وفاء أنور تكتب: ساحات الجدل.. بين البقاء والمغادرة
الخميس، 06 مارس 2025 07:25 م
وفاء أنور
صناع الجدل وعشاقه يتحركون الآن في السر وفي العلن، بتحد سافر منهم لعادات وتقاليد ومثل عليا ما زالت تبحث لها عن موطيء قدم في عالم فقد ميزان عدله، فقد عقله بأكمله، ببساطة لأننا نعيش هنا في زمن الفتن، فعلى سبيل المثال قد تجد صورة أو جملة يتم نشرها على يد أحدهم من أجل حصد أكبر قدر من تعليقات متضاربة، أغلبها سيئة ومبتذلة بعد أن قام بتصديرها لأجل خلق حالة من حالات الجدال، الذي لا تحمد عقباه، فلا نهاية له ولا خير سيأتي من ورائه.
جذبني للحديث عن هذا توقفي كثيرًا أمام هذه الظاهرة الغريبة، عندما وضع أحدهم صورة لمطربتان عربيتان تحيز لأحدهما على حساب الأخرى لتبدأ التعليقات كفيضان عارم لم يجد أمامه سدًا يتحكم به يوقفه أو يمنعه، احتدمت المعركة بعد أن ألقى صاحب المنشور العبقري في الأذى بهذه الفتنة الجامحة، أخفاها في تفاصيل دقيقة تتعلق بشعوب هذه البلد أو تلك.
مثال صادفته اليوم، حين بدأ الأمر بمقارنة بين سيدة الغناء العربي السيدة أم كلثوم وبين المطربة اسمهان، لتبدأ بعد ذلك حالة من فوضى شاملة وتراشق لفظي لا يليق بشعوب لها من العزة والجود ما لم ينكره أحد، نجحت خطة صاحب الفكرة في خلق حالة الجدل التي سعى إليها بل وبدأت تؤتي ثمارها لأجد نفسي تشاهد أسوأ مباراة يمكن مشاهدتها، فقد تعدى النقاش الدائر حدود الفن ووصل إلى عمق علاقات بمبارزة لا تليق بأبناء أمة واحدة.
انزلق الجميع في معركة لا جدوى منها ولا فائدة، فهذا الجدل الدائر الذي حدث بفعل فاعل تبلورت نواياه السيئة فحولته لساحة جدل لقذائف من كلمات أغلبها لا يتفق مع وعي إنسان متحضر عاقل قرر الدخول لحل الأزمة بكلماته الطيبة لتهدئة هؤلاء الذين سقطوا في فخ الجدال فجأة.
ليجد نفسه في مرمى نيرانهم المشتعلة وهو الذي للخير سعى بنفس ودودة وبروح طيبة، ليقرر بعدها بأن مكانه لا يجب أن يكون هنا، بعد أن أدرك ببصيرته أبعاد المؤامرة، فهو الذي يؤمن تمام الإيمان بأن الشيطان كامن في تفاصيل تلك القصة، فيقرر الرحيل بعدها معاتبًا نفسه على بقائه ها هنا بين هؤلاء البشر منذ البداية ومشاركته لهم ولو كان ذلك بهدف التأليف بينهم والتهدئة.
يسأل نفسه بعد أن وجه عظيم اللوم لها، ما حاجتك للدخول في مضمار كهذا؟ فتمتنع عن الإجابة حتى لا تؤذيه بها، فهو من حملها على فعل ذلك ثم عاد يلومها، فهم صمتها وعاد يلملم معها حسن نواياه المبعثرة، لقد قرر الرحيل بعد أن جمع مشاعره النبيلة متخذًا قراره بالمغادرة.
الرابط المختصر
آخبار تهمك
بعد تجاوز 19 مليون سائح.. الحكومة تطرح فرصًا استثمارية جديدة في الرعاية الصحية
13 يوليو 2026 10:56 ص
ميناء شرق بورسعيد يستقبل إحدى أكبر سفن الصب الجاف بحمولة 173 ألف طن من خام الحديد
13 يوليو 2026 10:55 ص
وزير الصناعة يبحث مع سفير اليونان تعزيز الاستثمارات والشراكة بين البلدين
13 يوليو 2026 10:45 ص
تحديث أسعار الذهب اليوم الاثنين 13 يوليو 2026.. عيار 21 بكام؟
13 يوليو 2026 08:20 ص
أسعار الفضة اليوم الأثنين 13 يوليو 2026 في مصر.. استقرار عيار 999 والجنيه الفضة
13 يوليو 2026 07:30 ص
الأكثر قراءة
-
طلاب جامعة الدلتا بالمنصورة يقدمون منصة Smart Learn لدعم التعلم عن بعد
-
وزير البترول يبحث مع نظيره الأردني تعزيز التكامل في الطاقة والتعدين وفتح آفاق جديدة للشراكات
-
سعر الذهب اليوم في العراق الاثنين 13 يوليو 2026.. استقرار عيار 21 عند 151,962 دينارًا
-
أسعار سبائك الذهب اليوم الإثنين 13 يوليو 2026 في مصر.. سبيكة 100 جرام تقترب من 690 ألف جنيه
-
شبانة: مشاركة الأهلي في دوري الأبطال وسام.. وأحمد سليمان يهاجم دون مبرر
-
سعفان الصغير يكشف كواليس اختيار مصطفى شوبير لحراسة مرمى المنتخب في المونديال
-
تعرف على مواعيد مباريات نصف نهائي كأس العالم 2026
-
حسام حسن يطارد المجد مع منتخب مصر.. 3 تحديات جديدة بعد إنجاز المونديال
-
خاص.. تفاصيل عقد حسام عبدالمجيد مع لودوجوريتس البلغاري
-
شبانة: مشاركة الأهلي في دوري الأبطال وسام.. وأحمد سليمان يهاجم دون مبرر
-
ميناء شرق بورسعيد يستقبل إحدى أكبر سفن الصب الجاف بحمولة 173 ألف طن من خام الحديد
-
وزير الصناعة يبحث مع سفير اليونان تعزيز الاستثمارات والشراكة بين البلدين
-
السيد الطنطاوي يكتب: الإنسان الذكي وكيفية ترشيد استخدام هاتفه الذكي؟!!
-
مايان السيد توجه رسالة إلى أبطال «خيال مريض» بعد تألقهم على المسرح
-
لابورتا يحسم مصير رافينيا.. ويؤكد اقتراب أديمي ويكشف مفاجأة بشأن ألفاريز
أكثر الكلمات انتشاراً