الجمعة، 07 أغسطس 2026

01:06 م

ملخص خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف اليوم 7 أغسطس 2026م ـ 24 صفر 1448هـ

الجمعة، 07 أغسطس 2026 10:23 ص

مسجد مصر بالعاصمة الإدارية

مسجد مصر بالعاصمة الإدارية

حددت وزارة الأوقاف المصرية، موضوعي خطبة الجمعة اليوم 7 أعسطس 2026م الموافق 24 صفر 1448هـ، مشيرة إلى ان الخطبة الأولى ستكون بعنوان “التنمر وأثره على شخصية الإنسان”، والهدف المراد توصيله إلى جمهور المسجد، من موضوع الخطبة هو تصحيح مفهوم اعتبار السخرية والاستهزاء والتنمر نوعا من المزاح أو الدعاية، وبيان ما يتركه من آثار نفسية واجتماعية خطيرة، والدعوة إلى احترام كرامة الإنسان، مع التنبيه بأن السخرية والاستهزاء ليست خفة ظل.

ولقراءة خطبة الحمعة لوزارة الأوقاف “التنمر وأثره على شخصية الإنسان”، كاملة انظر الرابط:

 

ملخص الخطبة الأولى لوزارة الأوقاف

التنمرُ وأثرُه على شخصيةِ الإنسانِ

الحمدُ للهِ الذي كرَّمَ بني آدمَ فرفعَ قدرَهُم، وشيَّدَ أركانَ العدلِ والاحترامِ لجمعِ شملِهِم، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، يعلمُ ما تخفي الصدورُ وما تُكنُّهُ الضمائرُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُ اللهِ ورسولُهُ، الذي بُعثَ ليتمِّمَ مكارمَ الأخلاقِ، ويُرسيَ قواعدَ التراحمِ والتآلفِ في الآفاقِ، صلى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ صلاةً وسلامًا دائمَيْنِ إلى يومِ الدينِ، أمَّا بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:

١- احفظْ حالَكَ ومقالَكَ من آفةِ التنمرِ.

٢- احذرْ منَ الخوضِ في أعراضِ الناسِ واحتقارِهِم: وتجنَّبْ استدراجَ الشيطانِ لكَ لتجرحَ مشاعرَ الآخرينَ، فالتنمرُ بالكلمةِ الجارحةِ، أو اللقبِ المهينِ، أو الفعلِ المؤذي، أو التعدي على الضعفاءِ، جرمٌ عظيمٌ، وجريمةٌ مشينةٌ، تكسرُ القلوبَ، وتدمرُ الأرواحَ.

٣- تجنَّب التنمرَ الرقميَّ، واستشعرْ بشاعةَ الأذى الإلكترونيِّ: فالكلماتُ الجارحةُ، والصورُ المسرَّبةُ، والتعليقاتُ الساخرةُ، وحملاتُ التشهيرِ المنظمةُ، وإنشاءُ صفحاتٍ وهميةٍ للسخريةِ منَ الآخرينَ، ونشرُ الفيديوهاتِ المحرجةِ دونَ إذن.

٤- اعلمْ أنَّ خلفَ الكلماتِ الساخرةِ رقابةً إلهيةً محيطةً: وتدبَّر الآثارَ النفسيةَ المدمرةَ التي يُخلِّفُها التنمرُ في نفوسِ الضحايا من قلقٍ شديدٍ، وخوفٍ مستمرٍّ، واكتئابٍ عميقٍ، وعزلةٍ تامةٍ، وانطواءٍ عن المجتمعِ، وفقدانٍ للثقةِ بالنفسِ، وانهيارٍ في المعنوياتِ، وانكسارٍ في القلبِ.

ولقراءة خطبة الحمعة لوزارة الأوقاف “التنمر وأثره على شخصية الإنسان”، كاملة انظر الرابط:

ملخص الخطبة الثانية لوزارة الأوقاف

السخرية ليست خفة ظل

الحمدُ للهِ وكفى، وصلاةً وسلامًا على عبادِهِ الذينَ اصطفى، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، يُحيي ويُميتُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أمَّا بعدُ:

٥- فإنَّ السخريةَ ليستْ خفةَ ظلٍّ، ولم تكنْ لونًا من ألوانِ البهجةِ التي تجعلُ منْ مشاعرِ الآخرينَ مادةً للضحكِ والتسليةِ، وما علِمَ صاحبُ هذا الفعلِ أنَّ الكلمةَ الساخرةَ قد تُضحكُ مجلسًا لحظاتٍ، لكنها تُبكي قلوبًا سنواتٍ، فكُنْ خفيفَ الظلِّ دونَ انتقاصٍ أو استهزاءٍ، وتلمَّسْ حسنَ الأدبِ.

٦- أيُّها الأبُ الكريمُ، اغرسْ في ولدِكَ قيمَ احترامِ الآخرينَ، وعظِّمْ في داخلِهِ حرمةَ الإنسانِ وكرامتَهُ، وعلِّمْهُ أنْ يكونَ مزاحُهُ محكومًا بضوابطِ الشرعِ، بعيدًا عن الكذبِ والترويعِ وإهانةِ النفوسِ، وساعدْهُ على محاسبةِ نفسِهِ وضبطِ لسانِهِ، وخطِّطْ معهُ لبناءِ شخصيةٍ سويةٍ تتجنبُ السخريةَ بالهيئاتِ، أو الأنسابِ، أو الألوانِ، ووجِّهْهُ لتركِ التنمرِ والسخريةِ منَ الآخرينَ، ودرِّبْهُ على المبادرةِ بالتوبةِ، وردِّ المظالمِ، والاعتذارِ لمن أُسيءَ إليهِ.

الرابط المختصر

search