مكتبة الإسكندرية تنظم فعالية "رحلة الطفل إلى عالم المخطوط العربي"
الإثنين، 04 نوفمبر 2024 11:05 م
مكتبة الإسكندرية
نظمت مكتبة الإسكندرية، اليوم، الاثنين، فعالية بعنوان "رحلة الطفل إلى عالم المخطوط العربي" بالتعاون مع معهد المخطوطات العربية، في مركز توثيق التراث الحضاري والطبيعي التابع لقطاع التواصل الثقافي، بحضور مدير معهد المخطوطات العربية الدكتور علي النعيم.

وبحسب بيان صحفي صدر عن المكتبة؛ فإن الفعالية جاءت في إطار جهود المكتبة؛ لتعزيز الثقافة والمعرفة بين الأجيال الناشئة، وبدأت بتعريف مجموعة من طلاب المدراس بالمرحلة الإعدادية بأهمية المخطوطات العربية ودورها في حفظ التاريخ والتراث العربي للأجيال المتعاقبة.
كما تعرف الطلاب على أهم اختراعات الحضارة العربية والإسلامية في مجال الفلك حيث تم عرض نماذج من الأجهزة الفلكية مثل الأسطرلابات والمزاول، وكذلك الساعات ومنها الساعات المائية والساعات الرملية، ومجسمات الكرة الأرضية، وغير ذلك من اختراعات الحضارة العربية والإسلامية، والتي قام بشرحها مدرب برامج التراث والمخطوطات للأطفال والمنسق الإداري بمركز التراث العلمي بجامعة القاهرة الدكتور وليد الإمام مبارك .

وشهدت الفعالية عرض بانوراما التراث/ CULTURAMA /وهو عرض تفاعلي يأخذ الحضور في رحلة لتاريخ مصر.
اقرأ أيضاً.. منى زكي (بروفايل)
واختتمت الفعالية بورشة لكتابة الخط الكوفي من واقع صفحات المخطوطات العربية قدمتها متخصصة التراث المخطوط والخط إنجي أحمد، باستخدام الخامات الملائمة، وتدريب الطلاب على استخدامها.
مكتبة الإسكندرية
مكتبة الإسكندرية هي واحدة من أعظم المعالم الثقافية والتاريخية في العالم. تأسست في القرن الثالث قبل الميلاد، وكانت تُعتبر مركزًا للمعرفة والثقافة في العالم القديم، يقع موقعها في مدينة الإسكندرية بمصر، التي أنشأها الإسكندر الأكبر، وسرعان ما أصبحت من أهم مدن البحر الأبيض المتوسط. كانت المكتبة جزءًا من مجمع أكبر يُعرف باسم "الموسيون"، الذي جمع بين البحث العلمي والفنون.
كانت المكتبة تضم مئات الآلاف من المخطوطات التي تغطي مجموعة واسعة من المواضيع، من الفلسفة والرياضيات إلى الطب والفلك. وقد سعى العلماء والمفكرون من جميع أنحاء العالم إلى الإقامة فيها، مما جعلها مركزًا للحوار الفكري والتبادل الثقافي. من بين العلماء البارزين الذين ارتبطوا بالمكتبة، كان إراتوستينس، الذي قام بقياس محيط الأرض.
على الرغم من أهميتها، تعرضت مكتبة الإسكندرية القديمة لعدة موجات من التدمير، نتيجة حروب وصراعات سياسية، مما أدى إلى فقدان الكثير من معارفها القيمة. تعتبر هذه المكتبة رمزًا للمعرفة المفقودة، وتثير قصتها فضول العديد من الباحثين والمفكرين حتى اليوم.
في عام 2002، تم افتتاح مكتبة الإسكندرية الجديدة، والتي تهدف إلى إعادة إحياء روح المكتبة القديمة من خلال توفير موارد تعليمية وثقافية حديثة. المكتبة الجديدة ليست فقط مكانًا للكتب، بل مركز حيوي للبحث والتبادل الثقافي، يسعى إلى تعزيز المعرفة والمساهمة في التنمية الفكرية على مستوى عالمي. تعد مكتبة الإسكندرية الجديدة تجسيدًا للأمل في استعادة التراث الثقافي وتعزيز المعرفة في العالم المعاصر.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
أشتري شقة فين بأقل سعر؟.. أرخص مناطق القاهرة الكبرى لشراء شقة خلال 2026
14 يونيو 2026 09:57 م
محافظ البنك المركزي يفتتح وحدات جديدة بمعهد الأورام لخدمة 1900 مريض يوميًا
14 يونيو 2026 09:56 م
الكهرباء تطمئن المواطنين: لا تخفيف أحمال في الصيف.. والشبكة مستقرة بالكامل
14 يونيو 2026 09:56 م
أفضل مكان لوضع 100 ألف جنيه الآن.. شهادة ادخار أم حساب توفير أم صندوق استثمار؟
14 يونيو 2026 08:17 م
الغرف التجارية: تسوية مستحقات الشركاء الأجانب تعزز الثقة في قطاع الطاقة
14 يونيو 2026 04:54 م
نشاط مكثف بميناء دمياط: 175 ألف طن قمح بالمخزون و4535 حركة شاحنات خلال يوم واحد
14 يونيو 2026 04:40 م
الأكثر قراءة
-
طلاب صيدلة MTI يطلقون أول منصة رقمية لتركيبات جلدية
-
طلاب بجامعة طنطا يطورون منصة ذكية لاستعادة المفقودات
-
طلاب بالمعهد العالي لتكنولوجيا المعلومات يطورون نظامًا ذكيًا للكشف المبكر عن سرطان الرئة
-
طلاب بمعهد MCI يطورون مشروعًا لتحويل بيانات التجارة الإلكترونية إلى قرارات ذكية تدعم نمو المبيعات
-
طلاب بجامعة شرق بورسعيد يبتكرون عجانًا ذكيًا لتحسين كفاءة الإنتاج بالمخابز والمصانع
-
حسني عبد ربه يتنازل عن 600 ألف جنيه دعما للإسماعيلي
-
شبانة: بلجيكا تخشى صلاح ومرموش.. وإمام عاشور يملك دورًا كبيرًا في التحولات الهجومية
-
مكتشف إمام عاشور: لا يفكر في الرحيل عن الأهلي.. وإمكاناته تفوق مستواه الحالي بمليون مرة
-
ياسر إبراهيم: لا نخشى أحداً.. ونسعى لحصد أول ثلاث نقاط بكأس العالم
-
ألمانيا تكتسح كوراساو بسباعية في كأس العالم 2026
-
أزمة مفاجئة تضرب أوروجواي قبل مواجهة السعودية في كأس العالم
-
هل الفن حرام أم حلال؟ .. آثار الحكيم ترد بقوة
-
في ذكرى ميلادها.. كيف صنعت زبيدة ثروت مع عبد الحليم أحد أشهر الثنائيات الرومانسية؟
-
حسني عبد ربه يتنازل عن 600 ألف جنيه دعما للإسماعيلي
-
سيمون.. من “آيس كريم في جليم” إلى “صيد العقارب” رحلة فنية ممتدة عبر الأجيال
أكثر الكلمات انتشاراً