الثلاثاء، 27 أكتوبر 2026

01:37 ص

18 هدفًا ورسالة في الملعب.. منتخب مصر للناشئين يرد على تصريحات محلل خليجي

الإثنين، 26 أكتوبر 2026 11:31 م

منتخب مصر للناشئين

منتخب مصر للناشئين

أثار نشأت أكرم، نجم منتخب العراق السابق والمحلل الرياضي، جدلًا بعد حديثه عن مشاركة منتخبات من خارج الخليج في بطولة كأس الخليج، معتبرًا أن الجانب المالي يمثل دافعًا أساسيًا لهذه المشاركة، وهو ما فتح الباب أمام التساؤلات بشأن جدوى وجود هذه المنتخبات في البطولة.

لكن منتخب مصر للناشئين مواليد 2009 قدم ردًا عمليًا داخل الملعب، بعدما حقق نتائج لافتة في بطولة كأس الخليج تحت 17 عامًا، المقامة حاليًا في قطر، ونجح في إنهاء دور المجموعات بالعلامة الكاملة.

منتخب مصر يرد بالنتائج

قدم الفراعنة الصغار مستويات قوية خلال دور المجموعات، وحققوا أربعة انتصارات متتالية، ليحصدوا 12 نقطة ويتصدروا المجموعة الثانية، ويحجزوا مقعدهم في الدور نصف النهائي.

واستهل منتخب مصر مشواره بالفوز على السعودية بخمسة أهداف دون مقابل، ثم تغلب على الكويت بثلاثية نظيفة، قبل أن يحقق انتصارًا كبيرًا على اليمن بنتيجة 5-1، واختتم مبارياته في المجموعة بالفوز على العراق بخمسة أهداف دون رد.

وسجل المنتخب المصري 18 هدفًا خلال أربع مباريات، مقابل هدفين فقط استقبلهما، ليؤكد قدرته على تقديم أداء هجومي قوي وتحقيق نتائج مميزة أمام منافسيه.

كأس الخليج خطوة في طريق المونديال

ولا تقتصر أهمية مشاركة منتخب مصر في البطولة على المنافسة على اللقب، إذ تأتي ضمن برنامج إعداد الفريق لخوض كأس العالم تحت 17 عامًا، المقرر إقامتها في قطر خلال الفترة من 19 نوفمبر إلى 13 ديسمبر 2026.

وتمنح البطولة الجهاز الفني بقيادة حسين عبد اللطيف فرصة لتجربة اللاعبين، وزيادة الانسجام بينهم، والوقوف على نقاط القوة والضعف قبل خوض المنافسات العالمية، التي تتطلب استعدادًا فنيًا وبدنيًا على مستوى عالٍ.

ومن هنا، فإن تقييم مشاركة المنتخب لا يرتبط فقط بالجوائز المالية التي تقدمها البطولة، بل يجب أن يشمل أيضًا حجم الاستفادة الفنية، ومستوى تطور اللاعبين، ومدى انعكاس المباريات على استعدادهم للاستحقاق المقبل.

وجود جوائز مالية في البطولة لا يعني بالضرورة أن الحصول عليها هو الهدف الأساسي من المشاركة، خاصة أن منتخب مصر يخوض المنافسات ضمن خطة إعداد واضحة للمونديال.

وفي الوقت نفسه، لا تكفي الانتصارات في دور المجموعات وحدها للحكم على نجاح تجربة الإعداد بشكل كامل، إذ تبقى قدرة اللاعبين على مواصلة التطور ومواجهة منتخبات أقوى في كأس العالم هي الاختبار الأهم.

وبين التصريحات المثيرة للجدل والنتائج التي تحققت داخل الملعب، نجح منتخب مصر للناشئين في لفت الأنظار بأدائه وأرقامه، ليمنح جماهيره أسبابًا للتفاؤل قبل استكمال مشواره في كأس الخليج، ثم الانتقال إلى التحدي الأكبر في المونديال.

الرابط المختصر

search