الأحد، 16 أغسطس 2026

11:12 ص

زلزال جديد يوقظ المصريين فجراً للمرة الثانية خلال 10 أيام

الخميس، 22 مايو 2025 10:13 ص

زلزال- ارشيفية

زلزال- ارشيفية

رجب يونس

مع بزوغ فجر الخميس، شعر عدد من سكان مصر بارتجاج مفاجئ في الأرض، أيقظهم من نومهم، وأثار حالة من القلق، وذلك في تمام الساعة السادسة و19 دقيقة صباحًا، في وقت لم يتوقع فيه أحد أي نشاط زلزالي.

زلزال خلال أقل من أسبوعين يثير التساؤلات

اللافت أن هذه الهزة لم تكن الأولى خلال هذا الشهر، إذ سبقها شعور مماثل بهزة أرضية وقعت يوم 14 مايو، ما جعل المواطنين يتساءلون عن سبب تكرار هذه الظاهرة في فترة زمنية قصيرة.

ومع انتشار الخبر، تحولت منصات التواصل الاجتماعي إلى ساحة لرصد انطباعات السكان، حيث تداول رواد "فيسبوك" و"إكس" روايات تؤكد الشعور بهزة، خاصة في القاهرة وبعض المدن الكبرى، ما أكد أن الحدث لم يكن معزولًا.

مركز الزلزال خارج الحدود.. والشعور داخلي

وفقًا للمركز الأوروبي لرصد الزلازل، فإن مصدر الهزة كان في جزيرة كريت اليونانية، تحديدًا على بُعد قرابة 79 كيلومترًا من مدينة هيراكليون، وأشار المعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن الزلزال بلغت قوته 6.24 درجة على مقياس ريختر، ووقع على عمق يزيد عن 68 كيلومترًا تحت سطح الأرض.

تمكنت الشبكة القومية للزلازل من تسجيل الهزة بدقة عالية، بفضل أنظمة الرصد المتقدمة، حيث حددت إحداثيات الزلزال كالتالي: خط العرض 35.70 شمالًا، وخط الطول 25.96 شرقًا، مما يوضح أن مصدر الهزة بعيد جغرافيًا، لكن تأثيرها وصل إلى الأراضي المصرية بوضوح.

لا خسائر أو إصابات حتى الآن

وأكدت الجهات المختصة أن الزلزال لم يسفر عن أي إصابات بشرية أو أضرار في الممتلكات، كما لم تُرصد توابع زلزالية حتى لحظة إعداد هذا التقرير، وسط استمرار حالة المراقبة الدقيقة من الجهات الفنية.

يُعد شرق البحر المتوسط من المناطق النشطة زلزاليًا بحكم طبيعة التكوين الجيولوجي، وتشهد من حين لآخر زلازل بدرجات متفاوتة، قد يشعر بها سكان بعض الدول المجاورة دون أن تُسبب أضرارًا مباشرة.

طمأن متخصصون المواطنين مؤكدين أن المسافة بين مركز الزلزال ومصر تمنع حدوث آثار مباشرة أو خطيرة، مشيرين إلى أن طبيعة التربة، خاصة في مناطق مثل القاهرة، تجعل السكان يشعرون بالاهتزاز حتى مع بُعد مركز الزلزال.

الرابط المختصر

search