الجمعة، 23 أكتوبر 2026

04:51 م

إلهام شاهين في رسالة نارية: سأظل أدافع عن الفن.. وانشغلوا بالقضايا المجتمعية بدلاً من البذاءات

الجمعة، 23 أكتوبر 2026 03:46 م

إلهام شاهين

إلهام شاهين

شاركت الفنانة  إلهام شاهين، جمهورها ومتابعيها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو مؤثراً من أحد لقاءاتها التلفزيونية السابقة.

 وقد تناولت في ذلك اللقاء موقفها الرافض والبعيد عن حب التعامل مع منصات التواصل الاجتماعي، مسلطةً الضوء على طبيعة الانتقادات والهجمات التي تتعرض لها بين الحين والآخر من بعض المتابعين.

 ولم تكتف بنشر الفيديو فحسب، بل أرفقته برسالة مطولة وعميقة الدلالة، حرصت من خلالها على توجيه رسائل متباينة لمنتقدومها ومؤيديها على حد سواء، داعية إلى الارتقاء بلغة الحوار المجتمعي وتوجيه الاهتمام نحو القضايا الكبرى بدلاً من إهدار الجهد في مهاجمة الفن وصناعه.

تحية إكبار لأصحاب العقول الواعية والأرواح الحرة

بدأت الفنانة رسالتها باستلهام معانيها الراقية من تفاعل جمهورها ومحبيها، موجّهةً أسمى آيات الشكر والامتنان لأصحاب التعليقات الإيجابية والأرواح الحرة التي تنبض بالوعي والاستنارة والضمير الحي. وأكدت أن أناقة لسان الكاتب وجمال عباراته ما هي إلا مرآة حقيقية تعكس نقاء أفكاره ورقي تصرفاته، مشيدةً بكل كلمة طيبة تدعم الفن والإبداع وتنشر طاقة إيجابية في المجتمع.

دعوة لتهذيب الأخلاق والارتقاء بالسلوك العام

في المقابل، وجهت إلهام شاهين نقداً حاداً وصريحاً لمن وصفَتهم بـ "أصحاب الأصوات العالية" والتعليقات المسيئة، مطالبة إياهم بأن يعيدوا توجيه جهدهم لرفع مستوى أخلاقهم وسلوكياتهم بدلاً من الاكتفاء برفع نبرة أصواتهم بالباطل.

 واستحضرت في هذا السياق القيم الدينية والأخلاقية الرفيعة، مذكرة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم وبأن الله يبغض الفاحش البذيء، فضلاً عن التأكيد على المفهوم الأصيل للمسلم الحق الذي يسلم الناس من أذاه، سواء باليد أو باللسان.

توجيه البوصلة نحو القضايا المجتمعية الكبرى

لم تقتصر رسالة الفنانة على الرد الشخصي، بل امتدت لتطرح تساؤلات ودعوات جادة لتصحيح المسار؛ إذ تمنت أن يفهم أصحاب الألسنة البذيئة أصول الأدب والتعلم، وأن يسخروا طاقاتهم واعتراضاتهم لمناقشة ومواجهة القضايا الحقيقية والملحة التي تهم المجتمع بأسره، مثل قضايا زواج القاصرات، وختان الإناث، وتحجيب الأطفال قسراً، وصولاً إلى القضايا الإنسانية الكبرى كالإبادة الجماعية. 

وأكدت أن هذه القضايا أولى بالاهتمام والنقاش من مهاجمة الجمال والفن الراقي الذي وُجد أساساً لإسعاد البشرية والارتقاء بوجدانها.

دفاع مستمتيد عن رسالة الفن وإصرار على مواصلة الإبداع

اختتمت الفنانة إلهام شاهين رسالتها القوية بتأكيد قاطع على استمرارها في أداء رسالتها الفنية والدفاع عن الفن بكل قوة وصلابة، مشددةعلى أنها لا تخشى الأصوات التي لا تقدر قيمة الفن ولا تحترم أهله. 

وخصت بتحيتها واحترامها العميق عشاق الفن والإبداع الحقيقيين في كل مكان، مختتمةً نصيحتها لأصحاب البذاءات بأن ينشغلوا بإصلاح أنفسهم ويوفروا تلك الكلمات التي لا تعبر إلا عن أصحابها وحدهم.

الرابط المختصر

search