نزوح جماعي من رفح مع تصاعد الإنذار الإسرائيلي بالإخلاء
الإثنين، 31 مارس 2025 09:50 م
نزوح جماعي في غزة
محمد عماد
تشهد مدينة رفح في جنوب قطاع غزة موجة نزوح جماعية غير مسبوقة، بعد أن أصدرت إسرائيل إنذارًا لسكان عدة أحياء بضرورة إخلائها فورًا، في ظل استعدادات عسكرية مكثفة لاستئناف العمليات القتالية في المنطقة.
هذه التطورات تأتي وسط تصعيد مستمر، يزيد من معاناة السكان العالقين في واحدة من أكثر الأزمات الإنسانية خطورة في العقود الأخيرة.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، عبر منصة "إكس" أن المناطق المستهدفة تشمل أحياء السلام، المنارة، قيزان النجار، النصر، الشوكة، إلى جانب المناطق الشرقية والغربية. ودعا الجيش السكان إلى الانتقال فورًا إلى "مراكز الإيواء في المواصي"، مؤكدًا أن القوات الإسرائيلية "ستعود للقتال بقوة شديدة للقضاء على قدرات الفصائل المسلحة" في تلك المناطق.
صور النزوح: مشهد مأساوي جديد في غزة
في ظل هذه التطورات، أظهرت مشاهد مصورة من رفح صفوفًا طويلة من المدنيين يفرون سيرًا على الأقدام، أو يستخدمون الدراجات والعربات التي تجرها الحمير لنقل ما تبقى من متاعهم. وظهرت شاحنات محملة بالبطانيات والمراتب، في مشهد يعكس حجم الكارثة التي يواجهها سكان رفح.
يقول علي منصور، أحد سكان المدينة، وهو يشق طريقه بعيدًا عن منزله: "رأينا خريطة نشرها الجيش الإسرائيلي، كلها باللون الأحمر، تدعو إلى إخلاء رفح بالكامل.. لم نأخذ معنا أي شيء، تركنا كل شيء خلفنا".
أما نجاح ظاهر، وهي أم لطفل رضيع لم يتجاوز التسعة أشهر، فكانت تسير حاملة صغيرها وسط الحشود، قائلة: "أخذنا أطفالنا وتركنا ممتلكاتنا، وأسرتنا، وطعامنا، وأموالنا.. تركنا كل شيء".
استمرار العمليات العسكرية وتصاعد التوتر
يأتي هذا النزوح بعد أن أصدر الجيش الإسرائيلي في 23 مارس (آذار) تحذيرًا لسكان حي تل السلطان بضرورة المغادرة، قبل نشر قواته هناك لتنفيذ عمليات تستهدف "تفكيك البنية التحتية لحماس والقضاء على المقاتلين"، وفقًا للجيش الإسرائيلي.
وكانت رفح قد تعرضت قبل عام لهجوم عسكري واسع النطاق، مما جعلها واحدة من أكثر المدن تضررًا في غزة. وفي 20 مارس (آذار)، استأنفت القوات الإسرائيلية عملياتها البرية في المدينة، بعد يومين من إنهاء هدنة استمرت شهرين، ما أدى إلى تصاعد العنف وزيادة معاناة المدنيين العالقين في النزاع.
ومع استمرار التصعيد، تظل رفح بؤرة رئيسية للأحداث، وسط تساؤلات حول مصير آلاف النازحين، وما إذا كانت هناك أي حلول دولية قريبة لإنهاء هذه الكارثة الإنسانية.
أخبار ذات صلة:
زلزال ميانمار: منظمة الصحة العالمية تعلن حالة الطوارئ القصوى وتحذر من كارثة صحية
الإدارة الأميركية ترحب بالحكومة السورية الجديدة مع شروط صارمة
ترامب يهدد الحوثيين وإيران: "الألم الحقيقي لم يأت بعد"
الرابط المختصر
آخبار تهمك
الإسكان الاجتماعي يطرح 20 ألف وحدة سكنية بمساحة 90 مترًا.. تفاصيل المشروع الجديد
28 أكتوبر 2026 07:30 ص
بنك CIB يعلن توقف الخدمات المصرفية مؤقتًا بسبب التوقيت الشتوي.. اعرف التفاصيل
27 أكتوبر 2026 07:09 م
سعر الذهب اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026.. عيار 21 يرتفع 65 جنيهًا
27 أكتوبر 2026 06:51 م
الأكثر قراءة
-
الدكتورة منة الله المشيرفي تكتب: حين تنتهي المحبة، ماذا يبقى من الأمانة؟
-
الدفاع المدني السعودي يطلق الإنذار المبكر في المنطقة الشرقية
-
عاااجل.. متغيب منذ يوليو وغير متزن نفسيًا.. تفاصيل تسلل مصري إلى إسرائيل عبر الحدود
-
هاني مصطفي يكتب: مدد .. يا سيدة !
-
شبانة يهاجم لجنة الحكام بعد تجاهل لقطات القمة: الزمالك أرعب اللجنة.. وأنا مصدوم من موقفها
-
الأهلي أمام اختبار صعب.. هل يستغل مواجهة مودرن سبورت لإشعال صراع القمة؟
-
73 هدفًا وراء الكرة الذهبية.. كيف صنع هاري كين موسمه التاريخي؟
-
خاص | فرصة أخيرة لبدلاء بيراميدز.. وموكوينا يحسم مصير الراحلين في يناير
-
شبانة يهاجم لجنة الحكام بعد تجاهل لقطات القمة: الزمالك أرعب اللجنة.. وأنا مصدوم من موقفها
-
خالد الغندور: أكرم توفيق جاهز لمواجهة مودرن سبورت في الدوري الممتاز
-
معتمد جمال في حيرة قبل مباراة الزمالك والمقاولون العرب.. وموقف المدرب العام الأجنبي
-
الأهلي أمام اختبار صعب.. هل يستغل مواجهة مودرن سبورت لإشعال صراع القمة؟
-
في ذكرى ميلاد لولا صدقي.. حكاية فنانة اشتهرت بأدوار الشر وتزوجت 10 مرات
-
قبل عرضه بالسوق الأمريكي.. تفاصيل فيلم «Import» أولى التجارب الروائية للكندي بول شكوردوف
-
أسعار الخضروات والفاكهة في الأسواق اليوم .. ارتفاع جديد في أسعار الطماطم
أكثر الكلمات انتشاراً