الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026

04:12 م

«شفت حالات إغماء وتصفيق هز السينما».. نادية الجندي تكشف كواليس «مهمة في تل أبيب»

الثلاثاء، 06 أكتوبر 2026 02:34 م

نادية الجندي

نادية الجندي

كشفت الفنانة نادية الجندي، جانبًا من كواليس فيلمها الشهير «مهمة في تل أبيب»، متحدثة عن أماكن تصوير العمل، والأجواء التي صاحبت تنفيذه، إلى جانب ردود الفعل القوية التي رصدتها بنفسها داخل دور العرض.

 وأكدت أنها كانت تتخفى وتنزل إلى السينمات لمتابعة الفيلم وسط الجمهور، لتشاهد عن قرب حالة التفاعل والانفعال التي أحدثتها أحداث العمل، خاصة خلال المشاهد التي تتعرض فيها بطلة الفيلم للخطر قبل أن تتدخل المخابرات المصرية لإنقاذها.

نادية الجندي تكشف كواليس «مهمة في تل أبيب»

استعادت الفنانة نادية الجندي ذكريات مشاركتها في بطولة فيلم «مهمة في تل أبيب»، كاشفة تفاصيل من مراحل تصوير العمل، وكذلك المواقف التي عايشتها أثناء متابعة ردود أفعال الجمهور بعد طرحه في دور السينما.

وقالت نادية الجندي، خلال تصريحاتها لـ«المصري الآن»، إن تصوير الفيلم لم يقتصر على مواقع داخلية، موضحة أن جانبًا كبيرًا من أحداثه جرى تصويره خارج مصر، وتحديدًا في باريس وجنيف وسويسرا، مشيرة إلى أن فريق العمل بذل جهدًا كبيرًا في تنفيذ المشاهد وتقديمها بالشكل الذي يناسب طبيعة الفيلم.

وأضافت أن التجربة تركت تأثيرًا كبيرًا لدى الجمهور، وهو ما لمسته بنفسها بعد عرض الفيلم، مؤكدة أن العمل ظل حاضرًا لدى المشاهدين، ولا يزال يحظى بمتابعة واستمتاع من الجمهور حتى الوقت الحالي.

وكشفت نادية الجندي عن عادة كانت تحرص عليها خلال فترة عرض الفيلم، قائلة إنها كانت تذهب إلى دور العرض متخفية، بهدف مشاهدة الفيلم وسط الجمهور دون أن يلتفت أحد إلى وجودها، حتى تتمكن من رصد ردود الفعل الحقيقية تجاه الأحداث.

وأوضحت أن أكثر ما كان يسعدها هو مشاهدة حالة الحماس التي تنتاب الجمهور خلال المشاهد التي تتناول المواجهة بين المخابرات المصرية والإسرائيلية، خاصة مع تصاعد الأحداث ووصول البطلة إلى مراحل خطرة.

وتابعت نادية الجندي أنها كانت تتابع بنفسها تفاعل المشاهدين مع المشاهد الصعبة، موضحة أن بعض الجمهور كان يتأثر بشدة خلال اللحظات التي تتعرض فيها بطلة الفيلم للقبض عليها، لدرجة أنها شاهدت حالات إغماء بين المشاهدين داخل صالات العرض.

وأشارت إلى أن اللحظة الأكثر تأثيرًا بالنسبة لها كانت في نهاية الفيلم، عندما تنجح المخابرات المصرية في إنقاذ البطلة، مؤكدة أن الجمهور كان يتفاعل بقوة مع هذا المشهد، وارتفعت أصوات التصفيق داخل قاعة العرض بصورة كبيرة.

واختتمت نادية الجندي حديثها بالتأكيد على أن متابعة ردود أفعال الجمهور من داخل دور العرض كانت تجربة خاصة بالنسبة لها، لأنها منحتها فرصة لرؤية تأثير الفيلم بشكل مباشر، ومعرفة مدى ارتباط المشاهدين بأحداثه وشخصياته.

الرابط المختصر

search