الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026

12:56 م

ح

حكم من يضع أحجارا في الطريق ليحجز مكانا لسيارته.. مجمع البحوث الإسلامية يوضح

الثلاثاء، 13 أكتوبر 2026 11:58 ص

مجمع البحوث الاسلامية

مجمع البحوث الاسلامية

أفتى مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، بحرمة وضع الحواجز أو الأحجار في الطريق لحجز مكان لسيارته، مؤكدا أن ذلك لا يجوز، ويأثم فاعله، لأنه يسبب ضررا وأذى للمسلمين، وغيرهم من المارة، والضرر محرم.

وفي رده على سؤال عن حكم الشرع في من يضع حواجز في الطريق العام ليحجز مكانا لسيارته، وفي أصحاب المحلات الذين يستغلون الطريق العام لصالحهم؟ قال مجمع البحوث الإسلامية: بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم، وبعد؛  إن وضع الحواجز أو الأحجار في الطريق عموما لا يجوز، ويأثم فاعله لأنه يسبب ضررا وأذى للمسلمين، وغيرهم من المارة، والضرر محرم، ولو علم الذي يضع الحجر والحاجز في الطريق ما فاته من الخير ما أقدم على هذا العمل، فلقد قال صلى الله عليه وسلم: (لقد رأيت رجلا يتقلب في نعيم الجنة، في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس) صحيح مسلم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإيمان بضع وسبعون - أو بضع وستون - شعبة، فأفضلها قول لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق، والحياء شعبة من الإيمان»، و(إماطة الأذى) أي تنحيته وإبعاده والمراد بالأذى كل ما يؤذى من حجر أو مدر أو شوك أو غيره. 

وأضاف المجمع: عن أبي برزة الأسلمي قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل أنتفع به، قال: «اعزل الأذى عن طريق المسلمين». 

وعن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "عرضت على أمتي بأعمالها حسنها وسيئها، فرأيت في محاسن أعمالها: الأذى ينحى عن الطريق، ورأيت في سيئ أعمالها: النخاعة في المسجد لا تدفن ". وعن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «بينما رجل يمشي في طريق إذ وجد غصن شوك فأخره فشكر الله له فغفر له». ونسأل الله تعالى أن يهدينا جميعا لما فيه الخير والنفع، وأن يجنبنا ما فيه الضرر والأذى.

الرابط المختصر

search