؤاد إذا كان حريصًا على سمعتها، وهو ما دفعه إلى الموافقة على الزواج منها، مؤكدًا أن الهدف كان الحفاظ على سمعتها، خاصة أن الأمر لم يصل إلى إقامة حفل زفاف.

لكن الزواج لم يستمر طويلًا، إذ انتهت العلاقة بالطلاق بعد مرور 21 يومًا فقط من عقد القران، لتظل هذه الزيجة واحدة من القصص اللافتة التي رويت عن الحياة الشخصية لفتى الشاشة الأول، إلى جانب مسيرته الفنية الحافلة التي جعلته أحد أبرز نجوم السينما المصرية.

الرابط المختصر

search