الأربعاء، 21 أكتوبر 2026

12:36 م

"ما لحقتش أعيش معاها أيام حلوة".. ياسمين رئيس تبكي والدتها وتكشف كواليس رحيلها المؤلم

الأربعاء، 21 أكتوبر 2026 11:43 ص

ياسمين رئيس

ياسمين رئيس

فتحت الفنانة ياسمين رئيس، قلبها لتتحدث بصراحة وشفافية بالغة عن واحدة من أصعب المحطات وأكثرها قسوة في حياتها الشخصية، وهي رحيل والدتها المؤثر.

 وأوضحت أن فترة مرض والدتها كانت من أشد الأوقات صعوبة، حيث رحلت عن عالمنا بعد معركة قصيرة وقاسية مع المرض لم تتجاوز العام الواحد منذ إصابتها بالورم اللعين.

وعلقت بأسلوب يعتصره الألم على حقيقة أنها لم تنعم بالوقت الكافي لتعيش مع والدتها أياما سعيدة أو تفاصيل هادئة ومبهجة قبل أن يخططفها الموت، مؤكدة أن مفهوم النضج الحقيقي والمسؤولية الكاملة قد تجلى أمامها ووعته بقسوة للمرة الأولى لحظة مشاركتها في دفن أحب الناس إلى قلبها.

 واستعادت ياسمين، ذكريات طفولتها وتضحيات والدتها العظيمة، فوصفته وكأنها "حاربت على الحدود" من أجل تأمين حياة مستقرة ودخول آمن لأبنائها، مستذكرة صفتها الحامية دائما للعائلة، كما اعترفت بتأثرها الشديد ونفسيتها المهزومة عندما رأت والدتها القوية وقد نحل جسدها وضعفت بنيتها جراء المرض اللعين.

سوء الفهم الجماهيري وسوشيال ميديا

وفي سياق مختلف، تطرقت الفنانة ياسمين رئيس خلال لقائها الحصري ببرنامج (AB Talks) إلى كواليس التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي، مسلطة الضوء على ظاهرة مزعجة تتمثل في التفسيرات الخاطئة والمتسرعة من قبل الجمهور والمتابعين لكل ما تنشره أو تشاركه من محتوى.

وبينت ياسمين أن هناك اعتقادا شائعا وخاطئا لدى القطاع الأكبر من الجمهور بأن أي منشور، أو حكمة، أو مقولة تعيد نشرها عبر حساباتها الرسمية، لابد وأن تكون انعكاسا مباشرا لتجربة شخصية واقعية تمر بها أو إسقاطا على حياتها الخاصة. وضربت مثالا طريفا ومباشرا على ذلك، مشيرة إلى موقف حدث مؤخرا عندما شاركت منشورا معينا، لتتفاجأ بتعليق ساخر أو مستفسر من الفنانة دينا الشربيني، التي دخلت لتقول لها بتلقائية وعفوية "إنت منزلة ده ليه؟ إنت مالك، متنصحيش حد"، في إشارة واضحة إلى مدى التدخل الافتراضي والمبالغة في تأويل الأبسط من المنشورات على منصات السوشيال ميديا.

الرابط المختصر

search