الخميس، 20 أغسطس 2026

08:54 م

الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب يُعزِّي رئيس جامعة الأزهر في وفاة والده

الجمعة، 11 أبريل 2025 03:00 م

شيخ الأزهر

شيخ الأزهر

السيد الطنطاوي

تقدم فضيلة الإمام الأكبر  الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وأساتذة الأزهر وعلماؤه وطلابه، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى فضيلة الأستاذ الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، في وفاة والده الكريم.

جاء ذلك في بيان نشر على صفحة الأزهر الشريف الرسمية، نص: “بمزيدٍ من الرضا بقضاء الله وقدره، يتقدَّم فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، وأساتذة الأزهر وعلماؤه وطلابه، بخالص العزاء وصادق المواساة إلى فضيلة أ.د/ سلامة جمعة داود، رئيس جامعة الأزهر، في وفاة والده الكريم، سائلًا الله تعالى أن يتغمَّد الفقيد بواسع رحمته ومغفرته، وأن يُسكنه فسيح جناته، وأن يُجزِل له المثوبة على ما قدَّم في حياته من عمل صالح، وأن يُلهم أهله وذويه الصبر والسُّلوان ﴿إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾”.

 

وكيل الأزهر يستقبل وفدًا من منظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط

ومن جهة أخرى، استقبل الأستاذ الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر، وفدًا من منظمة "كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط"، برئاسة القس الدكتورة ماي إليس كانون، والأسقف مالوسي مبوملوانا، الأمين العام لمجلس كنائس جنوب إفريقيا، والشيخ/ يحيى هندي، رئيس المجلس الفقهي الإسلامي بأمريكا. 

وقال الدكتور محمد الضويني: إنَّ الأزهر يتبنَّى كل المبادرات التي تدعو إلى الحوار والسَّلام، وترسيخ قيم الأخوَّة الإنسانيَّة، ونبذ العنف؛ انطلاقًا من مسئولياته الدينيَّة والمجتمعيَّة، مؤكدًا أنَّ الأزهر لا يكتفي بقداسة الأديان فحسب، بل يُشدِّد على قدسية الإنسان ذاته باعتباره المسئول عن تعمير الكون وعبادة الله؛ فيجب أن نحافظ على قيمة الإنسان ومكانته، ونرفض العدوان عليه أو تعريض حياته للخطر، مؤكِّدًا ضرورة استثمار القيم المشتركة في الأديان؛ لمجابهة الكراهية والعنصرية والتطرف، موضحًا أنَّ الأزهر حريص على المشاركة في مؤتمرات قادة الأديان وقممهم؛ لما لها من أهميَّة كبرى في جمع الشمل، ومجابهة الكراهية، وتبنِّي السلام والحوار، ونشر السلام في كل أنحاء العالم. 

وبيَّن وكيل الأزهر أن فضيلة الإمام الأكبر أ.د/ أحمد الطيب، شيخ الأزهر، يتابع باستمرارٍ الأوضاع في غزة ويؤلمه بشدةٍ ما يحدث لهذا الشعب الأعزل الذي غضَّ الجميع عنه الطرف، وتركوه وحده في مواجهة غير عادلة دون تحمُّل المسئولية في وقف هذا العدوان من كيان متعطش للدماء، دون مراعاة للأديان، ولا القوانين، ولا الأعراف الدوليَّة، ولا أي إنسانيَّة. واختتم فضيلته، أنَّ الأزهر يرحِّب بمبادرة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط، التي تنادي بإعطاء الحق لصاحب الحق، وإنكار الأعمال الوحشيَّة التي تُرتَكب ضد شعب أعزل له كل الحق في الذَّود عن أرضه ومقدساته، وتطالب بنزع السلاح، ووقف تمويل الصهاينة في حربهم ضد الشعب الفلسطيني، ورفضها تهجيرهم من وطنهم وأرضهم، مُوجِّهًا الشكر لدولة جنوب إفريقيا في ملاحقتها لمجرمي الحرب المتسببين في المجازر الوحشيَّة في غزَّة، ووقوفهم مع أصحاب الأرض والحق. من جانبه، تقدَّم وفد مجلس الكنائس من أجل السَّلام بالشكر لفضيلة الإمام الأكبر على جهوده في دعم الحوار والسلام، قائلين: "جئنا لاستلهام الدَّعم من فضيلة الإمام الأكبر لجمع كل الأديان السَّماوية؛ للمضي قُدُمًا من خلال مبادرة عالمية تستهدف إرساء السلام في الأراضي المقدَّسة، نتضامن خلالها مع الشعب الفلسطيني، ونرفض كل الاعتداءات والمجازر الوحشيَّة ضدهم، كما نرفض التهجير القسري لهم، وندعم الأزهر في دفاعه عن الشعب الفلسطيني"، مُشدِّدين على ضرورة اتخاذ مواقف إنسانية؛ لوقف نزيف هذه الدماء البريئة التي تُراقُ بشكلٍ يوميٍّ، داعين إلى خروج بيان مشترك من علماء المسلمين ورجال الدين المسيحي واليهودي -من غير المتصهينين- لوقف المجازر في غزة، والوقوف بجانب أصحاب الحق في هذه المحنة العصيبة.


اقرا ايضا:

مفتي الجمهورية: الغزو الفكري والثقافي الممنهج يستهدف ضرب استقرار الأسرة وتشويه معالمها

خطبة الجمعة اليوم 12 شوال 1446هـ – 11 أبريل 2025م في 10 محافظات

خطبة الجمعة اليوم لوزارة الأوقاف في 17 محافظة 12 شوال 1446هـ – 11 أبريل 2025م

خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف النموذج الأول 12 شوال 1446 هـ الموافق 11 أبريل 2025م

خطبة الجمعة لوزارة الأوقاف النموذج الثاني 12 شوال 1446 هـ الموافق 11 أبريل 2025م

خطبة الجمعة اليوم للدكتور خالد بدير 11 أبريل 2025م الموافق 12 شوال 1446هـ
 

الرابط المختصر

search