الأحد، 25 أكتوبر 2026

09:17 م

فرقة «المزيود الحربية» الإماراتية تبهر جمهور «تراثنا 2026»

الأحد، 25 أكتوبر 2026 07:39 م

صورة من الاحتفالات فى المعرض

صورة من الاحتفالات فى المعرض

 خطفت فرقة «المزيود الحربية» الإماراتية الأنظار في ختام فعاليات معرض «تراثنا 2026»، بعدما قدمت عروضًا فنية وفقرات غنائية وتراثية استقطبت أعدادًا كبيرة من الزوار، الذين تفاعلوا مع أداء الفرقة وشاركوا في فقراتها، وسط هتافات «تحيا مصر والإمارات» ورفع الأعلام الإماراتية في أجواء غلبت عليها مشاعر البهجة والاعتزاز بالهوية الوطنية والتراث الشعبي.

وشهد الجناح الإماراتي، في اليوم الختامي للمعرض الذي نظمه جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر بالمركز الدولي للمعارض في القاهرة، السبت 24 أكتوبر، إقبالًا جماهيريًا لافتًا، مع تزايد أعداد المتفاعلين مع العروض التي قدمتها الفرقة، في مشهد وصفه مسؤولو تنظيم المعرض بأنه من أبرز مظاهر التفاعل الجماهيري التي شهدتها أجنحته طوال أيام الفعاليات.

يوسف محمد إسماعيل: المشاركة تعزز الاعتزاز بالهوية الإماراتية

وأعرب يوسف محمد إسماعيل، النائب الأول لرئيس غرفة التجارة، ورئيس اللجنة العليا لمؤسسة سعود بن صقر القاسمي لتنمية الشباب برأس الخيمة، عن سعادته بالتفاعل الكبير من الجمهور المصري، بمختلف فئاته العمرية، مع عروض فرقة «المزيود الحربية» وفنونها الشعبية.

وقال إن المشاركة الإماراتية في معرض «تراثنا» تأتي للعام السادس على التوالي، مشيرًا إلى أن الحماس والفرح اللذين أبداهما الجمهور المصري خلال متابعة العروض يعكسان قدرة الفنون التراثية على تعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الشعوب.

وأضاف أن أداء الفرقة، بقيادة الشاعر سعيد المزيود، يجمع بين الكلمة والفن، ويحمل في مضمونه تاريخًا طويلًا من الفخر والانتماء، مؤكدًا أن المشاركة في المعرض تمثل فرصة لتعريف الجمهور العربي بالتراث الإماراتي وتعزيز الاعتزاز بالجذور والهوية الوطنية.

الجناح الإماراتي.. لوحة تجمع الأصالة والإبداع

وأوضح إسماعيل أن الجناح الإماراتي في نسخة 2026 قدم تجربة تراثية متكاملة، جسدت ملامح الهوية الإماراتية العريقة، من خلال الجمع بين الفنون الشعبية والحرف اليدوية والموروث الثقافي الذي يعكس تاريخ المجتمع الإماراتي وذاكرته.

وأضاف أن الجناح حرص على تقديم التراث الإماراتي بأسلوب يجمع بين الأصالة والإبداع، ويبرز قدرة دولة الإمارات على الحفاظ على موروثها الثقافي وتقديمه للأجيال الجديدة باعتباره مصدرًا للفخر والإلهام، وجسرًا للتواصل مع الثقافات العربية المختلفة.

وتنوعت الأنشطة بين الحرف اليدوية والعروض الشعبية والفقرات الفنية، بما أتاح للزوار التعرف عن قرب على جوانب من الحياة التراثية الإماراتية، وما تحمله من قيم الانتماء والتكافل والارتباط بالتاريخ.

نقل عروض «المزيود الحربية» إلى المسرح الخارجي استجابة للجمهور

من جانبهم، أكد مسؤولو جهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، القائمون على تنظيم المعرض، أن المشاركة الإماراتية أسهمت في إثراء الفعاليات واستقطاب المزيد من الزوار، في ظل المكانة التي يحتلها معرض «تراثنا» باعتباره أحد أبرز الملتقيات المعنية بالحرف التراثية والمنتجات اليدوية في المنطقة.

وأشاروا إلى أن الإقبال الكبير على عروض فرقة «المزيود الحربية» دفع المنظمين، استجابة لرغبات الجمهور، إلى نقل عروضها إلى المسرح الذي أُقيم خصيصًا في الساحة الخارجية للمعرض، لتقديم فقراتها أمام جمهور واسع، إلى جانب الفرق المصرية المشاركة.

وأضافوا أن الحضور الإماراتي قدم نموذجًا للتكامل بين الفنون والتراث، من خلال مشاركة مؤسسة سعود بن صقر القاسمي لتنمية الشباب وغرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة، بما أتاح للزوار التعرف على جوانب متنوعة من الثقافة الإماراتية وتقاليدها الفنية.

أمسيات شعرية ومسابقات أدبية وجوائز للجمهور

ولم تقتصر مشاركة فرقة «المزيود الحربية» على العروض الفنية والفنون الشعبية، بل امتدت إلى تقديم أمسيات شعرية ومسابقات أدبية استلهمت موضوعاتها من التراث والموروث الثقافي، وسط تفاعل ملحوظ من الحضور.

وشهدت المسابقات مشاركة من الزوار، مع تقديم جوائز نقدية للفائزين، في إطار الأنشطة التي استهدفت تعزيز التواصل المباشر مع الجمهور وإضفاء أجواء تفاعلية على الفعاليات.

وأكد منظمو المعرض أن المشاركة الإماراتية قدمت صورة لدولة تجمع بين الحداثة والأصالة، وتحرص على صون تراثها وتقديمه للأجيال الجديدة، مشيرين إلى أن التفاعل الجماهيري مع الجناح والفرقة عكس الاهتمام بالتعرف على الثقافات العربية المشتركة، وأضفى على ختام «تراثنا 2026» أجواء احتفالية احتفت بالفن والتراث وروابط الأخوة بين الشعبين المصري والإماراتي.

الرابط المختصر

search