الجمعة، 09 أكتوبر 2026

02:29 م

وزارة التخطيط تبحث مع لينكد إن خريطة المهارات المطلوبة وفرص العمل المستقبلية في مصر

الجمعة، 09 أكتوبر 2026 01:40 م

جانب من الاجتماع

جانب من الاجتماع

إبراهيم السعيد

عقد الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، اجتماعًا مع فراس أبو حمزة، رئيس القطاع الحكومي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بشركة «لينكد إن»، لبحث سبل تعزيز التعاون في استشراف احتياجات سوق العمل، والاستفادة من البيانات الضخمة في تحديد المهارات الأكثر طلبًا، بما يدعم جهود الدولة لتطوير رأس المال البشري ومواكبة التحولات الاقتصادية والتكنولوجية العالمية.

التخطيط: الذكاء الاصطناعي يفتح آفاقًا جديدة لسوق العمل

وأكد الدكتور أحمد رستم أن التغيرات المتسارعة في الاقتصاد العالمي تستلزم تطوير منظومة تنمية المهارات بصورة مستمرة، لضمان تأهيل القوى العاملة المصرية للوظائف المستقبلية ومواكبة متطلبات سوق العمل.

وأوضح أن التوسع في استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الرقمية يتيح فرصًا جديدة في سوق العمل، بالتوازي مع زيادة الطلب على المهارات المتخصصة التي تتناسب مع طبيعة التحولات التكنولوجية.

وشدد وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية على ضرورة توجيه برامج التدريب وتنمية المهارات نحو القطاعات الاقتصادية الأكثر قدرة على توفير فرص عمل جيدة ومستدامة، بما يسهم في تقليص الفجوة بين مهارات الباحثين عن عمل واحتياجات أصحاب الأعمال، ورفع كفاءة الكوادر المصرية وتعزيز قدرتها التنافسية على المستوى الدولي.

التعاون مع لينكد إن لرصد المهارات الأكثر طلبًا

وبحث الاجتماع سبل الاستفادة من قواعد البيانات والتحليلات المتقدمة التي توفرها منصة «لينكد إن»، وربطها بالبيانات والإحصاءات الوطنية المصرية، بهدف إعداد خريطة متكاملة لفجوات المهارات وتحديد التخصصات الأكثر احتياجًا في سوق العمل.

ومن شأن هذه الخطوة توفير مؤشرات أكثر دقة لدعم متخذي القرار في وضع السياسات المتعلقة بالتشغيل والتدريب وتطوير القوى العاملة، بما يتماشى مع احتياجات القطاعات الاقتصادية المختلفة.

من جانبه، أوضح فراس أبو حمزة أن السوق المصرية تمثل أهمية كبيرة لمنصة «لينكد إن»، إذ تضم نحو 14 مليون مستخدم من المهنيين والشباب والشركات.

وأكد حرص الشركة على تسخير إمكاناتها التحليلية لدعم جهود وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية في رصد اتجاهات التوظيف وتحديد القطاعات ذات الأولوية، بما يسهم في بناء سوق عمل أكثر مرونة وقدرة على الاستجابة للمتغيرات الاقتصادية والتكنولوجية، والاستفادة من الفرص التي تتيحها وظائف المستقبل.

الرابط المختصر

search