الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026

02:44 م

تطورات محاكمة راسل براند بعد اتهامه بالاغتصاب والاعتداء الجنسي

الثلاثاء، 03 نوفمبر 2026 12:23 م

راسل براند

راسل براند

تتواصل في الوقت الحالي جلسات محاكمة الممثل الكوميدي البريطاني راسل براند، والذي يواجه اتهامات متعددة تتعلق بقضايا اغتصاب واعتداء جنسي، حيث شهدت الجلسة التي عقدت بالأمس تطوراً هاماً بتقديم فريق الدفاع مرافعته الختامية أمام هيئة المحلفين. 

وخلال المرافعات، شدد فريق الدفاع على النفي القاطع لوجود أي أدلة مادية أو قانونية تثبت ارتكاب موكله للجرائم المنسوبة إليه، مطالباً أعضاء هيئة المحلفين بضرورة تقييم كافة الوقائع والأدلة المطروحة بموضوعية تامة وبعيداً عن أي أحكام مسبقة أو صور نمطية.

وفي تفاصيل ما نقلته شبكة "Variety" الإخبارية، صرح محامي الدفاع إيان وينتر أمام المحكمة بأن موكله ليس شخصًا مختلًا نفسيًا يقترف جرائم اغتصاب ويعتقد بسطحية أن ذلك أمر طبيعي.

 أشار المحامي إلى أن تصرفات براند وسلوكياته خلال اللقاءات التي تتهمه فيها النساء بالاعتداء، فضلاً عن تصرفاته التي أعقبت تلك اللقاءات، تعكس بوضوح قناعته الراسخة بأن تلك العلاقات والعلاقات الحميمة كانت تتم وتجري بشكل كامل على أساس التراضي بين الطرفين.

واستكمل محامي الدفاع مرافعته مؤكداً أن موكله لم يكن يتصرف قط باعتباره شخصًا يعلم أنه يرتكب اعتداءً جنسيًا أو فعلاً مجرماً.

 واستشهد وينتر في هذا السياق ببعض التفاصيل الدقيقة التي وردت بالفعل في روايات وشهادات المدعيات أنفسهن، ومن أبرزها قيام راسل براند بترك بيانات التواصل الخاصة به وإعطاء صوره الشخصية لإحدى النساء، فضلاً عن محاولته تقبيلها عند مغادرته للمكان، معتبراً أن مثل هذه التصرفات العلنية والطبيعية تتعارض تماماً وبشكل جذري مع طبيعة الاتهامات الخطيرة الموجهة إليه.

ولم يكتف فريق الدفاع بذلك، بل شن هجوماً حاداً على الفيلم الوثائقي الذي بثته قناة "Channel 4" في عام 2023، والذي كان قد سلط الضوء وتناول اتهامات بالاعتداء الجنسي والإساءة العاطفية الموجهة ضد راسل براند، حيث اعتبر الدفاع أن ذلك التحقيق الإعلامي قد ساهم بشكل مباشر في تحفيز ظهور الشكاوى ضده، وأثر بشكل سلبي وملحوظ على مصداقية وشهادات النساء اللاتي تقدمن لاحقاً ببلاغات رسمية ضده.

وفي السياق ذاته، أوضح المحامي وينتر أن الوثائقي المذكور وما رافقه من تغطية إعلامية واسعة النطاق قد أثرا سلباً على المسار الطبيعي للعدالة، مشككًا في الوقت ذاته في استقلالية روايات المدعيات.

 وأعرب الدفاع عن اعتقاده بأن بعض الشاهدات قد تأثرن بما شاهدنه وسمعنه عبر وسائل الإعلام المختلفة قبل الإدلاء بشهاداتهن الرسمية أمام المحكمة.

وفي ختام مرافعته الختامية، شدد محامي الدفاع على ضرورة ألا تتخذ هيئة المحلفين من نمط حياة راسل براند أو علاقاته العاطفية المتعددة أساسًا أو مبرراً لإدانته.

 وأكد وينتر أن السلوك الشخصي للإنسان، مهما بدا مثيرًا للجدل أو غير مألوف، لا يمثل بأي حال من الأحوال دليلاً قانونياً على ارتكاب جريمة جنائية، مجدداً التأكيد على أن موكله ليس مختلًا عقليًا، ومختتماً بالطلب المباشر من هيئة المحلفين بالتركيز حصرياً وبدقة على الأدلة الفعلية المقدمة في القضية وحدها.

الرابط المختصر

search